الرئيسية / تحقيقات / صراع العقول قبل هرمجدون

صراع العقول قبل هرمجدون

موقع معركة نجدو

عرض وتقديم/ عمرو عبدالرحمن

الحرب بين مصر والعدو الصهيوني لن تنتهي الا بانتصار مصر وإنهاء أي وجود لكيان صهيوني علي الارض العربية .. اي أنه صراع وجود كما قال بالنص قائد مصر السيد/ عبدالفتاح السيسي ، بمعني إما نحن وإما هم ..

والصراع بين الجيوش لابد أن يسبقه صراع عقول .. هذا ما يدور لحظة كتابة هذه السطور التي نقبض خلالها علي لحظة تاريخية من الصراع الرهيب بين المصريين وبني اسرائيل .. إنه صراع العقول .. قبل موقعة هرمجدون .. التي لن ينتصر فيها العرب علي الصهاينة ومن وراءهم إلا بقوة الجيش المصري (هل تعرفون جيشا عربيا غيره قطع دابر التتار وطرد الصليبيين البرابرة وتحدي العالم في معارك محمد علي وابراهيم باشا ، ومن قبلها بآلاف السنين انتصرت جيوش الامبراطورية المصرية بقيادة جلالة الملك العظيم / تحتمس الثالث في معركة مجدو في نفس المكان: سهل مجدو ، وبتخطيط استراتيجي سابق لعصره بآلاف السنين .. والتاريخ دائما ما يعيد نفسه.

 

لفترات امتدت اسابيع او اشهر ، ظلت تقارير علمية غامضة ومجهولة المصدر يتم ارسالها الي عدد من الباحثين المصريين ومن هم علي اتصال بهم من رجال إعلام ، وتتضمن احصاءات وقراءات خاصة

 

بالترددات والذبذبات المرادفة للنبضات الكهرومغناطيسية المتدفقة أثناء عمليات القصف الاشعاعي لعديد من الدول ومن بينها مصر ، خاصة في عمليات القصف الزلزالي عبر قواعد هارب HAARP .. التي تطورت تقنياتها كثيرا اخيرا .

 

المعلومات الواردة تتعلق بوسائل رصد عمليات القصف الكهرومغناطيسي التي تقوم بها قوي الغرب الصهيوني من اجهزة استخباراتية تستخدم وسائل فائقة التكنولوجيا للعدوان علي مصر وغيرها من البلاد (فمؤامرة اليهود الكبري تستهدف ابادة الانسانية كلها لحساب مملكة يهودية مزعومة لم تكن لها قائمة ولن تكون لها قائمة أبدا بمشيئة الله).

 

هذه الاسلحة الكهرومغناطيسية التي يتم اطلاقها من محطات ارضية مثل قاعدة انجيرليك التركية الخاضعة لحلف الناتو المعادي لمصر والانسانية ، وايضا محطات في صربيا وقبرص (تابعة للمخابرات البريطانية) وفي اسرائيل – طبعا – وهي قاعدة سيدروت ميخا ..

 

هي قادرة علي صنع زلازل موجهة لأي دولة في العالم ، (ببساطة شديدة بتوجيه موجات الميكروويف الكهرومغناطيسية فائقة القوة نحو غلاف الأيونوسفير لترتطم الاشعة به ككرة البلياردو ، وترتد علي الدولة المراد قصفها بالزلازل بحسابات دقيقة ، وحيث تتسبب هذه الاشعة الرهيبة في خلخلة القشرة الارضية وضرب الصفائح التكتونية مسببة زلازل مثل زلزال القاهرة 92 ، وزلزال اليابان الرهيب 2011 .

 

تتميز هذه الزلازل عن الطبيعية بأن أعماقها ضحلة أي قريبة من سطح الارض بحيث لا تزيد عن 40 كيلومتر تحت سطح الارض .

