الرئيسية / ارشيف الطليعة / صفقة قطر.. الإخوان مقابل السفراء

صفقة قطر.. الإخوان مقابل السفراء

شبكة الطليعة الاخبارية  -لندن متابعات اخبارية

 

 

 

طرد 7 من قادة الإخوان مقابل عودة سفراء السعودية والإمارات والبحرين صفقة رابحة قد تعيد قطر لمجلس التعاون الخليجي بعد فشل الأخيرة في الالتزام باتفاق الرياض خلال المهلة التي حددها المجلس. وبعد انتهاء المهلة التي استمرت أسبوعا، بدأ طرح العديد من السيناريوهات لمعاقبة قطر منها إلغاء تمثيلها من المجلس بما يفرض عزلة دبلوماسية على الدوحة.

لكن يبدو أن زيارة الوفد سعودي الرفيع المستوى للدوحة، الذي ضم وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل ورئيس الاستخبارات الأمير خالد بن بندر ووزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، قد أجبرت قطر على تنفيذ اتفاق الرياض الذي يقضي بالتوقف عن دعم الشبكات والمؤسسات “المحرضة” داخل وخارج قطر، سواء أكان هذا الدعم مباشرا أو غير مباشر، وكذلك التزامها بطرد الإخوان من الدوحة، ووقف دعمهم، وإنهاء مساندة وسائل الإعلام التي تقوم بـ”حروب إعلامية” ضد دول المنطقة لصالح الجماعة وفقا لتسريبات جريدة “العرب” اللندنية.

وفد سعودي رفيع المستوي يزور قطر

وفد سعودي رفيع المستوي يزور قطر

تكلل اتفاق الرياض بأن طلبت قطر يوم الجمعة من سبعة قيادات بجماعة الإخوان بمغادرة البلاد خلال أسبوع، وتشمل قائمة المغادرين الداعية وجدي غنيم والأمين العام للجماعة محمود حسين ووزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق القيادي بالجماعة عمرو دراج والمتحدث باسم حزب الحرية والعدالة حمزة زوبع، ووكيل وزارة الأوقاف السابق جمال عبد الستار ومدير مكتب يوسف القرضاوي السابق عصام تليمة وعضو مجلس الشعب السابق أشرف بدر الدين.

وأعلن مساعد وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالله الرميحي أنه سيتم إصدار بيان تفصيلي بشأن طرد بعض قيادات الإخوان من قطر. وقال الرميحي في تصريح خاص لـ” دوت مصر” إن البيان سيتناول كافة الظروف المحيطة بهذه القضية، مشيرا إلى أن البيان سيشمل نقاطا إيجابية بشأن اتفاق الرياض دون أن يخوض في مزيد من التفاصيل.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين قد سحبت سفراءها من قطر احتجاجا على ما وصفته الدول الثلاث بتدخل قطر في شؤونها الداخلية، وفي بيان مشترك أكدت أن من بين دوافع القرار “المحافظة على أمن واستقرار دول المجلس، الذي نصت الاتفاقية الأمنية الموقعة بين دول المجلس على أنه مسؤولية جماعية”، فكانت هذه هي أول مرة في تاريخ مجلس التعاون الخليجي التي يسحب فيها سفراء بين الدول.

رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بجدة الدكتور أنور ماجد عشقي من جانبه قال إن هذه الخطوة تأتي كبداية لتنفيذ اتفاقية الرياض وستتلوها خطوات أخرى، وتوضح أن القرار السياسي القطري يتحرر من ضغوط الإخوان، موضحا أنه إذا استمرت قطر في هذا الاتجاه فسيعود السفراء إلى الدوحة.

عشقي شدد في تصريحات لـ”دوت مصر” على ضرورة امتناع قطر عن تجنيس المعارضة البحرينية وعدم ترك بعض الشخصيات التي تنفس سمومها من قطر ضد الأنظمة العربية وتتوقف عن زعزعة الاستقرار في الوطن العربي. وأكد عشقي أن “على قطر أن توقف دعمها للجماعات الإرهابية في سوريا واليمن وحملاتها الإعلامية التي تعمل على تأجيج الفتنة في مصر”.

في نفس السياق، أوضح رئيس تحرير صحيفة “الرياض” السعودية، تركي السديري أنه متفائل بهذا القرار وبعودة قطر للدول الخليجية وعدم مساندتها لتنظيم الإخوان، وقال “هناك اتفاق بين الدول العربية على عدم إعطاء الفرصة لسيادة الإخوان”.

تابع السديري “قطر ليست بالدولة الكبيرة؛ وقوتها في تعاونها مع دول الخليج؛ لذا يجب أن تتخذ خطوات لتؤكد عضويتها في مجلس التعاون الخليجي”.

 

نفلا عن دولت مصر كتب- خالد المسلماني:

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وزير التعليم يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة

وزير التعليم  يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة       كتبت ناريمان حسن …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *