الرئيسية / أحداث وتقارير / داعش.. الذراع الصهيوني الملتحي يهدد أرض الكنانة

داعش.. الذراع الصهيوني الملتحي يهدد أرض الكنانة

الجيش المصري يتحدي الإرهاب الداعشي

بقلم/ مريم عبد المسيح
هدد تنظيم “داعش” الإرهابي، بإعلان الحرب علي المصريين، وشن عمليات انتحارية ضد جيش مصر وأقباط مصر، زاعما أن الطريق إلي تحرير بيت المقدس يبدأ بالقضاء علي جيش مصر!

وقال أحد أعضاء التنظيم الإرهابي، في تسجيل فيديو تم بثه علي موقع التواصل الاجتماعي “يوتيوب” أن هناك الكثيرين من الرجال والنساء المستعدون لتنفيذ عمليات إرهابية بأحزمة ناسفة وكواتم للصوت ومتفجرات، ضد قيادات الجيش المصري وعلي رأسهم السيد الرئيس “عبدالفتاح السيسي”.

وهدد الإرهابي الداعشي، بتحويل أرض مصر إلي جحيم، وبقتل كل من يساند الرئيس السيسي، ومن وصفهم بالصليبيين (أقباط مصر) وبالمرتدين (مسلمي مصر) من مؤيدي ثورة الثلاثين من يونيو، ضد الحكم الفاشي الإخواني.

وقبل إعادة قراءة ما جاء في الفيديو الداعشي، تجدر الإشارة إلي أن السيد “عبدالفتاح السيسي” – رئيس جمهورية مصر العربية – كان قد أعلنها مدوية بالأمس فقط، أن مصر عصية علي أي من يحاول زعزعة أمنها أو تهديد استقرارها.

وبنظرة فاحصة لـ”منجزات” ما يسمي بتنظيم داعش”، علي الأرض، نجد أنه قد فشل فشلا ذريعا في جميع عملياته في الأرض السورية، حيث وإن كان قد فرض نفوذه الإرهابي علي مدينة مثل الرقة السورية، فإن عملية تحريرها لن تكون صعبة علي الجيش السوري، في سياق الانتصارات الكبري التي حققها ضد جميع التنظيمات والجماعات الإرهابية، بما فيها ما يسمي بالجيش السوري الحر.

أما علي صعيد الجبهة العراقية، فقد فجرت التقارير الواردة علي مدي الساعات القليلة الماضية مفاجآت من العيار الثقيل، تكشفت معها حقيقة الأوهام التي زرعها الإعلام الغربي المأجور، لتحويل داعش من قزم إلي “عملاق من ورق”، بعد أن اتضح أن قوات الجيش العراقي هي التي تقاتل ضد كل من جيش المالكي العميل، وقوي الإرهاب، في آن واحد، في حين هربت ميليشيات المالكي تاركة سلاحها وردائها العسكري في واقعة تعيد الي الأذهان، جرائم الخيانة التي تمكنت علي إثرها أميركا من احتلال العراق بمساندة أعوان إيران داخل العراق، وهم الذين اصبحوا علي قمة هرم السلطة بأيدي سلطات الاحتلال قبل انسحابها منذ أعوام قلائل.

الحقيقة العارية

الماسونية إخوان

الحقيقة العارية إذن، أن “داعش” مجرد وهم كبير بلا أدني إنجازات حقيقية علي الأرض، اللهم إلا من عمليات قتل وسفك دماء الأبرياء من أبناء سورية والعراق، وإعلانهم الهزلي بفرض الجزية علي مدينة الرقة السورية، ذات الأغلبية المسيحية، وتشير مجريات الأحداث إلي أن سيطرتهم ستنتهي عليها إن عاجلا أو آجلا.

وتزداد الحقيقة عرياً، باسترجاع اللحظات “الساخنة” التي صاحبت وقائع القبض علي زعماء تنظيم داعش وشريكته في الإرهاب “جبهة النصرة” ورفيقهم علي درب الفتنة “تنظيم أنصار بيت المقدس”، حيث تعددت مهازل إلقاء القبض علي قادة الإرهاب وهم متنكرين في أزياء “الحريم” وقد رسموا مكياجا كاملا علي وجوههن – عفوا وجوههم – باعتبار أنهم قد …. يكونوا رجال وهو احتمال لازال يصارع الواقع والوقائع المثيرة لشعور المرء بالرغبة في القيئ.

إن الفيديو الجديد لا يعدو كونه إعادة إنتاج لحديث قديم ومستهلك يحاول من خلاله مطلقوه الظهور كأسود متوحشة، مع أن أبسط شروط الشجاعة، تقتضي أن يظهر الأسد وجهه لكي نعرف مع من نتحدث…!

الفيديو الإرهابي، عبارة عن دليل جديد علي تلك الرابطة الوثيقة بين قوي الماسونية العالمية، التي تعمل علي تفخيخ الأديان – كل الأديان – من الداخل، والإسلام بدوره ليس ببعيد عن تلك المؤامرة، التي تستهدف تدمير كل جيوش المنطقة العربية، لصالح حلفاء “جون ماكين” الذي أعلنها صريحة: “أحلم باليوم الذي تمتد يدي فيه بالمعول لهدم مكة حجرا حجرا”، بحسب نص تصريحه الشهير.

خيوط الماسونية، واضحة علي كافة تفاصيل الجريمة الإرهابية – الإعلامية التي يسوق لها دعاة الخراب وخوارج هذا العصر، والدين منهم براء.

يبقي أن نترك للصورة المنشورة أعلاه، بمثابة رسالة حاسمة ترد نيابة عن شعب مصر وجيشه، علي هذه التهديدات الاشبه بالأسلحة الفاسدة، سواء من داعش أو غيرها.

كلمة أخيرة: حفظ الله مصر وشبعها وشرطتها وجيشها.

https://www.youtube.com/watch?v=yrx0oHyFJ4A

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

هل أن الأوان لنقول فعلا وداعا للسياحة المصرية !!!…(2)

السياحة في خطر حقيقي وبأيدينا نحن فهل ننتبه لما يقوله العالم من حولنا!!!. اين منطقة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *