الرئيسية / تحقيقات / سراديب النار تحت الهرم تهدد مصر بزلزال مدمر: احذروا الـ”HAARP”

سراديب النار تحت الهرم تهدد مصر بزلزال مدمر: احذروا الـ”HAARP”

كهوف سراديب

بقلم/ عمرو عبدالرحمن
حذر مصدر علمي رفيع المستوي، فضل عدم ذكر اسمه من أن بركان قطراني بالفيوم أصبح مهددا بالثوران، مهددا القشرة الأرضية في مساحات شاسعة بامتداد مدن الفيوم، القاهرة، السويس.

وفجر المصدر مفاجأة ضخمة، حينما أكد أن السبب في النيران التي ظهرت فجأة من باطن الأرض بمحافظة الفيوم وأصابت المواطنين هناك بحالة من الهلع، يرجع إلي استخدام العدو الأميركي لتقنية سلاح الـ”هارب”- H A A R P.

موضحا أن هذا السلاح الذي تم تطويره علي مدي عدة عقود بدأت في انجلترا ثم الاتحاد السوفييتي ثم أميركا، قادر علي إحداث البراكين والزلازل والأعاصير وحتي التسونامي، بصورة اصطناعية.

وأضاف بقوله، أن وجودا ملحوظا ومتناميا لمنظمات وجمعيات ذات خلفية ماسونية، قد تزايد خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، في مناطق بعينها من القاهرة – العاصمة – والجيزة، وبالتحديد في محيط الأهرامات المصرية القديمة، مشيرا إلي سلسلة من المقالات والأبحاث السرية التي بدأ إجراؤها منذ عام 2008، وتتحدث عن سلسلة من الكهوف والممرات المحفورة تحت هضبة الأهرامات، وتتصل بسراديب ممتدة إلي منطقة جبل قطراني بالفيوم، وكذا إلي المسار القديم لقناة سيزوستريس التي تم إنشاؤها قبل نحو ثلاثة آلاف عام وتم ردمها بعد ذلك.

وحذر المصدر – الذي فضل عدم ذكر اسمه – وتحتفظ به “شبكة الطليعة الإخبارية” من إمكانية تعرض مصر لزلزال مدمر إذا استمر تعرض الأراض المصرية لضربات النبضات الكهرومغناطيسية “”، أو محاولة استغلال ما تم اكتشافه من شبكة السراديب الممتدة تحت باطن هضبة الأهرام في ضخ مواد معينة من شأنها تسخين طبقات الأرض، وصولا لتحقيق الهدف ذاته وهو إحداث زلزال مدمر.

Caves_Tourah_Cairo

النار في الفيوم

كان تقريرا لبوابة اليوم السابع قد نشر تقريرا مصورا عما جري الشهر قبل الماضِ، في قرية محمود عبد الخالق التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم، والتى عاشت حالة من الرعب والفزع بعدما شهدت العديد من منازل القرية الأيام الماضية، اشتعال النيران بها فجأة من باطن الأرض، وأصبح الجان وغضبه هو التفسير الوحيد للأهالى لسبب هذه النيران.

وقال جمال محمد أحد أهالى القرية، إن الأهالي فوجئوا باشتعال النيران فى عدد من منازل القرية، حيث ترج النيران باطن الأرض، وتأتى على المنزل وتلتهم ما بها من أثاث ومواشٍ ثم تهدأ بعدما تفشل جميع محاولات الأهالى فى إخمادها.

وأضاف أنه فى اليوم التالى تشتعل النيران من جديد، مما تسبب فى فقدان العديد من المواشى التى يعتمد عليها الأهالى بشكل أساسى كمصدر دخل لهم، حيث إن معظم الأهالى من المزارعين البسطاء، والمواشى هى كل ما يمتلكونه ويعتمدون عليه فى إطعام أبنائهم.

بينما أكدت عبير السيد ربة منزل من أهالى القرية: “إحنا شفنا الموت بعنينا كل يوم ده غضب الجان مش سايبنا فى حالنا وإحنا خايفين على عيالنا بنبقى قاعدين فى أمان الله والنار بتخرج علينا من بطن الأرض.

H A A R P

يذكر أن تقارير علمية موثقة ومؤرخة، قد تحدثت عن إمكانية استخدام السلاح الزلزالي خلال الأعوام الأخيرة ولاسيما في الجزائر وتركيا.

وكان زلزال شيوان في الصين الذي حدث في 12 آيار عام 2008 هو الأكثر جدلاً، ومنه بدأ تناول تفاصيل ذلك السلاح باستفاضة.

حيث وقبيل ثلاثين دقيقة من حدوث الزلزال لاحظ سكان المنطقة ألواناً غير مألوفة في السماء وبعض رأى في هذه الظاهرة إشارة من السماء في سحب الثقة عن الحزب الشيوعي وأخرون فسروها بشكل منطقي أكثر إن الطاقة المستخدمة من أجل إحداث الزلزال تؤدي أيضاً إلى حدوث اضطرابات في طبقة اليونسفير، وعقب أشهر من ذلك نشرت مواقع الويب ووسائل الاعلام الصينية وكذلك ناقشت هذه الفرضية والتي تعتبر مؤكدة بحسب الرأي العام الصيني.

عودة إلى هاييتي:

ليس هناك ثمة ما يمكن أن يفيدنا للتمييز بين ما إن كان الزلزال هو طبيعي، أو مصطنع مثل زلزال هاييتي، إن ما أثار الشكوك هو رد فعل الولايات المتحدة، ففي حين كان الإعلام الأطلسي يكتفي بتتبع السجال القائم حول انتهاك سيادة هاييتي، كانت وسائل الاعلام الأميركية اللاتينية تتساءل حول السرعة الكبيرة لانتشار القوات الأميركية في الجزيرة منذ اليوم الأول لوقوع الزلزال، انتشر عشرة آلاف جندي ومتعاقد في هاييتي وهذا الانجاز اللوجستي ليس من الصعب توضيحه، فقد كان هؤلاء الجنود مستعدين مسبقاً ضمن إطار اجراء تدريبات عسكرية تحت قيادة السلطة الثانية في القيادة الجنوبية، الجنرال ب. ل.كين وكانوا قد شاركوا في عمليات إنسانية مشابهة في هاييتي إثر إعصار.
وكان كين وفريقه قد وصلوا إلى العاصمة قبيل أيام قليلة من حدوث الزلزال وخلال لحظة حدوث الزلزال كانوا في مأمن منه، في مبنى السفارة الأميركية، المبني حسب معايير مقاومة الزلازل باستثناء رجلين كانوا في فندق مونتانا وتعرضوا لجروح.

وأجرى الجنرال كين مقابلات عديدة مع وسائل الاعلام الاميركية أدت إلى زيادة التغطية الإعلامية لعمليات الإغاثة وقد أشار إلى تواجده في العاصمة بورت أوبرنس اثناء حدوث الزلزال ولكن دون تقديم الأسباب الداعية لتواجده.

وشملت الأهداف الرامية للتدريبات العسكرية اختبار برمجيات جديدة تتيح فرصة التنسيق بين الجهود الإنسانية للمنظمات غير الحكومية والجيش وإثر دقائق قليلة بعد الكارثة تم وضع هذه البرمجيات على شبكة الانترنت وسجلت أسماء /280/ منظمة غير حكومية.

سلاح الزلزال

حاول باحثون من نيوزيلاند، وخلال الحرب العالمية الثانية تطوير جهاز يستطيع توليد موجات مد (تسونامي) يمكن استخدامه ضد اليابان وقاد هذا الفريق الاسترالي توماس ليش من جامعة أوكلاند، تحت اسم رمزي (مشروع الختم).

وتكللت بعض التجارب الصغيرة التي أجريت ما بين عامي 1944 – 1945 في منطقة وانغاباورا بالنجاح.

