الرئيسية / اخبار مصرية / رسالة هامة الى وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة

رسالة هامة الى وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة

 تطفيش السياح من مصر خطة إسرائيل لأضعاف اقتصادها وتلك هي الأسباب. بتنبه على رعاياها مغادرة سيناء فورا وهم كثر في نويبع وطابا عجبا لكم من اصدقاء إسرائيليين فعلا..عجبا..عجبا.
إذا كانت مصر متخوفة من الإعلان عن ذلك فلماذا أنتم صامتون وأنتم السلطة الأعلى في المضمار السياحي المصري ولا أنتم مش مصريين مثلنا؟وهل لديكم أمرا سياسيا الا تتحدثون؟؟ففي الشهور الماضية ظهرت دعايات أوروبية ومن ورائها الصديق الإسرائيلي في المقام الأول ومنها احداث ريجينى مثلا واحداث شمال سيناء أيضا وغيرها،فهل تنبهت المكاتب السياحية لذلك؟؟ وها هو الوزير نفسه ومعه رئيس هيئة التنشيط السياحة زاروا أكثر من أربع معارض دولية كبرى بخلاف المؤتمرات والاتصالات والمحصلة صفر النتيجة.وما رأينا سوى بعض الفنانين ولاعبي كرة دوليين ومازالت السياحة تأن وتأن بالرغم من الشركة الدولية للدعاية التي تستنزف ملايين الدولارات كل عام ولا سياحة رجعت ولا سمعة مصر اتحسنت على الاطلاق.
فلقد قامت الدعاية الإسرائيلية بعمل خطة ضد مصر سياحيا بدون الإعلان عن ذلك،وإن كان الأمر واقعا ملموساً تحت مسمى (تطفيش السياح من مصر) وكما أطلقت أنا شخصياً هذه النقطة وبهذا المسمى.لان هناك تحذيرات إسرائيلية كثيرة في العالم والتأثير على هذه الدول بعدم إرسال مواطنيها إلى مصرمثل: ألمانيا،والنمسا،وسويسرا،وكذلك بعضا من دول أمريكا اللاتينية،والتى لإسرائيل يدا كبرى بها.
وفى نفس الوقت وهذا لا يعلمه الكثيرين من المصريين هناك سياحة إسرائيلية غير معلنة لجنوب سيناء ومناطق طابا ونويبع واحتياطات امنية غير مسبوقة إذا وصل أي وفد إسرائيلي الى هذه المناطق،الا يخاف الإسرائيليون أيضا من سيناء وكما يخوفون العالم؟؟ثم لماذا هذا السكوت المصري تماما وهذا أيضا شيء لا افهمه على الاطلاق ويكاد يجن عقلي بالفعل. فانا أيضا لا اريد سياحة إسرائيلية وبناقص هذه السياحة من الأصل،لانها لا ربحية فيها إذا ما قورنت بتكاليف الامن والحراسات والسهر على راحة اناس مثل هؤلاء.وكانت اخر رحلة الى نويبع منذ عشرة أيام كاملة بما فيهم أعضاء السفارة الاسرائيلية في مصر وما أدراك كيف كانت نويبع امنيا آنذاك ولمدة ثلاثة أيام كاملة،حتى الموتسيكل تم منعه في داخل المدنية عند السوق التجاري مع ان الإسرائيليين كانوا يبعدون عن منطقة السوق بأكثر من 30 كم ومسكنهم في مخيم على البحر مباشرة وحراسات شرطية طوال الطريق.
