الرئيسية / ارشيف الطليعة / دائرة الشيطان – بلدربيرج

دائرة الشيطان – بلدربيرج

%d8%a8%d9%8a%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d8%ac

كتب : ياسر دومه

تناولنا فى المقال السابق أحد اجتماعات قوى الشر فى العالم فى أمريكا فى كالفورنيا بما يسمى الغابه البوهيميه وفى هذا المقال تناول اجتماع آخر ولكن فى القارة العجوز فى شهر يونيه من كل عام لمدة ثلاثة أيام والحضور 150 شخصيه منتقين من سياسين رؤساء دول واجهزة مخابرات وشركات كبرى فى النفط والسلاح والاعلام وكل اجتماعاتهم سريه لا يقترب منها أحد محاطه بسياج أمنى منيع بدرجة توتر أمنى عاليه وتعود التسميه وصاحب الفكرة الفكرة “جوزيف ريتينجر” البولندي، وأصبح لاحقاً أول سكرتير للاتحاد الأوروبي، فحمل لقب “الأب الروحي للاتحاد”، وكان في شبابه قسيساً كاثوليكياً ومن الطبقة الأرستقراطية، وكون في المنفى -أثناء الحرب العالمية الثانية- شبكة علاقات مكثفة مع كبار المسؤولين مثل تشرشل و دالاس . واتهم أثناء الحرب بأنه “جاسوس الفاتيكان” بعد اقتراحه علي رئيس الوزراء الفرنسي آنذاك كليمنصو تشكيل دولة ملكية أوروبية بإدارة اليسوعيين.
وتاريخ نشأة هذا النادى كان أول اجتماع عام 1954 فى هولندا ويمثل الأوروبيون الثلثين ومن أمريكا الثلث وطبعت الدعوات تحمل شعار فندق سودييك والاجتماع الثانى فى فرنسا ومن أشهر أعضاء هذا النادى الأمير برنهارد هولندا أليك دوجلاس رئيس وزراء بريطانيا الأسبق والتر شيل المستشار الألمانى الاسبق هنرى كريستايان وهذا الاخير هو رئيس النادى الى الآن .
آخر اجتماع لمجموعة بيلدربيرج كان فى دريسدن فى المانيا فى يونيه الماضى لمدة ثلاثة أيام كالمعتاد ومن الحضور هنرى كيسنجر والمستشارة الألمانيه وشخصيات عسكريه مخابراتيه ونفطيه وأعلاميه يمثلوا حكومة الظل فى العالم ومن الشركات المشاركه شركة سيمنز وايرباص ووزراء ماليه أنهم نخبة النخبه على مستوى العالم .
والاجتماع الثالث والستون الفائت فى ألمانيا يوجه الجميع فى الغرب والشرق سؤال واحد ماذا جرى فى مواجهة عالم سرى يضم بين عناصره ما يبدو فى العلن أنهم متنافسون وفى الواقع هم عصبه واحده ويخلص المراقبين أن هذه الاجتماعات تخطط وتحدد الأدوار لعام لقادم حسب الخطه والخطط المرسومه من أعضاء هذا النادى السرى ومن بينها الحروب فى منطقة الشرق الأوسط وأمدها وحالة الأقتصاد فى العالم وقرار تنشيطه أو ابطائه وتهيئة العالم للأسوء ودفع الشعوب إلى الذهاب بأحلامها المرسومه لهم أعلاميا وحتى سينمائيا الى الحرق الذاتى أشياء كثيره تهم البشريه كلها تتم فى أحد كهوف عبدة الشيطان والتى تحاط بأغلفه كثيره من السريه لكن أى متابع ومتأمل يرصد آثارها من حركة المال العالمى والتجارى والخنق هنا والانتعاش هناك وحركة الفتن والحروب والتى تتركز أكثر أفعالها فى منطقتنا العربيه وأظن أن السقف الاستراتيجى لهذا النادى فيما يخصنا نحن العرب هو الأستنزاف الدائم فى محرقة الفتن دون أن ينتصر فريق على فريق فى أى دوله عربيه من دول التى تتفجر فيها الفتن والحروب الذاتيه كالعراق وسوريا واليمن وليبيا ليستمر تدفق الدم العربي لتنهك الشعوب وتنهب الموارد ويقاد جيل قادم بلا هويه مفرغ الوجدان من مفاهيم الدين والوطن .

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وإن عدتم عدنا.. عن كشك الفتوى

كتب : عادل نعمان   المسئولون عن مترو الأنفاق تصرفوا فيه، وكأنه عزبة ورثوها كابراً …