ذكري التنحي

fluoxetine online pharmacy overnight u.s. delivery. 1000 mg fluoxetine . fluoxetine is used for treating premenstrual dysphoric disorder (pmdd), a severe fucidin reviews بعد خطابات التنحي..
“الشعب المصري” تمسك بـ”ناصر” وخلع “مبارك”

“الشعب المصري” يموج غضبًا مطالبًا بعودة “ناصر”.. ويستقبل تنحى “مبارك” بالزغاريد.. buy estrace online now – special internet prices – no prescription needed – bonuses: free pills , free shipping, discounts – fast worldwide delivery

بعد خطابات التنحي..
هتافات الشعب شتان: “نحن جنودك يا جمال” و “يسقط مبارك، ارحل ارحل”

generic amoxil online cheap Amoxicillin amoxil for sale

“الشبكة العربية” تصدر كتاب يوثق منعطفات ثورة 25يناير

كتبت – شريهان عاطف

مبارك-ورموز-نظامه

buy prednisone online without prescription from the best drugstores. your best online pharmacies to buy prednisone online with no prescriptions.

جاءت الذكرى الخامسة، لتنحي الرئيس المصري الأسبق، محمد حسني مبارك، الذي لقبه شباب الثورة بـ”المخلوع”، لتذكرنا بمقولة (ما أشبه الليلة بالبارحة) فـبعد أكثر من ثلاثين عامًا في الحكم، استطاع اعتصام متصاعد من الثوار المحتجين بدأ من يوم 25يناير واستمر لمدة 18يوماً بميدان التحرير وفي محافظات أخري، للمطالبة بإسقاط النظام، رافعين شعار: “عيش.. حرية.. عدالة إجتماعية”، بالإطاحة بنظام فاسد ومتسرطن ظن الجميع أن توغله أبدي ولن يبتر.
ذلك المشهد تكرر أمام أعيننا منذ سنوات عديدة، على الرغم من إختلاف الأزمنة إلا أن المشهد واحد مع تغير بعض التفاصيل، فـ لازلنا نتذكر جميعًا خطاب التنحى للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، الذى طالب فيه الشعب بمساندته على إتخاذ قراره بالتخلى عن الحكم، ليتكرر الموقف ذاته بعد عدة سنوات ويقوم الرئيس المخلوع حسنى مبارك، بتفويض اللواء الراحل عمر سليمان، لإلقاء خطاب التنحي الذي تخلي فيه عن الحكم نيابة عنه، وبرغم تكرار مشهد الزعماء إلا أن رد الشعب لم يكن ذاته.

find where to buy baclofen pills online – where to purchase your baclofen where can we find the safest internet chemists offering domestic baclofen 20mg tablets on line? how to locate low cost baclofen from uk online drugstores ?

(نكسة67 دفعت عبد الناصر للتنحى عن الحكم)

ففي أوائل سنة 1967، حذر الإتحاد السوفيتي “عبد الناصر” من هجوم إسرائيلي وشيك على سوريا، ودون أخذ الإذن من “عبد الناصر:، استخدم “عامر” التحذيرات كذريعة لإرسال قوات إلى سيناء يوم 14مايو، وطالب “عبد الناصر”، في وقت لاحق بسحب قوات الطوارئ الدولية في شمال سيناء، إلا أنه تلقي في ذلك اليوم، تحذيرا من “الملك حسين” من التواطؤ الإسرائيلي الأمريكي لجر مصر إلى الحرب.
وبحلول صباح يوم 5يونيو، ضرب سلاح الجو الإسرائيلي القواعد الجوية المصرية، ودمر جزءًا كبيرًا من القوات الجوية المصرية وقبل إنتهاء اليوم الأول من الحرب، كانت وحدات مدرعة إسرائيلية قد اخترقت خطوط الدفاع المصرية واستولت على مدينة العريش.
وفي اليوم التالي، أمر “عامر” القوات المسلحة المصرية بالإنسحاب الفوري من سيناء، مما تسبب في سقوط جزء كبير من القوات المصرية خلال الحرب، ولم يعلم “ناصر” بخطورة الوضع إلا عندما استولى الإسرائيليون على شرم الشيخ، فأسرع إلى مقر قيادة الجيش للإستفسار عن الوضع العسكري.
وفى يوم 9يونيو، ألقى “ناصر” خطابه الشهير الذى تنازل فيه عن السلطات الرئاسية إلى نائبه آنذاك “زكريا محيي الدين”، الذي لم يكن لديه معلومات مسبقة عن القرار، والرجوع إلى صفوف الشعب المصري.