وهنا اسال هيئة تنشيط السياحة والتي تأسست أصلا لتنشيط السياحة خارجيا في عام 1981،ماهو دورك الفعلي في هذا الامر؟؟ وخاصة انت أصلا لا تعلمين شيئا عن تلك السياحة الإسرائيلية الخفية المستترة،ام تعلمين ولا تريدين من اجل كرسي الا تتحدثين؟ وهل هناك استفادة مصرية حقا من هذه السياحة من اجل دفع عجلة الاقتصاد القومى ام انها سياحة لاثبات الصداقة فقط لا غير؟؟ فمعنى ذلك بان هيئة تنشيط السياحة عمرها الان 35 عاما كاملة في التاريخ السياحى المصرى،فماذا قدمت أصلا طوال هذه المدة؟؟ وماذا كلفت الدولة من أموال وفيما انفقت هذه الأموال وماهو المردود العائد من نفقات هذه الأموال؟؟.
 ثم نجدك أيضا تستعينين بشركات دعائية دولية وشركات علاقات عامة دولية، ثم وزير يريد ان يكون المسيطر على هذه الهيئة وكان الأضواء السياحية هي العنصر الاساسى الاتي من هذه الهيئة فقط،وياليتها يا معالي الوزير سيطرة من اجل الوطن والصالح العام ولكنها سيطرة من اجل المحسوبية والاضواء لا أكثر ولا اقل.
فعندما استلم وزير السياحة يحيى راشد مهام منصبه كان اول قرار له دعم هيئة تنشيط السياحة ومراجعة ملفات الشركات الأجنبية التي تستزف الأموال وكما قال بنفسه في حديث صحفي امام الناس،ولكن بعد شهور نجد هذا الوزير نفسه يقيل رئيس الهيئة الفاشل ويجعله مستشاره في التسويق الخارجى وياتى برئيس جديد من أصدقائه المقربين جدا لا يعى معنى كملة التنشيط على الاطلاق لانه ذو خبرة فندقية فقط،وهناك فارق كبير بين منصب رئيس هيئة يعمل على دفع عجلة السياحة وتنمية الاقتصاد وبين مدير فندق كل همه الإدارة وعمل الارباح لصالح الشركة المالكة. فهيئة تنشيط السياحة يا سادة ليست عزبة او شركة مالكة للسياحة المصرية،لان الأمور لم تتغير على الا طلاق وان كلا من الوزارة والهيئة يلعبون دور المتفرج فقط او دور الممول فقط وبملاين الدولارات وكأن مصر من اغنى دول العالم في هذا البذخ والانفاق الكبير تحت مسمى الدعاية لمصر وتنشيط السياحة لمصر وما الى اخره من شعارات ولا شيء سوى الشعارات والاضواء فقط.
فيا معالي الوزير ويا رئيس هيئة تنشيط السياحة هناك فارق كبير جدا اخبركم به لعلكم تتفكرون بان هناك فارق كبير بين التنشيط والتسويق والترويج،فهل تتفهمون معنى وفوارق هذه المصطلحات الثلاثة؟؟؟. ثم اين الدور المصرى ههنا من رجالات السياحة العمالقة مثلا في هذا المجال والذين اختفوا تماما عن الأضواء بل استسلموا تماما وكأن لا رجعة للسياحة بعد الان،فأذا كانت الهيئة قد وصلت إلى ذلك وفقدت كل خبراتها أو لا تستطيع جذب خبراء مصريين لديها فتلك مصيبة ولابد من مواجهتها والتاريخ يقول إن الهيئة كانت بها أسماء كبيرة في هذا المجال والحملات الدولية الأولى كانت كل قيادات الهيئة بمن فيها الحالية تشارك فيها،كموظفين صغار آنذاك والان لماذا هم هكذا مستسلمون؟؟؟.
 فللانصاف والحقيقة دون التجنى او كلام غير مدروس فلقد تراجع بالفعل دور الهيئة فى التنشيط وتراجعت أدوار مكاتبها فى الخارج لأسباب عديدة تتعلق بطريقة اختيار القائمين عليها.ولكى تصدق كلامى هذا وبمباركة الوزارة نفسها نجد ان المهمة الاساسية للهيئة الان هي تنشيط السياحة الى مصر عن طريق شركات اجنبية للترويج والعلاقات العامة،واصبح دور الهيئة هزيلا للغاية امام المجتمع السياحى داخليا وخارجيا وكان رجالات مصر لا يستطيعون القيام بهذه المهمة وما اكثر أبناء مصر في الخارج وتقريبا في كل دول العالم.
 حتى في تنشيط السياحة داخليا نجد الهيئة أيضا تصرف أموالا بلا حصر وأيضا بمباركة وزارة السياحة من خلال احداث محلية وافينتات لا تشفى ولا تمسن من جوع،ولا حتى فيها حضور لاى أجنبى او سفارة وكأننا نخاطب أنفسنا وكما سبق القول في مقالة سابقة بان هذا يشبه حوار الطرشان. ولا يخفى على أحدا قط وأيضا كما سبق القول فان كل من يريد ان ينظم حفلة أو مؤتمرا أو مهرجانا لا قيمة له يذهب إلى الهيئة ويطلب دعما ماديا لتنشيط السياحة.يا سادة هذا ليس تنشيطا لا داخليا ولا خارجيا بل في كلمة واحدة فقط هو عبارة عن (بيزنس) لا اكثر ولا اقل.بيزنس سهل التربح منه في أيام معدودة،حتى الأوراق المطلوبة من المنظم وصيغة المناقصات والعروض كانت تعمل كلها في يوما واحدا،بل أحيانا كثيرة في داخل الهيئة نفسها اذا كان صديقا حميما،واصبح الامر مرتعا بدون رقيب او حسيب.واذا تكلمت في هذا الامر يقولون لك هذه هي الأوراق وهذه هي العروض ولقد اتخذنا اقل العروض سعرا تخفيضا للنفقات وما الى اخره من كلام معسول،فعلا وحقا سياسة أوراق لا اكثر ولا اقل امام الجهاز المركزى للمحاسبات ولا ضرر ولا ضرار.
يا هيئة ويا وزارة صرف حتى الان في الثلاثة شهور الأولى من العام مبلغ 10 مليون دولار لشركة الدعاية الأجنبية بجانب 5 مليون دولار لشركة العلاقات العامة الاجنبية أيضا،فما هو المردود من الكم الدولارى لصالح مصر واقتصادها في تلك الشهور الثلاثة الأولى؟؟وإذا حاسبتكم في نهاية العام أيضا سيكون المردود صفر او تحت الصفر لانكم في الشهور الاتية ستواصلون صرف مبالغ التعاقد المتفق عليها وكما في العقد بينكم وبين هذه الشركات. ثم حضرتم بأنفسكم أربع معارض دولية وتكاليفها من الالف الى الياء يضاف أيضا للحسابات السابقة الذكر،فيتاكد لنا بانكم في عزبة خاصة بلا رقيب ولا حسيب،وإذا قلتم هناك جهاز مركز للحسابات فاقول لكم أيضا لا ضرر ولا ضرار ولكن السؤال الوطنى فعلا لكم جميعا حتى الى الجهاز المركزى للمحاسبات هل ((هي دى مصر وابنائها المخلصين)) انه الفشل بعينه يا سادة،واكتب هذه السطور بحرقة دم خوفا على وطن ومحبا لوطن لانكم ترسخون مبدأ الفشل الذريع،واذا استمر الحال على ذلك واعتقد بانه سوف يستمر فاعتقد بان الحل الأمثل لكل هذا هو الغاء هيئة تنشيط السياحة لنستريح جميعا،بل الأفضل أيضا تخفيضا للنفقات الوطنية والوزارية هو الغاء وزارة السياحة وجعلها هيئة تابعة وبلاها وزارة كذلك،وهاهى اليابان مثلا ودول سياحية كبرى في العالم ليس لديها وزارة سياحة…والله الامر في الاخرة والأولى.
الباحث الآثاري
والمرشد السياحى احمد السنوسي

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

حملة مع السيسي للحصاد 2018

جارٍ التحميل نموذج دعم حملة مع السيسي للحصاد 2018 …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *