الرئيسية / تكنولوجيا / ضحايا حروب الجيل السابع ( 2 ) غسيل الدماغ

ضحايا حروب الجيل السابع ( 2 ) غسيل الدماغ

EXPOSED-Photos-From-INSIDE-Chemtrail-Planes-32

الدكتور أمجد مصطفي – يكتب

بين الأنا و الأخر صراع وجود , و من منطلق الحاجات البشرية , فأنا أحتاج الآخر وفقاً لتحقيقه متطلبات وجودي و احتياجاتي ؛ من هنا لزم أن يسيطر الإنسان على الإنسان و الحيوان و البيئة بل و أن يبتكر آلات لخدمته ؛ لتحقيق حاجاته و رغباته و إشباع اهتماماته بل و طموحاته وتلك قواعد عامة تحكم السلوك البشري .

 

من هنا تقوم الصداقات و تعقد المساومات و تثور النزاعات.

 

وهكذا أيضا يدور الصراع في الحياة البشرية , و الصراع ليس دائما قوة و بأس , بل مكر و حيلة و دهاء و خديعة كذلك , فالصراع البشري صراع قوة و ذكاء .

 

الصراع القيمة فيه للفوز أو الموت – فالخسارة لا معنى لها وفق هذا المفهوم .

 

الصراع البشري كذلك مفهوم اقتصادي ، فلن أخوض صراع يستنفذ طاقتي ، لأن استنفاذ الطاقة قد يؤدي للخسارة أو للضرر الذي لا يجعلني أستمتع بفوائد الانتصار التي كنت أصبو إليها .

 

والصراع ليس دائماً نزاع أزمات و حروب ؟ لكن الصراع دائما , الفوز فيه , يتم بالسيطرة بآي شكل و بآي وسيلة .

 

ولا سيطرة دون نفوذ و هيمنة ؛ و لا سيطرة إلا على العقول .

 

  • غسيل الدماغ للسيطرة علي الخصم

 

( غسيل الدماغ – wash brain ) إحدى وسائل السيطرة على الخصم , محور هذا العلم يدور حول كيف أجعلك تؤمن بأنك عبد مطيع لي ؟ تنفذ كل رغباتي و لا تكون لك مني آي متطلبات ؟

و التلاعب الهرموني هو أحد أساليب السيطرة و الهيمنة و النفوذ على الآخر .

 

= السؤال الآن …………….

 

هل تكون اسلحة وتقنيات الكيمتريل و هارب و الليزر هي السلاح الخفي الذي يحقق ما نريد من الآخر باقل مجهود؟؟

 

هل نسي ميكافيللي أن يذكر هذه الأداة حين كتب الأمير والمطارحات ؟

 

ولماذا كانت الكيمياء و الفيزياء الحيوية إحدى دعائم هذا التوجه ؟

 

  • سؤال آخر مهم ……………

 

كيف أدعوك للسرقة و أجعله هذا السلوك السيئ ضمن المغانم داخل إطارك القيمي؟

وكيف يكون اللص صياداً له قيمة الحسن داخل ذاته و في نظر أقرانه ؟

 

الإجابة نعم : فهذه كلها مترسبات قيم لا أكثر و لا أقل ، وهي قابلة للسيطرة عليها بالتقنيات العلمية والعسكرية والكيمائية المذكورة ..

 

وهنا يأتي دور الميديا الفاسدة أو الفن الهابط لدعم الإختلالات الهرمونية التي تسببها الأسلحة الكيميائية و الفيزيائية الحيوية .

 

إذن غسيل الدماغ مرحلة لاحقة على مترابطة الهرمون / سلوك لدعم النتيجة و تحقيق الآثر السلبي المراد تحقيقه من جانب العدو .