 

  • التقارير الغامضة تضمنت معلومات منها :

 

= أن اجهزة الرصد الخاصة بهذه العمليات الاجرامية ، تسمي اجهزة الرصد العددية ، وهي ترصد مستويات الطاقة العددية لكوكب الارض .. الذي تتأثر قشرته السطحية وربما العميقة بالقصف الكهرومغناطيسي المتتالي أثناء جرائم العدوان الصهيو ماسوني علي البلاد والعباد .

 

= أن مستويات الطاقة العددية للأرض تعبر عنها نبضات الميللي هيرتز ، وهي تنخفض قوتها قبل وقوع الزلازل لكنها ترتفع بقوة في المراحل الاخيرة قبيل وقوع الزلزال الموجه.

 

كما حدث عندما ألتقطت أجهزه رصد مجال الطاقه العدديه نبضه قويه الساعه 6:42 جرينتش ليوم 28 ابريل 2016 قبل زلزال فرنسا 5 ريختر باربع دقائق فقط . كما التقطت نبضات بنصف ساعه قبل زلزال ساحل المكسيك يوم 27 ابريل الذي وقع الساعه 12:51 جرينتش ليوم 27 ابريل.

 

= نبضة الميلي هرتز هي ببساطة نبضة من الطاقة العددية يقاس عرضها الزمني بالدقائق.

 

وهي تعبر عن ارتفاع قوي لمده ثواني معدودة في مجال الطاقه العددية  و التي تظهر بوضوح كنقره علي الخط الاحمر في الصور الخاصة بالرصد النبضي. (شاهد الصور المنشورة أدناه).

 

وعندما ترتفع معدلات النبضات الي ما بين 16 الي 20 نبضه في الساعه ، تكون مؤشر علي قرب وقوع زلزال .. أو قصف كهرومغناطيسي شديد ..

 

= ثبت انه لا يتم التقاط نبضات الطاقة العددية الناتجة عن القصف قرب الجبال الهائلة او الاهرامات المصرية لأنها تمتص و تخمد الطاقه العدديه في نطاق الميلي هرتز ، أي أن الاهرامات قادرة علي اخماد تقلبات الطاقة وبالتالي تثبيت القشره الارضيه .. يعني الاهرامات قادرة علي حماية مصر من الزلازل ، وهو ما أدي الي قيام العدو ببناء محطات مخصصة اقليمية مخصصة لمصر تحديدا ليتم تكثيف القصف عليها والتغلب علي الحماية التي توفرها الاهرامات لمساحات شاسعة من الارض المصرية.

 

= المحطات الفضائية التي تضم مجموعات من الاقمار الصناعية القاصفة للأرض عبر الغلاف الجوي .. ايضا يكون لها نفس التأثير التي تحدثه المحطات الارضية للقصف بالاشعة الكهرومغناطيسية أو ما يطلق عليه: برنامج الشفق النشط عالي التردد – High Frequency Active Auroral Research Program

 

واختصاره : هارب أو H A A R P

 

= قاعدة نيبيرو

 

 تم تسريب انباء مؤخرا عن اغلاق محطات هارب الاميركية في ظل اكتفاء العدو بالمحطات الفضائية أو الارصفة الفضائية التي تقوم بنفس المهام العدوانية من مواقعها في الغلاف الجوي مثل الرصيف الفضائي أو المحطة الفضائية : نيبيرو .. الذي تم رصدها وتصويرها عن طريق فريق العقاب الذهبي وغيره من فرق الرصد المصرية الوطنية.

 

= ثبت أن التقارير المجهولة والغامضة المصدر قد رصدت نبضات ميللي هيرتز بنفس القوة تقريبا ، صاحبت توقيت اسقاط الطائرة الروسية يوم 31 اكتوبر 2015 ، وتوقيت اسقاط الطائرة المصرية يوم 19 مايو 2016 .

 

  • عالم مصري يفك الشفرة

 

المفاجأة الحقيقية والكبري حدثت عندما أصر الدكتور / أمجد مصطفي – العالم المصرى والخبير الجيوفيزيائي – علي فك شفرة البيانات والصور التي تناقلتها وسائل الاعلام والخاصة بنبضات الميللي هيرتز المعبرة عن الطاقة العددية للأرض وتغيراتها الناتجة سواء عن اسباب طبيعية أو اصطناعية ذات طابع معادي لمصر والانسانية .

وتوصل الدكتور أمجد الي أن هذه البيانات تعتمد علي قياسات ما يطلق عليها أصداء شومان أو رنين الارض.

وأكد في بحث خاص له، أن اصداء شومان لها علاقة وطيدة بالنبضات المرتبطة بالزلازل وغيرها من الاعمال العدائية سواء عن طريق محطات هارب او المحطات الفضائية ، سواء بالنبضات الكهرومغناطيسية او بالليزر النبضي الجذبوي وغيره .. وهي المسئولة عن الانهيارات الارضية والحرائق وهدم المنشآت .

كما ان لها علاقة بالاساطير التي سوقتها وكالة ناسا ( النصابة الاميركية ) للعالم علي ان هناك سكان في جوف الارض او ان نيبيرو كويكب يقترب من الاصطدام بالارض !!

 

أصداء رنين شومان (SR) هي مجموعة من قمم الطيف الكهرومغناطيسي في التردد المنخفض للغاية ( ELF ) و تشكل جزء من المجال الكهرومغناطيسي للأرض.

و ما يحدث في الطبيعه أنه عندما يصطدم البرق بالأرض فإنه يصرف جزء من طاقته الكهربية في تجاويف الأرض لتردد أصداء الأيونوسفير داخل رنينها فيعرف باسم رنيين شومان

……………………………

هذه التجاويف او الكهوف تكون بمثابة غرفة للرنيين أو قل مصيدة للرنين و منها عرفت هندسة التكهف كعلم فيزيائي و فيها مجموعات من القوى الفيزيائية لا تقوم إلا عليها و يعتمد عليها أغلب التكنولوجي الفائق في علم الكهرومغناطيس .

عرفت هذه الظاهرة الفيزيائي وينفريد أوتو شومان الذي عرفها رياضيا في عام 1952

يحدث تردد الرنين أو صدى شومان لأن المسافة بين سطح الأرض والأيونوسفير مغلقة كدائرة كهربية و بالتالي فيوجد لها دليل موجي .

لكن أبعاد محدودة من الأرض يمكن إيجاد هذا الدليل الموجي من خلالها و ما هي إلا تجاويف رنانة للموجات الكهرومغناطيسية في ELF .

 

غرفة الرنين هنا أو قل التجويف الأرضي أو الكهف هو مصيدة للتردد و الإنعكاس و الرنين بشكل طبيعي عن طريق التيارات الكهربائية القادمة البرق .

 

أصداء شومان هي الخلفية الرئيسية في الطيف الكهرومغناطيسي ابتداء من 3 هرتز وتمتد إلى 60 هرتز وتظهر قمم متميزة في الترددات المنخفضة للغاية (ELF) بالقيم الترددية : 7.83 – 14.3 – 20.8 -27.3 33.8 هرتز.

 

  • كيف نصف أصداء شومان :

ينطلق البرق حاملا مئات الألاف من الواتات مما يجعل هذه الطاقه محملة بأشعتي أكس و بيتا ، و عندما تصطدم هذه الطاقة بالأرض يحدث ما يسمى فرملة الأشعاع الإنكباحي للأشعه أكس بإعتبارها هنا موجة موقوفه ( نبضه ).

هذه النبضه تختزن داخل تجاويف الأرض التي تصيدها لترددها بين جنباتها تكبيرا لتتناسب هنا الموجه داخل تجويف الأرض كطول موجي مع محيط الكرة الأرضيه و هو ما يجعل هذه الموجات دالأدنى ترددا و الأعلى كثافة .

و كما ان هناك توافقات موجيه هدامه و توافقات موجيه بناءه فإن الحفر أو الكهوف او مصائد الموجه تتحكم بخصائصها الحجميه و خصائص مادة تكوينها في هذا الإجراء التفاعلي ، وهكذا توجد مصائد مخمدة للرنين و مصادر نابضة بالرنين و هي تلك التي تنمو بالتردد كزنبرك الساعة بين العصر و الخلخلة لتولد نبضات متتالية .

كما أن الإضرابات الشمسيه و سنيين الدوره ذات الأحد عشر عاما للثورات الشمسية تؤثر في قيمها التردديه

و لأن وقف الموجه أكس ينتج عنه ألكترونا و بوزيترونا فإنها تجمع بخار الماء حولها ، مما يجعل مصدر تردداتها محبا للماء .

كما أن أصطياد الموجه أكس يحب درجة الحراره 22 مئوية كدرجة حراره أستقبال مثالية .

و لذلك فالحجر الجيري الجاذب للهيدروجين مثالي تماما لها.

و هكذا يحدث اضطرابا في المجال المغناطيسي للأرض في المناطق المتكهفه ذات الرنين حين تصدح بترددات شومان و من هنا كان للحركات التكتونية نصيب تأثر من أصداء ترددات رنين موجات شومان.

 

وهكذا اصبح بإمكاننا قياس صدى الضوضاء في خلفية الجاذبية الأرضيه .. تلك التي نقيسها كما نقيس الزلازل بهزاز مغناطيسي و قلم و نعرض صورها دائما حين ندرس شحن أجهزة النبضات الكهرومغناطيسية لهارب و آجياله .

.

القنوات البرق تتصرف مثل الهوائيات الضخمة التي تشع الطاقة الكهرومغناطيسية بترددات تقل عن 100 كيلو هرتز .

 

هذه الإشارات ضعيفة جدا على مسافات بعيدة من مصدر البرق .. ولكن الأرض والأيونوسفير لديهما الدليل الموجي الذي يتصرف كرنان عبر الترددات ELF فيضخم الإشارات الطيفية من البرق على ترددات الرنين في تلك التجاويف المثالية ، وهكذا نحدد قيمة fn من خلال تردد الرنين nو دائرة نصف قطر الأرض α و سرعة الضوء .

13938562_10153862462621545_5255664652545033866_n

 

و في الحقيقة ان الكهوف الرنانة للتجاويف الأرضية ليست مثالية بينما الأهرامات المصريه تجاويف رنانه مثاليه و بينما صنعت أجهزة النبضة الكهرومغناطيسية كأنتيلا أرسال فإن الأهرامات المصرية صنعت كهوائيات أستقبال .

 

هكذا هي نظرية العمل :

 

تسجل اليوم الأصداء شومان في العديد من محطات البحوث منفصلة في جميع أنحاء العالم. أجهزة الاستشعار المستخدمة لقياس الرنين شومان وعادة ما تتألف من اثنين من الأفقي لفائف الاستقرائي المغناطيسي لقياس الشمال والجنوب والشرق والغرب مكونات من المجال المغناطيسي ، وعمودي هوائي ثنائي القطب الكهربائي لقياس المكون العمودي لل مجال الكهربائي . A نطاق التمرير نموذجية من الصكوك هو 3-100 هرتز. وشومان الرنين السعة الحقل الكهربائي (~ 300 microvolts لكل متر) و هو أصغر بكثير من الحقل الكهربائي العادل للطقس ثابت (~ 150 V / م) في الغلاف الجوي

.

وبالمثل فقد اتسع مجال قياس الرنين المغناطيسي شومان من picotesla 1 إلى 30:50 microteslas

.

وهناك أجهزة استقبال وهوائيات متخصصة لكشف و تسجيل أصداء شومان ، مكونه من هوائي كروي متصل بمقاومة عالية مكبر للصوت و لفائف مغناطيسية ، و عادة ما تتألف من عشرات إلى مئات أو قل الآلاف من الاسلاك حول نواة نفاذيتها المغناطيسية سوبر .

.

يكون رصد الحقل الكهربائي العمودي عبر ثلاثة ماكسيما متميزة ، و يرتبط مع “النقاط الساخنة” الثلاثة على الكوكب جنوب شرق اسيا 14 UTو أفريقيا 9 UT و أمريكا الجنوبية 20 UT

 

و قد أستخدمت الـ ELT بعض الأحداث منذ العام 1995 لتدعي ان ظواهر البرق و السحب بين الآيونوسفير و الأرض هي عروض للجن و ربطوا بين العفاريت و العواصف الرعدية و التكهفات الأرضية حيث أنفجارات البروق.

 

وهكذا اصبحت الرشقات النارية للبرق و أشكال السحب و تشكلات العواصف و الظلال على الأرض و ظلمة الكهوف.

مدار حديث أسطوري يبعد الناس عن الحقيقة العلمية لأسلحة تخوض غمار حروب الآن بأستخدام تلك التقنية.

و خاصة عندما تم أستخدام الهيكسان مع الكيمتريل فتحول البرد البلوري للثلج لكور تتعدى حجم البرتقاله و قيل ان الجن يقذفون الناس بها.

كما أن البرق المصنوع صارت حوادث حرائقه إيضا صناعة الجن.

و كلما تردد رنين شومان في تجويف أرضي أصبح ملك الجن يهز الأرض و يخرج من عنق البركان الذي تم تصنيعه و تفجيره.

أنها آلية جهنمية……

و حرب تكنولوجيه و وجدانيه ربطوها بأساطير دينية

حتى لا تناقش مناقشة علمية.

و ليطغي صوت العامه من الدهماء بالخوف و الرعب فوق صوت العلماء.

فتضيع الحقيقه ووقتها يستطيع العدو أن يصيدك و بقتلك.

 

  • الرد من “التكنولوجي”:

لم تم ثمان واربعين ساعة حتي تم نشر رد من ذات الجهة الغامضة ، تضمن معلومات كثيرة والأهم انها وجه الرد صراحة باسم الاستاذ الدكتور/ أمجد مصطفي ، كما سنري؛

 

اللي بيتم التقاطه مش توافقيات شومان الكهرومغناطسيه.

هارب كانت تعمل علي 1 او 2 هرتز و ده اه ممكن الجدل بالتقاطه لكن 7 هرتز مرتفع لغايه لاجهزه العدديه التي تقيس بالميللي هرتز يعني بالدقائق مش أجزاء من الثانيه.

لكن الواحد لما ييجي يكلم شخص مسحور بالعلم المعهود مينفعش يقوله انا بالتقط الموجه الثقاليه او النبضه العدديه..مش حيفهم.. عشان كده المخاطبه تتم بانك تقوله ده مسح الULF و دي حاجه ممكن يفهموها.

و طوال سنه 2015 كان يتم مقارنه النتائج بمسح الULF تجريه أحدي الجامعات الغربيه و مفيش صله بالموضوع بتاتا

و دائما يتم مقارنتها بالعواصف الشمسيه و مفيش أئ صله بتاتا

و ايضا قارنت النتائج التاريخيه بمسح توافقيات شومان يجريه شخص علي الانترنت

و كمان مفيش صله بتاتا.

الشئ الوحيد المرتبط بها هو اصطفاف جرم مع الشمس لتغيير الجاذبيه او الكسوف و الخسوف

و لذلك الارجح ان ما يتم استقباله هو المجال العددي.

و الجدير بالذكر ان المسح العددي لا يلتقط زلزال اقل من 6.5 ريختر و هو بالاساس متصل بالزلازل العميقه جدا لكن ايضا يلتقط الزلازل السطحيه فوق 7 ريختر .

و لشرح الموضوع اكثر انت ممكن يبقي عندك 7 ذبذبه في الثانيه عباره عن ذبذبه ميكانيكيه او 7 هرتز موجه كهرومغناطسيه مثل تردد شومان الطبيعي

و الموجه الكهرومغناطسيه هي متجه .. او 7 هرتز مثلا عباره عن تقلبات في الجاذبيه الارضيه و الجاذبيه الارضيه هي مجال عددي او 7 لايكات في الثانيه لمقاله كتبتها في الفيسبوك.

ده مش معناه ان كل اللي ما ذكر عباره عن نفس الشئ.

الذبذبه الميكانيكيه مختلفه عن الذبذبه الكهرومغناطسيه و كمان مختلفه عن الذبذبه في مجال عددي مثل الجاذبيه.

الذبذبه في مجال عددي تؤثر علي مرور الوقت وعشان كده مثلا في روسيا النبضه العدديه يتم تسميتها موجه الوقت time wave

و في الغرب يتم تسميتها الموجه الثقاليه .

و لشرح الموضوع اكثر، فالصوره دي من مسح لموجات الكهرومغناطيسيه اتعمل في ايطاليا سنه 2000

و التردد يزداد بالطول اما الوقت فيزداد بالعرض

اول حاجه ناخد بالنا منها ان في خط ابيض قوي عند تردد 50 هرتز

و هو تردد التيار العمومي في ايطاليا

و الخط ده اوضح خط عشان هوه اقوي اشاره بالطبع.

و يمكن رؤيه توافقيات رنين شومان و هو مرقم بالتوافق الاول 7.83 هرتز و هلم جرا.

و بالطبع التوافق الاول هو اقوي اشاره

و هو بالاسفل عشان 7.83 هرتز مرقمه تحت.

و لو هارب كان بيشتغل في اللحظه دي حنشوف هارب علي 1 او 2 هرتز بالاسفل تحت.

و يمكن ايضا رؤيه خط ابيض عند التردد 82 هرتز و هو تردد محطات الاتصال بالغواصات النوويه الروسيه باعماق البحر.

و هارب تستطيع العمل برغم من صغر حجمها عند هذا التردد المنخفض عشان بتستعمل الايونسفير كمرسل علي عكس مثلا ال82 هرتز الروسيه التي يتم حقنها بالارض و استعمال كوكب الارض كهوائي.

المهم ان الصوره دي مثال علي ما يتم رصده من قبل الكثير حول العالم.

السؤال هو ليه منروحش نشوف مثلا تغيرات الرصد

قبل مثلا سقوط الطائره المصريه في 1999 او مثلا زلزال 1992.

او مثلا زلزال 2004 بتاع سومطره او زلزال ايران في 2003 .

و ياتري و يا هل تري مفيش أمجد اسماعيل امريكي و لا روسي و لا اوربي و لا ياباني و لا هندي في كل دول العالم عشان يدور علي المعلومه دي؟

الاجابه هي ان في فرق كبير بين التردد الفائق الانخفاض ELF و الموجات المستعرضه (العدديه) المرتبطه بالطاقه العدديه.

التردد الكهرومغناطيسي المنخفض يحاكي خواص الطاقه العدديه من حيث اختراق الماده لكن هما مختلفين. الELF و ال VLF دي موجات كهرومغناطسيه عاديه.

الطاقه العدديه و اشكالها من مجال الجاذبيه الارضيه دي مش موجات كهرومغناطسيه.

في فرق كبير لكن خواص التردد المنخفض جدا من أختراق كل شئ يجعله يشبه المجال العددي.

و لو كان استقبال النبضات العدديه مماثل لاستقبال نبضات التردد المنخفض.

ليه امريكا عامله مرصد نبضات الجاذبيه LIGO اللي طوله اميال لو هو اصلا مفيش فرق بين الموجه الكهرومغناطسيه و المجال العددي لجاذبيه؟

و بالطبع ايه اهميه الجدال في الموضوع ده؟

الاهميه بتنبع من أن الطاقه العدديه ينكرها العلم المعهود و دائما بيحاول -مثل أمجد اسماعيل- لصق الظاهره بالموجات الكهرومغناطيسيه المعهوده الكلاسيكيه التي يؤمن بها العلم المعهود و ينكر وجود الطاقه العدديه.

و الجدير بالذكر ان التقلبات في المجال العددي الطبيعي بكوكب الارض مثلها مثل تقلبات الرياح

و تحتوي علي كميه طاقه هائله تدمر أئ شئ لو كانت فيكتوريه “متجهه” لكن بحكم طبيعيه الطاقه العدديه لا يظهر تأثيرها الفيزيائي في عالمنا بسهوله حيث يتحتم تحويل الطاقه العدديه الي طاقه فيكتوريه (كهرومغناطيسيه) لاستفاده منها..

