الرئيسية / ارشيف الطليعة / زعامة الاب المحارب

زعامة الاب المحارب

حزب مصر القومي رئيس وأمين عام

بقلم الدكتور / محمود يحيى سالم
___________________________
اكتب هذا المقال ليس بصفتى امين عام حزب مصر القومى .. بل بصفتى ابن من ابناء هذا الحزب العريق واحد المؤسسين وعضو المجلس الرئاسى .. وهو الامر الذى يدفعنى الى التأكيد على جزئية انه من عاشر المستحيلات بل حتى ان انطبقت السماء على الارض ، لم ولا ولن اتخلى عن كونى واحد من ابناء هذا الحزب العريق سواء كنت على مقعد الامين العام او بعيدا عن هذا المقعد … لانه فى الاساس انا اعتبر كل زميل لى فى الحزب هو الامين العام وكلنا يد واحده وكلنا على قلب رجل واحد ولم ولن يشغلنا جميعا امر المناصب لاننا جميعا زملاء واحبه لافرق بيننا وكلنا سنظل على العهد والوفاق والود مهما اختلفنا فى الاراء والافكار … سنظل اسرة واحده مهما وقعت بيننا خلافات او سوء فهم او غضب من احد او اعتراض او جدل عنيف اونقاش حاد … لان الخلاف والاعتراض والاراء الهجوميه كلها امور لم ولن تصنع العداء والكراهية بيننا … بل احيانا بعض الاراء وتعددها والاختلاف فيها يصب فى مصلحة الحزب ……. ولااخفيكم سرا اننى شخصيا اشعر بالامان والمصداقيه وانا اتعامل مع الجميع بداية من معالى المستشار الدكتور روفائيل بولس رئيس الحزب الذى يتزعم الحزب ويحارب من اجل فض الخلافات بين ابناء الحزب بحرفية لامثيل لها ….. اذن هى ( زعامة الاب المحارب ) يحارب هوى النفس المعاديه ويجعل منها النفس الودوده ………
لماذا كل هذه الافتتاحيه ؟!!!!!!!
لان هناك من الاحبه من يعتقد اننى غاضب او لى موقف او نشاطى ينحصر او اقوم بحذف تعليقات لبعض الزملاء وقراء او اننى لااتواجد بشكل مكثف داخل الحزب مما يعطى انطباع بأننى انوى الابتعاد او حصر نشاطى او ان هناك امر ما حدث بينى وبين رئيس الحزب او بينى وبين الزملاء …. او … او …. او … الخ …..
فى حقيقة الامر ان السبب الاساسى لعدم تواجدى طيلة الاسبوع الماضى يعود الى كسر فى الساق منعنى من نزولى الى مكتبى بالحزب وممارسة نشاطى …
اما عن ظن البعض بان هناك خلافات بينى وبين رئيس الحزب (( هيهات .. هيهات )) كلا ومليار وسبع مليون ومائة الف كلا … مضاف اليهم تسعه مليار كلا … ومن السهل ان يحدث بينى وبين احد افراد اسرتى خلاف وهذا امر يمكن تصديقه ولكن خلاف بينى وبين روفائيل بولس الصديق والسيد المستشار روفائيل بولس المحامى ومعالى رئيس الحزب الجليل دكتور روفائيل .. والاخ الانسان روفائيل بولس … هذا امر فى خيال الشيطان فقط لاغير وهو امر مستبعد نهائيا ولن يحدث مهما كانت الاسباب … فلا احد يعلم ماذا يصنع هذا الرجل من اجلى وفى غيابى وكيف يحارب من اجل الدفاع عنى .. وفى غيبتى لم ينصفنى احد ضد الافاقين واصحاب الوجوه المتعدده واصحاب الاقنعه التى تبدو امامى مخلصة كلها وفاء واخلاص ومن خلفى تدمر الشر والكراهيه والعداء بشكل مثير للتعجب والدهشه ……
لااحد يعلم كيف يحمينى هذا الرجل ويحفظ غيبتى … وعليه اكن له كل التقدير والاحترام والحب ولن اسمح لنفسى نهائيا الا تكن غير الاخلاص والود لهذه القامه العملاقه …………………..
ربما اختلفت مع معالى المستشار ولكن عادة مايكون الاختلاف من اجل الاخرين ومعظم خلافاتنا تنحصر فى مجمل افكارى ومقالاتى … فالرجل لايميل الى كثير من مقالاتى التى فيها نمط العنف او التعدى على طبيعة المشاعر الانسانيه لدى المصريين بحكم وطنيته مع الاخذ فى الاعتبار انه دائما مايرد على من يهاجم فكرى ووجهة نظرى بعبارة حكيمة جدا وهى ( نعم المقال لاذع ويحتاج الى تصحيح من الناحيه المعلوماتيه ولكن هى وجهة نظر … …..
منتهى الرقى فى النقد والادب الجم وحسن اختيار اللفظ … هو بالفعل اب محارب .. يحارب من اجل لم الشمل وتوحيد القلوب والمشاعر ….
ثم من قال لكم انه لم ينتقدنى …. لااحد يعلم كم العتاب الذى يوجهه لى معالى رئيس الحزب بعد كل مقال اقوم بنشره ويتسبب فى خلق مناخ من النقد الغاضب والرفض …. واجد الرجل صراحه يقول لى غاضبا لا …. ماكان ينبغى يادكتور محمود نشر هذا المقال فى الوقت الراهن …. واحيانا يطلب منى حذف المقال حتى لايثير غضب البعض …. اذن الرجل يسعى الى نشر السلام والمحبه بين كل الاطراف … ورغم عنادى وتمسكى بوجهة نظرى واصرارى الا اننى احيانا كثيرة استجيب لمعالى المستشار واقوم بالفعل بحذف مايغضب البعض ….
اما جزئية اننى اقوم بحذف بعض التعليقات … فانا بالفعل احيانا ومن اجل الحفاظ على الشكل العام لعلاقتى بالزملاء اقوم احيانا بحذف بعض التعليقات التى قد يفهمها البعض على انها عداء شخصى لى من كاتب التعليق او تجنبا لعبارة ( هاهم اعضاء الحزب يتبادلون الاتهامات والنقد لمجرد النقد ) لذلك اقوم اما بالرد الحكيم الهادئ لاحتواء غضب من كتب التعليق او اضطر لحذف التعليق حتى لايدخل ثالث بيننا فيشعل النار فى صداقتنا بنقد اكثر شراسه وعنفا ….. على الرغم من اننى احترم كل الاراء ولايغضبنى نهائيا اى رأى حتى وان كان هجومى وعنيف وشرس الا اننى اتقبل الاراء بصدر رحب .. ولكن غيرى من الذين يصطادون فى الماء العاكر ينتهزون الفرصة لخلق العداء والكراهيه بينى وبين الاحبه المخلصين لى والذين لهم عندى كل التقدير والاحترام ….. لذلك احيانا اقوم بحذف بعض التعليقات العنيفه التى قد يفهمها البعض على انها حرب كلاميه وعداء شخصى بينما هى فى الحقيقه ردود وتعليقات هادفه جدا يساء فهمها …………………….
واخيرا … بالنسبه الى نشاطى الحزبى … فانا امارس نشاطى بشكل طبيعى جدا جدا ولم يتوقف تحركى الا بعد اصابة ساقى اصابه بالغه .. ولكن تواصلى مع الاحبه كان مستمرا وعلى اتصال بمعظم الزملاء شبه يومى … والاحد القادم هناك اجتماع موسع بينى وبين كثير من رؤساء اللجان المعنيين بالنشاطات الانسانيه ثم اسأتوجه مباشرة الى معالى المستشار روفائيل بولس رئيس الحزب ليملى علينا بعض التوجيهات كما سنعرض عليه تفاصيل نشاطى ونشاط الزملاء الاعزاء خلال الفترة الماضيه …..
____________________________________________________________

