الرئيسية / الاقتصاد / سلطنة عمان تحصد جائزة “جواهر العالم الإسلامي” لتميزها في الاقتصاد الإسلامي وتستضيف اجتماعات “الأونتكاد”

سلطنة عمان تحصد جائزة “جواهر العالم الإسلامي” لتميزها في الاقتصاد الإسلامي وتستضيف اجتماعات “الأونتكاد”

%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d9%86-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b4%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86

كتب – محمد عمر :

حصلت سلطنة عُمان على جائزة “جواهر العالم الإسلامي –  2016” من منظمة التعاون الإسلامي التي قدمتها للسلطنة ممثلة في عبد السلام بن محمد المرشدي الرئيس التنفيذي لصندوق الاحتياطي العام للدولة تقديرا لدوره كأحد أبرز الشخصيات في عالم الاقتصاد الإسلامي.

وقد تسلم الجائزة خلال الحفل الذي أقيم تزامنا مع انطلاق أعمال المؤتمر التجاري الدولي لمنظمة التعاون الإسلامي بمركز بوترا للتجارة العالمية في العاصمة الماليزية كوالا لمبور .

تقدم هذه الجائزة كل عام خلال المؤتمر إلى عشرة من أبرز الشخصيات الاقتصادية في العالم الإسلامي تكريما لمساهماتهم في اقتصادات بلدانهم والعالم الإسلامي ككل.

ووفقا لمنظمي الجائزة يأتي ترشيح ممثل  سلطنة عمان عبد السلام المرشدي لنيل الجائزة باعتباره واحدا من المؤثرين في مجال الاقتصاد والاستثمار.

أنشئت جائزة جواهر العالم الإسلامي لتكريم جهود العاملين في مجال تعزيز العلاقات الاقتصادية والتفاهم البناء بين الدول الإسلامية، و بين دولهم والعالم، وإبرازهم كمصدر إلهام للأجيال الشابة سعيا لجعلهم مشاركين منتجين وقادرين على تنمية اقتصاديات بلدانهم.

 

سلطنة عُمان تستضيف اجتماعات “الأونكتاد” لقضايا الاقتصاد الدولي العربي

 

يأتي اختيار سلطنة عُمان للمرة الثالثة على التوالي لاستضافة اجتماعات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) والتي تناقش خلالها القضايا الرئيسية في الاقتصاد الدولي للدول العربية، ترجمة واقعية لمكانة السلطنة إقليميا ودوليا ودورها الفعال، وتعكس ثقة الاونكتاد والدول العربية في عُمان لتحتضن مثل هذه الدورات والفعاليات.وقد بدأت في العاصمة العُمانية “مسقط” الاجتماعات التي تستمر على مدار ثلاثة أسابيع بحضور جنفياف فيرو ممثلة الأمين العام لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، وفاطمة بنت عبد الله الغزالية مستشارة وزير التجارة والصناعة للشؤون التجارية، وممثلين عن الدول العربية المشاركين بالدورة.كما يأتي انعقاد هذه الدورة للمرة الثالثة في سلطنة عُمان، بناء على الاتفاق الذي أقره مؤتمر الأونكتاد عام 2011 باختيار السلطنة كمقر إقليمي لدول غرب آسيا لاحتضان هذه الدورات التدريبية، باعتبارها فرصة لزيادة خبرات ومهارات جميع المشاركين من مختلف الدول، ولبناء القدرات من خلال الموضوعات التي سيتم تناولها علي مدار ثلاثة اسابيع والتي تدور حول ثلاثة محاور رئيسية، المحور الأول هو سياسات التنمية ودور التجارة الدولية والتمويل في الاقتصاد العالمي، والمحور الثاني خاص بالمنافع المترتبة علي التجارة والنظام التجاري العالمي متعددة الأطراف والاتفاقات التجارية الإقليمية، والمحور الثالث حول تعزيز القدرة الإنتاجية من خلال الاستثمار الأجنبي المباشر ونقل العلم والتكنولوجيا وتعزيز الابتكار.نقلت الوكالة العُمانية تصريحات جنفياف فيرو ممثلة الأمين العام للاونكتاد أكدت فيها تقدير الأمين العام لسلطنة عُمان على استضافتها للدورة الـ 35 وللمرة الثالثة، معربة عن سعادتها بالتعاون والتنسيق بين وزارة التجارة والصناعة، وهو ما ساهم بشكل كبير في انعقاد هذه الدورة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة، وقالت إن ما يميز هذه الدورة عن سابقيها هو ان المشاركين هذه المرة يعتبر 50 % منهم من الإناث، بجانب ان الدورة ستحاول تقديم خبرات جديدة للمشاركين فيها من واضعي السياسات الاقتصادية بالدول المشاركة عبر زيادة معارفهم والتركيز علي التحول التكنولوجي لأنماط جديدة، والسبل الاقتصادية لدعم التنمية، والاستثمار في رأس المال البشري لتحقيق أهداف التنمية من خلال تزويد راسمي السياسات بالدول المشاركة عن الطرق الجديدة للتنمية للوصول إلى الهدف الأساسي للاونكتاد وهو تحقيق عالم متكافئ اقتصاديا.وأشارت مستشارة وزير التجارة والصناعة للشؤون التجارية بسلطنة عُمان إلى أن المنطقة العربية تعاني من العديد من التحديات التي أثرت بشكل كبير علي بنيتها الاقتصادية بسبب انهيار أسعار النفط وخصوصا دول مجلس التعاون الخليجي وهو ما أدى لتآكل إيرادات هذه الدول وهو ما دفع الحكومات والخبراء الاقتصاديين للبحث عن آليات جديدة لمواجهة هذه التحديات والصدمات الاقتصادية وإيجاد طرق جديدة تحقق التنوع الاقتصادي، وهو ما تسعى إليه السلطنة عبر تحقيق تواصل وتعاون مؤسساتي شامل على المستوى الوطني لوضع سياسات اقتصادية واستراتيجيات وبرامج تعزز الاستثمار في رأس المال البشري، بجانب العمل على تطوير وتشجيع عملية إنتاج المعرفة والأفكار والابتكارات التكنولوجية للوصول إلى نموذج اقتصادي قائم على المعرفة.ومن جانبه أكد محسن بن خميس البلوشي المستشار بوزارة التجارة والصناعة العُمانية أن هذه الدورة تمثل فرصة للخبراء الاقتصاديين المشاركين لتبادل الخبرات مع بعضهم البعض والتعرف علي التجارب الأخرى ونجاحاتهم وذلك تحت مظلة الأونكتاد التي ستطرح رؤيتها وتجربتها فيما يتعلق بالمسارات التنموية التي ينبغي أن تتبناها الدول العربية للوصول للتنمية الاقتصادية والتجارية، بالإضافة للاتفاقات التجارية، وخصوصا اتفاقية التجارة العالمية ودورها في التنمية بالمنطقة واهم قضايا الاستثمار ونقل التكنولوجيا والابتكار في إطار استقطاب الاستثمارات.

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وزير التجارة: مصنع «مصرى- صينى- سعودى» بمنطقة عتاقة بـ 100 مليون دولار

كتبت ناريمان حسن أعلن المهندس طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة، أن إحدى كبرى الشركات الصينية …