 

وفقا لما تم عرضه ، يتبلور لدينا السؤال التالي :

 

= كيف يتم تنظيم عمل الجسم ؟

= الإجابة – أن تنظيم عمل الجسم من خلال جهازين رئيسين هما :

 

1 – الجهاز العصبي : ووظيفته تحريك الأنشطة عامة بحيث يتم اللازم منها بتوقيت سليم ، وهو يهتم باستقبال المعلومات وفهمها والتنسيق بينها وإرسال الأوامر إلى أجزاء الجسم المختلفة عن طريق رسائل كهربائية تفسر المعلومات المباشرة من العين إلى الدماغ إلى اليد في جزء من الثانية .

 

2 – أما الجهاز المنظم الآخر فهو جهاز الغدد الصماء Endocrine Glands System : وهو يختص باستقبال وإرسال رسائل كيميائية عن طريق الدم لتنظيم نشاط الخلايا في أجزاء الجسم المختلفة ، وهو يعد أبطأ من النظام العصبي كوسيلة اتصال كيماوي حيث يستغرق وصول الرسائل الكيماوية منه حوالي 15 ثانية.

 

وكل من هذين الجهازين يقوم بدور هام في تنظيم وتنسيق أجهزة الجسم المختلفة ، كما أن كلا منهما يساعد الجسم على الاحتفاظ بحالة الاتزان الحيوي التي تساعد قيام الجسم بوظائفه الحيوية المختلفة بطريقة ملائمة وبصفة مستمرة .

 

ويتلقى الجهاز الغددي التأثيرات من الجهاز العصبي ويؤثر الجهاز الغددي بدوره في الجهاز العصبي بحيث يحدث التكامل بين وظائف الجسم المختلفة نتيجة للتفاعل بين هذين الجهازين .

 

ويشير بعض الباحثين إلى أن الغدد الصماء تؤثر في نمو الجهاز العصبي في فترة مبكرة من حياة الفرد إلا أن الجهاز العصبي في آخر الأمر هو الذي يقوم بتوجيه الغدد .

 

إن الفرد الذي يعمل نظامه الغددي بتوازن مضبوط يجعله في نشاط كبير وهذا يؤدي إلى اختلاف اتجاهاته ، أحواله وحتى اهتماماته عن شخص آخر يعاني من نقص في عمليات الايض البنائي .

 

آلية العمل التضافري للجسم :

 

هناك من الأدلة ما يشير إلى أن تقييم الموقف وتحديده على أنه ضاغط بالنسبة للشخص هو ما يتم من عمليات في غدة الهايبوثلاموس – الذي ينشط بدوره الغدة النخامية لتفرز الهرمون المحفز لقشرة الغدة الكظرية ACTH للجهاز العصبي ليحفز غدة الادرينال – الكظرية – لإفراز هرمون الادرينالين والنوادرينالين التي تعمل على أحداث استجابة الهرب أو القتال.

 

من هنا نقول أن الجهد النفسي الذي يتعرض له الفرد يسبب تغييرا ملموساً في مقادير هرمونات الجسم لتمكين الفرد من مواجهة هذا الضغط .

 

فالتغيير هنا هو استجابة جسمية لموقف ضاغط خارجي يتعرض له الكائن الحي .

 

وتعتبر أبحاث عالم الغدد الكندي ” هانز سيلاي Hans selye ” تأييدا لما جاء به ” كانون – بارد ” ، حيث اعتبرا حدوث تغييرات فسيولوجية للكائن الحي نتيجة إفرازات الغدد هو النتيجة للشعور بالموقف الضاغط .

 

إلى هنا أسسنا لمعرفة كيف يمكن أن نضرب للبشر سلوكهم و نوقع بهم للهزيمة .

 

و في الحلقات القادمه سنعرض لما نتعرض له بعد أن فهمنا هذه التأسيسات .

 

 

 

رابط فيديو ذو صلة:

 

(يًتْبَعْ)

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

أوبو العالميه تبحث إقامة مصنع هواتف محمولة بمصر.

كتبت ناريمان حسن تبحث شركة اوبو الصينية الكبرى المتخصصة فى إنتاج الهواتف المحمولة التوسع فى …