ورأت الولايات المتحدة في هذا البرنامج برنامجاً واعداً له نفس أهمية (مشروع مانهاتن) لتصنيع القنبلة الذرية وعينت الدكتور كارل ت. كومبيتون من أجل الاتصال مع وحدتي البحث والذي بدوره كان قبل ذلك قد استقدم وجند العديد من العلماء للمجهود الحربي وكان واحداً من أصل ثمانية أشخاص مكلفين باستشارة الرئيس ترومان حول استقدام القنبلة الذرية وكان يعتقد أن هذه القنبلة يمكن أن توفر الطاقة الضرورية إلى فريق ليس من أجل التسبب في موجة تسونامي على نطاق واسع.

وتواصل العمل على أبحاث توماس ليش خلال الحرب الباردة وقد رفع الملك جورج السادس، عام 1947، العالم ليش إلى مرتبة فارس في الامبراطورية البريطانية مكافأة له على تطوير سلاح جديد وكان هذا المشروع (مشروع الختم) محاطاً بسرية عسكرية ولم يكشف النقاب عنه في ذلك الحين، وفي وقت لاحق حاولت الولايات المتحدة جاهدة للدفع باتجاه أن هذه الأبحاث ليس لها أصل، وأن هذا كله شرك في سبيل ايقاع السوفييت به.

ومع ذلك، تأكدت حقيقة تجارب ليش، عام 1999 عندما تم رفع السرية عن جزء من وثائق وزارة الخارجية النيوزيلاندية، وحالياً تجري الدراسات في جامعة وايكاتو.

ومن غير الواضح إن كانت هذه الابحاث الانجلو ساكسونية قد تواصل العمل بها خلال أعوام الستينيات ولكن استؤنفت تلك الابحاث حينما تقرر التخلي عن التجارب النووية في الأجواء لصالح تجارب غواصات، في تلك الحالة كان يساور الولايات المتحدة مخاوف من التسبب بشكل لا ارادي بهزات أرضية وكذلك مد تسونامي ولذلك فقد ارادت أن تتطلع على ذلك بمحض ارادتها.

في أعقاب حرب فيتنام، تخلت كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي بشكل رسمي عن الحرب البيئية (زلازل، تسونامي، تبدلات في التوازن البيئي لمنطقة ما، في الظروف المناخية، التيارات في المحيطات، حالة طبقة الاوزون أو طبقة اليونسفير) وذلك بالتوقيع على معاهدة حظر استخدام التقنيات لإحداث تغييرات بيئية لأهداف عسكرية، أو أي أهداف معادية اخرى. عام (1976).

وكان السوفييت بدءاً من عام 1975، قد دشنوا ابحاثاً جديدة خاصة بدراسة القشرة الأرضية والتنبؤ بالزلازل وكان السوفييت يرمون من وراء ذلك إلى إمكانية احداث زلازل بسيطة من أجل تفادي الزلزال الأضخم.

وفيما بعد تم عسكرة هذه الابحاث وينتهي الأمر إلى ابتكار آلة pamir وهي آلة خاصة بالزلازل.

ولدى تفكك الاتحاد السوفييتي، قرر المسؤولون عن هذا البرنامج الرحيل من باب الجشع إلى الولايات المتحدة، ولكن رفض البنتاجون الدفع لهم لأن بحثهم لم يكن في حالته النهائية، وفي عام 1995، حيث كانت روسيا في ظل عهد بوريس يلتسين وفكتور تشيرنومردين، جند سلاح الجو الاميركي هؤلاء الباحثين ومخبرهم في نيجين نوفجورود وقاموا ببناء آلة أكثر قدرة دعوها pamir3 وجرى اختبارها بنجاح حينها قام البنتاغون بشراء الرجال والتجهيزات ونقلوها إلى الولايات المتحدة لتنضم إلى برنامج haarp.

 
روابط فيديو ذو صلة:

https://www.youtube.com/watch?v=nNRrlAZPxvY

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

حملة للمطالبة بانفصال كاليفورنيا عن الولايات المتحدة

بدأت اليوم حملة في كاليفورنيا منادية بانفصال الولاية عن الولايات المتحدة، بجمع التواقيع، وذلك للانتقال …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *