الرئيسية / ارشيف الطليعة / سلطنة عمان تستعد ليوم المرأة بمبادرة “وضحة” وحفل في دار الأوبر السلطانية

سلطنة عمان تستعد ليوم المرأة بمبادرة “وضحة” وحفل في دار الأوبر السلطانية

%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%b6%d8%ad%d8%a9

كتبت – هناء أحمد :

بدأ العد التنازلي للاحتفال بيوم المرأة العمانية فى 17 اكتوبر الذى يتوج استحقاقات عديدة سجلتها منذ تولى السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان مقاليد الحكم.

وتعد سلطنة عُمان الأولى خليجيا كأفضل الدول بالنسبة لرعاية المرأة وعدم التمييز ضدها .

من جانبها أعدت جمعيات المرأة  في السلطنة برنامجا حافلا بالفعاليات .

في إطاره أقيمت بوﻻية الدقم احتفالية مبادرة “وضحة” التي انطلقت بجمعية المرأة ، واستمرت أربعة أيام بالتعاون مع مؤسسة “رؤية شباب” وتهدف إلى تعزيز قدرات المرأة وتزويدها بمهارات إدارة المشاريع والتسويق إلى جانب تعزيز المهارات القيادية اﻷخرى لديها’ واتخاذ القرار وفنون العمل الجماعي في مجال المسؤولية الاجتماعية، ونفذت المبادرة بمشاركة منتسبات جمعيات المرأة العمانية وطالبات المدارس بالمراحل الثانوية.

%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%88%d9%85

وفي ذات السياق احتفلت دار الأوبرا السلطانية مسقط مساء أمس بيوم المرأة العمانية ، وتشارك دار الأوبرا السلطانية مسقط سنويا المرأة في احتفالها بهذا اليوم من خلال حفلة متنوعة بمشاركة فرق موسيقية محلية (تقليدية وعسكرية” وفرق زائرة ، وكذلك الفنان محمد عساف كضيف شرف ، وقد أقيم الحفل مساء أمس مساهمة من دار الأوبرا بهذه المناسبة تجسيدا للأهتمام السامي الذي يوليه السلطان قابوس بن سعيد للأرتقاء بدور المرأة العمانية في كافة المجالات ومساهمتها الفعالة في مسيرة البناء الشامل بالبلاد.

وشارك في الحفل عازفات من الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية بمعزوفات كلاسيكية تبز مهارة المرأة في العزف الأوركسترالي ، وكذلك عازفات من الفرقة الموسيقية النسائية بشرطة عمان السلطانية ، إضافة إلى فرق شعبية عمانية تقدم الموسيقى والغناء والأداء الفني ، وتبرز جماليات الزي العماني التقليدي بألوانه الزاهية . وإضافة لتواجد الفنان العماني في الحفل،تشارك في الفعالية فرقة الفنون الموسيقية الإيرانية.

 

المرأة العُمانية… عنصر أساسي في التنمية الشاملة

“إن الوطن لا يحلق من دون المرأة”.. هكذا لخص السلطان قابوس بن سعيد إيمانه بدور المرأة العمانية في المجتمع، واستراتيجيته في نقلها إلى عصر الحداثة والتنوير، من أجل تمكين المرأة على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، وتشهد الساحة العُمانية خلال الفترة المقبلة مناشط مهمة تتواكب مع الاحتفالات بالعيد الوطني السادس والأربعين في الثامن عشر من نوفمبر المقبل، وكلها تجسد دور المرأة العُمانية في مسيرة البناء والتنمية وفي تحقيقها مكانة مرموقة على المستوى الدولي.

ففي الوقت الذي تنعقد فيه لجنة متابعة تنفيذ اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة “سيداو” لعام 2016م برئاسة محمد بن سعيّد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية، لمناقشة وضع السلطنة في المنظومة الدولية لمؤشرات المرأة ، وأهداف التنمية المستدامة حتى عام 2030م ، والاستراتيجية الصحة الانجابية للمرأة وتلبية احتياجاتها الصحية من خلال توفير الخدمات التعزيزية والوقائية والعلاجية والتأهيلية الملائمة لضمان حقها في التمتع بأعلى مستويات الصحة وتحسين نوعية حياتها ، إلى جانب مناقشة الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة والمتمثل في تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين جميع النساء والفتيات.

تحتفل السلطنة في 17 أكتوبر من كل عام بيوم المرأة العمانية تقديرا لجهودها ودورها في بناء المجتمع، فقد خصص هذا اليوم بأمر من السلطان قابوس يوما للمرأة العمانية وضعها على الطريق الصحيح للمشاركة في التنمية الشاملة للبلاد.

ويمكن القول إن عام 1970، كان عاما محوريا في تاريخ خروج المرأة العمانية إلى عصر مختلف وحديث، إذ وضعت السلطنة استراتيجية وطنية لتقدم المرأة العمانية عكست اهتمامها بقضية المرأة ودعمها نحو التقدم والرقي وتمكينها مجتمعيا للمساهمة في تقدم البلاد.

فقد نص النظام الأساسي للدولة على المساواة بين الرجل والمرأة في كل شيء. ووضعت سلطنة عمان هدفا ساميا تمثل في «التعليم للجميع»، وتوفرت للمرأة العمانية فرص التعليم والتدريب والتوظيف، وأصبحت عضوا فاعلا في المجتمع عبر مشاركتها في شتى مناحي الحياة.

ومع منح المرأة حقوق المواطنة الكاملة خصوصا في المجال السياسي والاجتماعي وإلغاء القوانين التمييزية ضدها، بدأت المرأة تقتحم المجال السياسي، وتترشح وترشح، وتتبوأ مناصب سياسية رفيعة سواء في الحكومة أو البرلمان. ولعل المشاركة السياسية للمرأة العمانية أبرز ما يميز عُمان عن غيرها من دول المنطقة.

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وزير التعليم يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة

وزير التعليم  يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة       كتبت ناريمان حسن …