الاعزاء الزملاء والقراء :-
قد نختلف فى الاراء وقد يغضب احدنا من الاخر وقد تكون هناك خلافات حاده وجدل عنيف .. قد يساء فهم بعض الامور … قد يتفوه احدنا بعبارة تغضب غيره …. قد يكتب احدنا مالايرضى غيره … قد يساء فهم شخصيه من الشخصيات حولها جدل واختلاف … قد لانجتمع على رأى واحد ووجهة نظر واحده … قد وقد .. وقد ، الــــــــــــــــخ ……………………………..
الا انه ينبغى الا تفرقنا كل تلك الاسباب … ينبغى ان نتخذ منها ثراءا للعلاقات الانسانيه … ولاعاتب الا بين الاحبه …. والحفاظ على زمالتنا وصداقتنا امر من ضروريات استمرار العلاقات الانسانيه ….
وعلينا جميعا ان نعى باننا فى المقام الاول والاخير مسئولين عن رفعة الكيان الذى ننتمى له وهو حزب مصر القومى الذى يقوده رجل يسير على نهج ( زعامة الاب المحارب ) يحارب من اجل الاستمرار والنجاح .. يحارب من اجل نشر الود بيننا .. يحارب من اجل خلق روح السلام داخل الكيان .. يحارب من اجل الدفاع عنا جميعا واحتواء الازمات الى تقع احيانا بيننا كأخوات قبل ان نكون زملاء ……
انتهز الفرصه واقول فى الختام اننى قد نشرت مقالا منذ عدة ايام عن احداث تركيا التى وقعت وسيطر عليها اردوغان …. اود ان اقول ان المقال فتح ابواب النقد اللاذع ضدى لسوء فهم ابعاده وسوء فهم وجهة نظرى التى كان الغرض منها مكافحة داء الشماته المصاب به قلة قليله جدا من الناس …. ولان شعبنا العريق شعب ( عاطفى بطبعه ) فلقد احس المخلصون من اهل وطنى بالغيره على الوطن فرفضوا المقال بحكم طبيعتهم العاطفيه فكان الهجوم سواء مباشر اوغير مباشر هجوم منطقى جدا ورائع واحترمته للغايه وتقبلته بغض النظر عن بعض الاراء والتعليقات التى وصلتنى فكان لزاما على ان احذفها حتى لاتشعل النيران اكثر فأكثر ويصبح الامر على شكل عداء لفظى ونقدى وانا اسعى دائما الى استمرار مناخ المحبه والصداقه فارفض نهائيا اسلوب الهجوم والعنف فى التعليقات والردود التى قد يساء فهمها …………………… انا معكم ايها الاعزاء وسنستمر على نهج الوفاق والود والمحبه … لم ولن اعادى حتى خصومى لم ولن اكون البادى بالخطأ ولن اتفوه بعبارة هجوميه لشخص بعينه … لن اعادى حتى من يفكر فى خلق عداء بينى بينه او بينى وبين الاحبه …..
_______________________________________________________

