الرئيسية / ارشيف الطليعة / داعش صناعة الصهيونية البروتستانتية باعترافات هارون وطرخان

داعش صناعة الصهيونية البروتستانتية باعترافات هارون وطرخان

داعش اليهودي طرخان

عمرو عبدالرحمن – يكتب

كشفت مصادر استخباراتية سورية عن معلومات خطيرة تؤكد الحقائق التي تداولتها عدد من وسائل الاعلام العالمية بما فيها الاميركية ، وهي أن داعش الارهابية ، صناعة اميركية صهيونية ,

 

المعلومات الجديدة تضمنت حقيقة الارهابي أبو عمر الشيشانى ، احد زعماء عصابة داعش .

 

** أبو عمر هذا، هو اليهودي ” طرخان “، من من مواليد مدينة جورجيا المجاورة لروسيا ، وهو من يهود الخرز .

 

وقد كشفت المصادر الاستخباراتية اعترافاته بعد القبض عليه عن طريق رجال الجيش العربى الأول – الجيش السورى – أن وكالة المخابرات المركزية الاميركية ( CIA ) والموساد الاسرائيلي ، دربوه ليكون أحد الجنرالات الأربعة في تنظيم داعش.. isis .

 

واعترف أن التنظيم الإرهابي يعمل على إنشاء وتوسيع مشروع دولة إسرائيل الكبرى ( المزعومة ) تحت غطاء إقامة الدولة الإسلامية (المزعومة أيضا) لخدمة اهداف الصهيونية العالمية ، وتحطيم سمعة الاسلام والمسلمين .

 

** نموذج آخر للمؤامرة الصهيو ماسونية كشفت عنه المخابرات السورية ، وهو المدعو  ” إيريك هارون ” الذي شارك في نكسة 25 يناير في ميدان التحرير . وشارك في دمار ليبيا كمندوب للصليب الاحمر الدولي في مدينة مصراته ، وقاتل مع الجيش الحر الارهبي ثم مع جبهة النصرة الارهابية ضد الجيش السوري في سوريا .

 

ايريك هارون جندي اميركي خدم في افغانستان و العراق و جيبوتي . وقد هرب من سوريا بعد افتضاح امره و ظهور هويته الحقيقية كعميل للاستخبارات الامريكية وعاد لبلاده بعد اعترافه بالقتال مع جبهة النصرة حيث جرت محاكمته (اعلاميا)  وحكم عليه بالسجن 7 شهور مع وقف التنفيذ !!!!

 

النموذجين رمز للفكر للصهيوني البروتستانتي الذي يحمل العداء  للانسانية والأخلاق والأديان بلا استثناء .

 

مارتن لوثر اليهودي

 

فاليهود هم قتلة الانبياء ومعذبيهم ومكذبيهم  .. وهم من شق صف المسيحيين ، واصطنعوا مذهب البروتستانت عن طريق الراهب الخائن ” مارتن لوثر ” الذي كان وراء تهويد الكنيسة الرومانية ، وإجبار المسيحيين الغربيين علي تبرئة اليهود من عدوائهم التاريخي ضد السيد المسيح ..

 

وظهرت المسيحية الصهيونية المعادية للمسيحية الاصلية والاسلام والانسانية .. ومن رموزها الرؤساء رونالد ريجان – جورج بوش الأب وجورج بوش الابن ودونالد تينيت وجيمس رامسفيلد .. وأخيرا يظهر الابن السفاح لتحالف اليهود والبروتستانت : داعش .

 

= اليهود ايضا كانوا الذين شقوا صف المسلمين واصطنعوا مذهب الشيعة ، عن طريق اليهودي المتأسلم عبدالله بن سبأ .

 

وهم الذين زوروا كتابهم المقدس ، لكي يستحلوا دماء غير اليهود واموالهم وأعراضهم ، وكانو من أشهر من أقام شعائر القرابين البشرية بذبح غير اليهود وصنع فطائر عيد الفصح مخلوطة بدمائهم.

 

** هذه أمثلة من آيات التلمود الذي وضعوه بأيديهم توراتهم المحرفة التي تستبيح حياة وأعراض وأملاك (غير اليهود) ، حتي لو كانوا أطفالا ونساء .!!

 

– نسبوا إلى النبي حزقيال: لا تشفق أعينكم، ولا تعفوا عن الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء، واقتلوا للهلاك.

 

– وقالتْ توراتهم المحرفة: العدل أن يقتل اليهودي بيده كافرًا؛ لأن مَن يسفك دم الكافر يقدم قربانًا لله.

 

– من سفر إرميا: ومَلعونٌ مَنْ يَمنَعُ سَيفَهُ عَنِ الدم.

 

– ومن سفر يشوع: وأخذوا المدينة وحرموا كل ما في المدينة – أي: قتلوهم – من رجل وامرأة، من طفل وشيخ، حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف.

 

– ومن سفر التثنية: وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك، فاضرب جميع ذكورها بحد السيف، وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة غنيمتها فتغتنمها لنفسك، وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك، هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدًّا، التي ليست في مدن هؤلاء الأمم هنا، أما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيبًا، فلا تستبقِ منهم نسمة، بل تُحرمها تحريمًا: الحثيين، والأموريين، والكنعانيين، والفرزيين، والحويين، واليبوسيين، كما أمرك الرب إلهك.

 

– ومن سفر التثنية: فضَرْبًا تضربُ سُكان تلك المدينة بحد السيفِ، وتُحرمُها (أي تقتلها) بكلِّ ما فيها مع بهائمها بحدِّ السيفِ، واجْمَع كل أمتعتها إلى وسطِ ساحتها، وتحرق بالنار المدينة وكل أمتعتِها كاملة للرب إلهك، فتكون تلاًّ إلى الأبد لا تُبنى بعدُ.

 

– ومن سفر صموئيل الأول: فالآنَ اذهَبْ واضرِبْ عَماليقَ، وحَرِّمُوا كُل ما له، ولا تَعْفُ عنهم؛ بلِ اقْتُلْ رَجُلاً وامرأة، طفلاً ورضيعًا، بقرًا وغنمًا، جملاً وحمارًا.

 

** أخلاقيات الحروب في المسيحية

 

بالمقابل فإن المحبة في المسيحية والمودة والسلام في الاسلام ، حتي في حال الحرب عليها أدلة كثيرة :

ففي العهد الجديد ركزّت تعاليم يسوع على المحبة والتسامح وعدم اللجوء إلى العنف، وفي العصور المسيحية المبكرة اعتبرت المسيحية بحسب المؤرخين ديانة مسالمة، لكن طرأت تغييرات بعدما أعلنت المسيحية كديانة رسمية للامبراطورية الرومانية إذ تم تسيس المسيحية.

 

وخلال القرون الاولى للمسيحية، رفض العديد من المسيحيين الانخراط في المعارك العسكرية بعد اعتناقهم الدين، وأعدم لاحقًا الكثير منهم لرفضهم القتال.

ويرجع سبب التزام السلمية ورفض الخدمة العسكرية حسب المؤرخ مارك المان إلى مبدأين: «أولًا كان ينظر إلى استخدام القوة والعنف كتناقض مع تعاليم يسوع.

وثانيًا كان ينظر إلى الخدمة في الجيش الروماني كنوع من العبادة المطلوبة لتأليه الإمبراطور الذي هو شكل من أشكال الوثنية بالنسبة للمسيحيين.

 

** أخلاقيات الحروب في الإسلام

 

أما ثقافة الحرب في الإسلام وفقا بأقوال النبي – صلى الله عليه وسلم ومن أقوال الأئمة فهو عكس ما تقوم به الجماعات الارهابية .. وأيضا علي عكس الجرائم التاريخية التي ارتكبها الأتراك والاحتلال العثماني في مصر وأوروبا وفي أرمينيا .

