الرئيسية / أحداث وتقارير / سقوط منظمات حقوق الإنسان المصرية في “امتحان” الأمم المتحدة “الإرهابية”

سقوط منظمات حقوق الإنسان المصرية في “امتحان” الأمم المتحدة “الإرهابية”

الأمم المتحدة شعار

كتب/ عمرو عبدالرحمن
وهو سقوط مدوي لا ريب، يؤكده ما ورد في التقارير التي تضمنت توصيات منظمات المجتمع المدني المصري، والذي جاءت مرفقة مع التقرير الأول الذى أعدته المفوضية السامية لحقوق الإنسان من ملاحظات هيئات المعاهدات والإجراءات الخاصة بحقوق الإنسان في مصر، وذلك ليتم عرضها و”الدفاع بها عن مصر” كما هو مفروض، خلال اجتماعات المجلس الدولي لحقوق الإنسان بجلسة الاستعراض الدوري لملف مصر بحضور 192 دولة، والمقرر عقدها بدأ من غدا الأربعاء وحتى الجمعة 7 نوفمبر.

مصدر السقوط – بحسب عنوان هذا التقرير – هو أن جميع التقارير الواردة عن منظمات حقوق الإنسان في مصر، من أولها لآخرها، لم تتضمن كلمة واحدة عن حقوق الآلاف من الشهداء والمصابين من أبناء مصر (شعبا وجيشا وشرطة) بنيران وقنابل وصواريخ وسكاكين ومفخخات الإرهاب الإخواني منذ 28 يناير الشهير بجمعة الغضب، الذي تسللت فيه عصابات حماس الإرهابية عبر الانفاق وصولا إلي سجون مصر حيث ارتكبت جرائم الاعتداء بالحرق والتخريب والقتل وتهريب المساجين في قضايا جنائية وجرائم ضد الأمن القومي للوطن، مرورا بالجرائم التي ارتكبتها ميليشيات عصابة الإخوان ضد المواطنين المصريين بامتداد حكم الجماعة الارهابية لمدة سنة سوداء علي مصر المحروسة، ثم إعلانها الحرب الشاملة علي مصر والمصريين الثائرين علي المخطط الماسوني لتقسيم مصر “طائفيا” علي غرار سورية وليبيا واليمن العراق، وحتي هذه اللحظة.

بل إن بعضها انحازت لمعسكر “الجماعة المحظورة” المعادي للدولة، واستندت إلي تقارير روجت لها عصابة الإخوان لكي تبرر لنفسها ارتكاب جرائمها ضد شعب وجيش وشرطة مصر، وتضمنت حزمة من الأكاذيب عن أرقام ضحايا اعتصامي رابعة والنهضة، متغافلة – عن عمد – لكافة الشواهد والأدلة علي أن هذين الاعتصامين كانا مسلحين بكثافة والدليل هو سقوط العشرات من الشهداء ومئات من المصابين من قوات جيش وشرطة مصر، أثناء فض الاعتصامين الإرهابيين، الذين شهدا تهديدا ووعيدا بحرق مصر وكنائسها وقتل قادة جيشها – خير جند الأرض – شاء من شاء وأبي من أبي.

التقرير الشامل الذي يتم الآن تداوله في أروقة الأمم المتحدة لا يعبر عن الدولة المصرية بل والأسوأ أنه يصدر مساندا للتقارير الزائفة والمفبركة التي اصدرتها المنظمات الحقوقية المعادية لمصر وعلي رأسها “هيومان رايتس واتش” ومن قبلها الاتحاد الأوروبي، وربما ننتظر قريبا قرارات معادية ضد مصر من جانب الأمم المتحدة، تتضمن تعريض مصر لفرض عقوبات اقتصادية وسياسية ثم عسكرية، وصولا إلي البند السابع ومجلس الأمن “الأميركي” وأخيرا حلف النيتو، ما يهدد مصر بوضعها تحت الحماية الدولية والحصار العسكري، تمهيدا لاحتلالها، في تكرار للاحتلال البريطاني الغاشم عام 1882، وللاحتلال الأميركي السافر لدولة العراق الشقيق، أيضا عن طريق مجلس الأمن الأميركي.. ووكالة الطاقة الذرية “البرادعاوية”.

ويكيليكس تكشف المزيد

جدير بالذكر أن مقالا نشرته أخيرا صحيفة الـ«Newsweek» الأميركية لـ«جوليان أسانج»، مؤسسة ورئيس موقع ويكيليكس، تحت عنوان Google Is Not What It Seems أى «جوجل ليست كما يبدو»، ووصف فيه «أسانج» منظمات المجتمع المدنى فى الدول النامية والمضطربة بأنها تتخفى تحت حشو كلامى زائف، وتنحصر أهدافها فى تنفيذ أجندات سياسية بالوكالة، واصفا منظمة «فريدم هاوس» بـ«المنظمة الأهلية الخرقاء».

مشيرا إلي أن من خلال تلك المنظمة المشبوهة، يتم، وبخبث، توظيف السذج من الموظفين وتكبيلهم بالتمويل، ليُدينوا انتهاكات حقوق الإنسان فى الدول غير الغربية، بينما يغضون الطرف، وبالأمر، عن انتهاكات حقوق الإنسان فى أمريكا وإسرائيل.

وهو أيضا ما دعا السيد «روبرت برنستاين»، مؤسس Human Rights Watch، إلي الاستقالة من منصبه بالمنظمة على أثر رفضه أن تغطى المنظمة انتهاكات حقوق الإنسان التى تحدث فى إسرائيل أو أمريكا، وأن تركز أعمال المنظمة على الانتهاكات التى تقع فى الدول التى فيها تطلعات وأطماع أمريكية.

واختتم «أسانج» مقاله الطويل بتساؤلات عن المغزى من وراء ملايين الدولارات التى تنفقها الولايات المتحدة الأمريكية على مصاريف سفر واستضافة نشطاء ومدونى الدول النامية فى مؤتمرات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعى المقامة فى الولايات المتحدة الأمريكية.

https://www.youtube.com/watch?v=y7ySlA_DmjY

https://www.youtube.com/watch?v=6OK8s-CwlF0

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

“تامارا جولان” أخطر صيد لصقور المخابرات المصرية

يثبت جهاز المخابرات العامة المصرية يوما بعد الآخر مدى الحنكة والذكاء والمراوغة والقدرة على المناورة، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *