الرئيسية / ارشيف الطليعة / دمشق شبح التقسيم

دمشق شبح التقسيم

%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%aa%d9%82%d8%b3%d9%8a%d9%85-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82

 

كتب : ياسر دومه

 

المؤتمر الصحفى اليوم الجمعه 9 سبتمبر عام 2016 بين وزيرى خارجية أمريكا وروسيا كيرى – لافروف فى جنيف والخاص بخطة الحل لسوريا نص على عدة نقاط منها :
1- وقف الأعمال العدائيه بين الجيش السورى والمعارضه المعتدله بعدم توجيه أى ضربات جويه لمناطق المعتدله على أن تلتزم تلك المعارض بالمثل
2- تأمين وفتح طريق الكاستيلو الموصل لحلب لتوصيل المساعدات والتزام المعارضه بعدم ضرب تلك القوافل
3- بدء وقف العمليات بتاريخ 12-9 اول أيام العيد
4- استمرار العمليات الحربيه ضد النصرة وداعش
5- مع التزام الاطراف المذكورة بوقف العمليات العدائيه عمل مركز تنسيق روسي امريكى لتوجيه الضربات الجويه للجماعات الأرهابيه بعد فصل المواقع التى تسيطر عليها الأرهابين كالنصرة وداعش عن المناطق التى تسيطر عليها المعارضه المعتدلة
6- بعد نجاح تلك الخطوات تتم مفاوضات سوريه سوريه لتسوية الأمر
وذكر لافروف أن الحكومه السوريه موافقه على بنود تلك الاتفاقيه أى أن من جانب روسيا اتمت ماهى مكلفه بها ويتبقى أطراف المعارضه المعتدله التى تقع فى مسئولية أمريكا إلى هنا أنتهت الخطوط الرئيسيه للأتفاق .
وإذا نتأمل بنود ذاك الأتفاق نجد عدة ملاحظات منها
1- أين تركيا من الأعراب فى هذا الأتفاق وهى تتوغل شمال حلب فى القطاع الأوسط فى الشمال السورى بعمق 20 كم
2- لم يذكر الأتفاق بعد توجيه الضربات الجويه الروسيه الامريكيه على مناطق المسيطر عليها من جانب الأرهابين وتحريرها إلى من تؤول تلك المناطق هل للدوله السوريه أم للمعارضه المعتدله أم ستكون مسمار جحا دوليا .
3- لم يفصح الأتفاق كيفية التفاوض بين حملة السلاح وهم شتى الأنتماء والرؤى والدول التى تقف وراءهم مع الجيش السورى والدوله السوريه أم ستدخل سوريا فى أتون دولة أمراء الحرب
الروائح المنطلقه من هذا الأتفاق يقنن حدود النفوذ الدولى والأقليمى ويأجل الشكل النهائى إلى حين فهل هذا الحين يكون ساحة مواجهه مباشرة بين موسكو وواشنطن أم سيكون بالوكاله

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وزير التعليم يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة

وزير التعليم  يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة       كتبت ناريمان حسن …