وكلمة ختاميه للسيد رئيس الحزب :-
___________________
انا معك وتأيدى المطلق لك .. واقبل كل مايطرح منك لصالح الكيان … واوافق على كافة القرارات التى تصب فى مصلحة الحزب والتدابير التى تعلى من شأنه ….. اقول قولى هذا حتى يعلم القاصى والدانى مدى اخلاصنا للحزب وان للحزب رجالا يعملون من اجل رضاء الله سبحانه وتعالى ولخدمة الوطن وابناء الوطن …… معالى السيد المستشار الدكتور روفائيل بولس رئيس حزب مصر القومى …. اخترت فكان الاختيار صائبا ولن نخذلك .. بعد ان وقع اختيارك علينا نحن اعضاء وقيادات وكوادر الحزب وسنظل جميعا نعمل من اجل هذا الكيان ورقيه ……. طالما ان هناك زعامة اب محارب

——————————————————————————————-

كتبه الدكتور / محمود يحيى سالم
___________________
تنسيق ومراجعه ونشر / عبير ناحوم
نشر عام فى كل الميديا المقروءة الاعلامى / عمرو عبد الرحمن

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وإن عدتم عدنا.. عن كشك الفتوى

كتب : عادل نعمان   المسئولون عن مترو الأنفاق تصرفوا فيه، وكأنه عزبة ورثوها كابراً …