 

فالحروب في الإسلام حروب هادفة، وليست حروباً عبثية من أجل سفك الدماء والإخلال بأمن المسلمين، فإن من الأهداف السامية للحروب التي وقعت في زمان النبي صلى الله عليه وسلم هي الدعوة إلى الإسلام، ورفع الظلم، وبسط العدل،والعمل على نشر كلمة الله التي اتسمت بالسماحة والرحمة مع حفظ حقوق غير المسلمين في حال ضعفهم وشيخوختهم، مع ضمان حفظ حياتهم وأموالهم وكرامتهم، فيكون لهم ما للمسلمين، وعليهم ما على المسلمين.

 

من آداب الحروب في الاسلام :

 

= عدم البدء بالحرب:

فلا بد عندما يلتقي الجيشان من النصيحة وإقامة الحجة عليهم، والعمل على الحيلولة دون وقوع الحرب، كما فعل الإمام الحسين يوم عاشوراء . وكذلك صنع أمير المؤمنين في حروبه كحرب الجمل حينما ذكّر الزبير بأن النبي أخبره أنه سيقاتل أمير المؤمنين وهو ظالم له، وهذا خلاف ما نشاهده اليوم من الجماعات المسلحة مثل داعش وغيرها، الذين يشنون الغارات على الآمنين من دون سابق إنذار.

 

= عدم قتل الأبرياء والآمنين العزل:

في الحروب الإسلامية لا يجوز قتل الأبرياء كالنساء والأطفال والشيوخ، و حتى الشباب الذين ألقوا سلاحهم وتجنبوا القتال ، وقد ورد عن النبي في وصاياه في الحروب أنه قال: (ولا تقتلوا وليدا، ولا متبتلاً في شاهق).

وأما الجماعات الإرهابية في وقتنا الحاضر فقد وصل بها الطغيان إلى أنها تحرق المساجد وتترصد المسلمين من أجل اغتيالهم بالجملة وهم يؤدّون الصلاة في مساجد الله .

 

= عدم قتل النساء والأطفال:

عدم جواز قتل النساء والأطفال حتى لو كانوا محاربين ، وفي حال الاضطرار إلى ذلك يجب الاكتفاء بالدفاع عن النفس وعدم قصد قتل النساء والأطفال مهما أمكن، وفي حال الظفر بطفل مسلح أو امرأة مسلحة يكفي أخذ السلاح منهم، ولا يجوز قتلهم لكن ما يحدث الان أن تللك الجماهات المريضة لاتفرق في ضحاياها بين طفل او إمرأة او حتى شيخ .

 

= منع التمثيل بالجثث :

ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وصاياه في الحروب أنه قال: ((اغزوا باسم الله وفي سبيل الله، وقاتلوا من كفر بالله، ولا تغدروا ولا تغلوا ولا تمثّلوا..)).

والملاحظ في حروب الجماعات التي تسمى بالجهادية الإسلامية أنهم يغالون في التمثيل بالجثث بعد القتل بأبشع الطرق، كقطع الرؤوس ووضعها على صدور القتلى، بل اللعب بالرؤوس المقطوعة، وتشويه جثث القتلى بالرصاص، وهذا مخالف للتعاليم النبوية الصريحة التي تؤكد على النهي عن التمثيل بالجثث.

و روي عن رسول الله أنه قال: إياكم والمثلة ولو بالكلب العقور. (نهج البلاغة: 445).

 

= عدم إتلاف الممتلكات:

ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وصاياه في الحروب أنه قال: (ولا تحرقوا النخل، ولا تغرقوه بالماء، ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تحرقوا زرعاً)، وفي بعض الروايات قال: (ولا تهدموا داراً).

 

وهذه الروايات وأمثالها تشعر بأن الهدف من الحرب هو قتال المقاتلين فقط، وليس من أهداف الحرب تخريب ممتلكات الخصوم.

 

** ومن أروع المبادئ الإسلامية في الحروب بعد النصر هو التعامل مع الخصوم بالعفو والصفح وعدم التشفي فيهم أوالانتقام منهم.

 

 

 

  • مصادر :

** مقال “آداب الحرب في الإسلام” عن شبكة مصراوي الاخبارية.

** وايكيبيديا

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وإن عدتم عدنا.. عن كشك الفتوى

كتب : عادل نعمان   المسئولون عن مترو الأنفاق تصرفوا فيه، وكأنه عزبة ورثوها كابراً …