توربينات الكهرباء بالسد العالي علي سبيل المثال هي عمليه تحويل من المجال العددي “الجاذبيه” الي المجال المتجه “الكهرومغناطيسي” .. عمليه التحويل دي هي مجمل موضوع خلق الطاقه من العدم .

و موري T. Henry Morayبالولايات المتحده بالثلاثنيات (عندما كانت الاجواء نظيفه من التلوث الكهرومغناطيسي) قام انذاك بتطوير صمام موري

و هو من اوائل انصاف النواقل و كان يلتقط تقلبات الطاقه العدديه الكونيه ثم يحبسها في اتجاه واحد لتوليد كهرباء منها.

و الجدير بالذكر ان موري ايضا اخترع الترانزستور قبل معامل بل بسنين و قام بتسجيل البراءة عند محامي هو نفسه عمل بعدها مع معامل بل في الاربعنيات عندما فجاه ظهر الترانزستور لعالم بعد حبس التكنولوجيا منذ الثلاثنيات!

HAARP  SHUMAN

الصوره توضح مسح منشور في الانترنت لتوافقيات شومان يوم 17 و 18 و 19 ديسمبر 2015 و المسح ده التقط تغيرات كبيره في التوافقيات..

و بالاسفل المسح العددي لنفس الايام و مفيش أئ علاقه بينه و بين اللي فوق.

HAARP  8  AUG

 

  • الرد النهائي من العالم المصري :

 

شكرا لإهتمامك الفائق ……………………

لكننا نرصد ما تقول بهرم من الجرافيت و بنظرية سماعة آديسون . و نرصد الذبذبات المنخفضه جدا عبر بلورة كبريتات النحاس النابضه.

و سأقدم الرد من خلال ظاهرة رشد سنييف و ياكوف زادوفيتش Phenomey S.Z

و فيها عندما يمر شعاع CMB خلال مجموعة عنقودية من المجرات ، فإن الغاز الساخن في العنقود يتفاعل مع الفوتونات التي تصنع CMB و يضفى عليها دفعة دعم صغيرة من الطاقة فتزيح الفوتون لأطوال موجات أقصر بمقدار ( 0.0001 درجة كلفن ) .

و بذلك يقف فوتون CMB عند أطوال الأشعة السينية

و هنا تحدث النبضة العدديه. و هنا تخلق الثقاله.

أن أنحلال الفوتون لأشعة أكس ينتج عنه عند فرملة الإشعاع ألكترون و بوزيترون و نيوترينو و مغناطيون جالون ( او قل جسيم الثقاله ).

و علشان نكون واضحين أكتر المتسلسله العدديه هي كل الوقفات الموجيه التي تعرض لها أشعاع صدم الأنفجار الكوني الأول حتى CMB

 

= أمثله للماده و الماده المضاده في دوامتهما لتكوين الفوتون

هي نفسها مراكز ثقالة الأنفجار العظيم

و المكونه للأقواس الفائقة

و الثقوب السوداء المزدوجه

أو ليزر الثقاله .

2222222222222 333333333333333 111111111111111111

وهذه المواسير الطويلة التي تقيمها امريكا لرصد الثقالة ما هي إلا سيكلوترونات خطية لتجميع جسيمات المغناطيون . كما نجمع الالكترونات او البوزيترونات (تجربة سيرن قبل إلغاءها نتيجة قصف معلوماتي مصري خالص) أو كما نجمع البروتونات وبروتونات المادة المضادة (أيضا كما في تجربة سيرن).

 

 

  • روابط فيديو ذات صلة:

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

جريمة الاستيلاء على الأموال العامة

تحقيق:  دكتور عادل عامر أن مكافحة الفساد تتطلب تضافر جهود كل المؤسسات والأجهزة الرقابية والرسمية …