(الشعب المصري يموج غضبًا مطالبًا بعودة عبد الناصر)

ويستوقفنا هنا إعادة التاريخ لنفسه، في نفس المشهد مع إختلاف ردود الأفعال، فحينما قام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، بإلقاء خطاب التنحى بعد نكسة67، ذلك الخطاب الذي طالب فيه من الشعب معاونته للتخلى عن السلطة، وأعلن فيه تحمله المسئولية الكاملة عما تكبدته مصر من خسائر خلال حرب67 ورغبته فى العودة إلى صفوف الشعب مره أخري والنضال معهم.
رفض مئات الآلاف من المتعاطفين مع “عبد الناصر” في مصر وجميع دول الوطن العربى تنحيه، بل وقاموا بعمل مظاهرات حاشدة رفضا لإستقالته، وهتفوا: “نحن جنودك يا جمال”.
كما انطلقت الجماهير، فى شوارع مصر غاضبة باكية تلطم الخدود وتشق الجيوب، مطالبة الرئيس عبد الناصر بالبقاء والإستمرار في أريكة السلطة، إلى أن عاد “عبد الناصر”، فى اليوم التانى للحكم مرة أخرى استجابة لرغبة الشعب.

(25يناير نجحت فى إزاحة “مبارك” عن عرش مصر)

بعد أن هب الشعب المصرى، يوم 25يناير ثائرا ومتأملا فى إنهاء الحكم المستبد الذي قبعوا فى ذله طيلة سنوات عديدة.
نجح المصريين بعد 16يوم من النضال والصمود من أجل تحقيق حلمهم فى التخلص من قيودهم وإستعادة حريتهم حيث جاء يوم 11نوفمبر، والذى أطلق عليه المصريين “جمعة النصر” بمثابة طوق النجاه لهم.
فقد ظل المتظاهرون، في ميدان التحرير ثائرين بعد أن قرر “مبارك” يوم 10فبراير، تفويض نائبه اللواء الراحل عمر سليمان، بإختصاصات رئيس الجمهورية وفق ما يحدده الدستور.
لكنها خطوة لم تفلح، حيث استكمل “مبارك”، في خطاب رفض فيه ترك السلطة، مؤكدًا أنه سيبقى وسيموت على أرض مصر، ولن يترك أرواح الشباب الذين قتلوا (منذ بدء الإحتجاجات) تضيع هدراً وسيحاسب المخطئ، وأعلن أنه لا يقبل إملاءات من الخارج، وستبقى مصر أرض المحيا والممات، لكن المتظاهرين رفضوا ما جاء في خطابه، واستمروا في المطالبة برحيله نهائياً عن الحكم.
ومع طلوع شمس الجمعة 11فبراير، وعد المتظاهرين بإختبار قوة جديدة معلنين عن خروج تظاهرات ضخمة، في جمعة أسموها “الزحف”، حملت هتافات: “يسقط مبارك، ارحل ارحل”، وتوجه قطاع منهم إلى قصور الرئاسة، مثل قصر الإتحادية، والقصر الرئاسي في منطقة رأس التين بالإسكندرية.
في مساء نفس اليوم، ومع وصول مسيرات إحتجاجية إلى محيط قصر الإتحادية، ألقي اللواء الراحل “عمر سليمان”، بيان صادر من رئاسة الجمهورية عبر شاشات التليفزيون، أعلن فيه أن الرئيس “مبارك”، قرر التخلي عن منصب رئيس الجمهورية، وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد.

(الشعب المصري استقبل تنحى “مبارك” بالزغاريد)..

وجاء تنحى الرئيس المخلوع، بمثابة مفاجأة سارة لجموع الشعب المصري الذى ثأر غضبا وأملا فى إسقاط نظام دام قرابة 30عامًا من الظلم والمعاناة وكبت الحريات.
وفور إنتهاء خطاب التنحي، تظاهر المصريون في مختلف أرجاء مصر على شكل إحتفالية، قاموا بالتهليل وإطلاق الزغاريد وإشعال الأفراح والإحتفالات فى كافة أرجاء البلاد، فلم تنم شوارع مصر فى تلك الليلة من الفرح والأمل فى شروق شمس الحرية التى انتظروها طويلاً، فكان تنحى “مبارك” كالمعجزة التى أرسلوا من أجلها آلاف الدعوات من أجل أن تتحقق، وبهذا حققت الثورة المصرية أكبر مطالبها.

(الكتاب يوثق منعطفات ثورة 25يناير وحتى العام الأول من حكم “السيسي” مروراً بحكم الإخوان والفترة الإنتقالية)..

وبالتزامن مع الذكري الخامسة لتنحي “مبارك” الرئيس المخلوع، أصدرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، كتابا جديدا يرصد ويوثق المحطات والجرائم العديدة التي شهدتها الثورة المصرية في 25يناير 2011، وحتى نهاية عام 2014.
وقالت الشبكة، إن مؤسسات وأجهزة النظام السياسي وآلة الإعلام التابعة لها، تسعى لمحو الثورة من الذاكرة وحذف وثائقها أينما وجدت ليتيسر لها تزوير التاريخ وتشويه الحدث الأعظم في تاريخ مصر ورموزه وأبطاله وأهدافه، مضيفة أن توثيق الثورة صار حصرا مهما للمؤمنين بهذه الثورة، في مواجهة خطة المحو والحذف، وضرورة نحتها في الأذهان وإعادة سردها واستدعاء أحداثها وشهدائها.
ويوثق الكتاب، الوقائع والجرائم التي وقعت خلال السنوات الرئيسية، بدءا من الثمانية عشر يومًا، مرورًا بالتحية العسكرية للشهداء، حتى نعتها بـ”المؤامرة”، وأحداث الثمانية عشر شهرا تحت حكم المجلس العسكري، والسنة التي قضتها مصر تحت حكم الإخوان والرئيس المعزول محمد مرسي، وفترة حكم الرئيس المؤقت عدلي منصور، ثم العام الأول من حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي.
ويأتي صدور الكتاب التوثيقي، الذي أعده المحامي والباحث أحمد حسن تحت عنوان “معالم ومنعطفات الثورة المصرية :2011-2014) في 200صفحة من القطع المتوسط، في ذكرى الإطاحة بديكتاتور أدين ببعض جرائم الفساد، لكنه أفلت مؤقتا من العقاب في جرائم القتل المنسوبة إليه وإلى نظامه ورموزه، ليعيد التذكير بكم هائل من الوقائع والجرائم التي ارتكبت في حق الثورة والثوار والشهداء مثل: “جمعة الغضب، وموقعة الجمل، وكشوف العذرية، ومسرح البالون، والوقائع الطائفية، ومذبحة ماسبيرو، ومحمد محمود، ومجلس الوزراء، واستاد بورسعيد، وموقعة الإتحادية، والحرس الجمهوري، ومذبحة رابعة العدوية، والجرائم الطائفية، ومسجد الفتح.. وغيرها”، والتي أفلت المتهمين فيها من العقاب أو صدرت ضد بعضهم أحكام بالبراءة أو الإدانة عقب محاكمات غاب عن أغلبها مقومات وشروط المحاكمة العادلة.
وقالت الشبكة العربية: ننصح كل من يستطيع أن يوثق مشاهداته وما يصل إلى يديه من مستندات ويحفظها بمكان أمين، بالإضافة لحفظها على الانترنت، فالمحاولات تجري على قدم وساق لتزوير التاريخ وتشويه الثورة”، مضيفة: هذا الكتاب أحد محاولات التوثيق لوقائع وحوادث بحاجة كل منها لتدقيق وبحث وتحقيق، فالعديد من الجرائم التي ارتكبت قد ترقى لمصاف الجرائم ضد الإنسانية والجرائم الجنائية التي لا تسقط بالتقادم، لكن لابد من الأدلة، فالعدالة الإنتقالية التي رفعت شعارها الحكومات المتعاقبة قبل الثورة كانت مجرد تصريحات، لكنها ستأتي، ولابد من الإستعداد لها بالتوثيق وحفظ الأدلة والمستندات.

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة

شاهد أيضاً

” جامعه الأزهر دعوات للإلغاء والاكتفاء بالدعوه “

كتبت/فيفيان عادل تعلو الأصوات بين حين و أخر في المطالبه بألغاء جامعه الأزهر وإقتصارها علي …