الرئيسية / أحداث وتقارير / عامان علي تتويج عبدالفتاح السيسى رئيسا لمصر وملكا لشعبها

عامان علي تتويج عبدالفتاح السيسى رئيسا لمصر وملكا لشعبها

عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية

عرض وتقديم/ عمرو عبدالرحمن

الحقيقة التي لا يدركها الكثيرون في داخل مصر وخارجها ، أن السيد / عبدالفتاح السيسي ، قد تم تتويجه ملكا لمصر بإرادة شعبها ، ولولا الأهمية الاستثنائية للإجراءات الرسمية بإجراء انتخابات رئاسية ، حرصا علي مصداقية الهيئة الرسمية للدولة والتي تعتبر “الرئاسة” أهم مؤسساتها ، لقام المصريون بتتويج السيسي ملكا لهم ، دون الانتظار لإقامة انتخابات رئاسية ..

 

الدليل علي ذلك أن لم يجرؤ أحد علي التصدي لرغبة الغالبية الكاسحة من الشعب ، سوي المدعو صباحى – عميل الجماعة الارهابية والصديق الحميم لرسول الفوضي الخلاقة محمد البرادعي – وقد سقط سقوطا ذريعا مدويا في انتخابات شهد بنزاهتها العدو قبل الحبيب .

 

 

** ذكري التتويج

 

في مثل هذا اليوم الثامن من يونيو، تم تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي رسميا، رئيسا لمصر بحفل مهيب بعد أن حسم السيسي سباق الترشح الانتخابي بأغلبية ساحقة، واليوم يحيي المصريون ذكرى تنصيب الرئيس بعد عامين من حكمه، شهدا عددا من الإنجازات بناء على الوعود التي قدمها الرئيس أثناء ترشحه، ولازال باقيها ينتظر الخروج إلى النور.

 

** خطاب الأزمة

 

في الخطاب الأخير للجاسوس المعزول، كان الارهابي مرسي يهذي بكلام عن مؤامرات مزعومة تقودها عائلات كبيرة ضد حكمه وكال الاتهامات لأسماء ذكرها ساخرا في خطابه، وقتها كان عبد الفتاح السيسي ( وزير الدفاع حينئذ) يجلس منصتا للخطاب الذي غطت على صوت مرسي فيه أصوات الحضور من مؤيديه وأعضاء الحكومة، وبينما كان رئيس الوزراء هشام قنديل يصفق، ظل السيسي ينظر في صمت إلى الرئيس المعزول، ولاحقا كشف الرئيس السيسي عن سر نظرته إلى الرئيس بالقول، إنه كان يفكر فى النظام السابق، الذي لم يكن قادرا على التفاهم بالقدر المناسب لإرضاء المصريين.

 

وأكد السيسي بأن معني الابتسامة التي ارتسمت علي وجهه كانت لأن مثل هذه التصرفات من النظام السابق وضعت الدولة فى مأزق كبير، فهم لا يعرفون المصريين، فهو شعب واعٍ جدا وعظيم، ولا يمكن ان ينقاد بالقوة لأحد، منوها أن تلك الفرصة كانت الأخيرة بالنسبة لهم.

 

** بيان يوليو

 

أمام تأزم الوضع السياسي الداخلي، والمحاولات الفاشلة لاحتواء الموقف في البلاد، انطلقت التظاهرات في 30 يونيو 2013 تطالب عزل الجاسوس محمد مرسي، واستشعرت القوات المسلحة المسئولية أمام نداءات متكررة لها للتدخل واجتمع الفريق أول عبد الفتاح السيسي وقتها، برموز القوى السياسية والوطنية وخرج ببيان 3 يوليو للمصريين والذي تلاه السيسي مؤكدا، أن القوات المسلحة لم يكن فى مقدورها أن تصم آذانها أو تغض بصرها عن حركة ونداء جماهير الشعب التى استدعت دورها الوطنى، وليس دورها السياسى على أن القوات المسلحة كانت هى بنفسها أول من أعلن ولا تزال وسوف تظل بعيدة عن العمل السياسى.

 

ولقد استشعرت القوات المسلحة – انطلاقا من رؤيتها الثاقبة – أن الشعب الذى يدعوها لنصرته لا يدعوها لسلطة أو حكم وإنما يدعوها للخدمة العامة والحماية الضرورية لمطالب ثورته.

 

وأعلن الجاسوس تعطيل العمل بالدستور وتكليف رئيس المحكمة الدستورية مؤقتا برئاسة البلاد.

 

** التفويض الشعبي

 

بعد عزل الجاسوس مرسي من الحكم دعت جماعة الإخوان الكافرين إلى الحشد والتظاهرات للمطالبة بعودة مرسي وتركز اعتصام الإخوان في ميداني رابعة العدوية والنهضة، وعلى الرغم من توالي المطالبات للمعتصمين بضرورة فك اعتصامهم وإحكام العقل، استمر الاعتصام المسلح دون اعتبار للتحذيرات وتزايد السخط الشعبي، خوفا من طول فترة الاعتصام وتأثيره على مصر داخليا وخارجيا، وهو ما دعا الفريق أول عبد الفتاح السيسي وقتها إلى أن طلب من المصريين النزول إلى الشوارع لمنح الجيش والشرطة تفويضاً شعبيا لمواجهة العنف والإرهاب.

 

وقال، إن الجيش والشرطة يحتاجان إلى تفويض لمواجهة أي عنف أو إرهاب خلال الفترة المقبلة، وناشد الشعب المصري تحمل المسؤولية مع الجيش والشرطة في مواجهة ما يحدث في الشارع.

 

وأكد أن هناك من يريد حكم البلاد أو تدميرها ودفعها إلى نفق خطير، وأن الجيش لن ينتظر حدوث مشكلة كبيرة.

 

** دعوات الترشح

 

بعد ثورة 30 يونيو انطلقت دعوات في الشارع المصري تدعو إلى انتخاب عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر، خاصة وقد ظهر أمام المصريين في أكثر من أزمة في صورة المضحي الذي يواجه المخاطر، وقد استطاع مواجهة جماعة الإخوان التي قوبل استمرارها في الحكم برفض شعبي استدعى إلى حشد التظاهرات ضد استمرارها ورئيسها محمد مرسي في الحكم، وانتشرت لافتات “انزل يا سيسي” بين المتظاهرين، وهو ما لم يعلق عليه الرئيس السيسي وقتها لا من قريب أو بعيد وانطلقت التحليلات بشأن تولي الرئيس السيسي للحكم، إلى أن حسم وزير الدفاع مطالب ترشحه واستقال رسميا من منصبه ليبدأ حملة ترشحه للرئاسة.

 

 

روابط فيديو للحظات تتويج السيسي ملكا لمصر:

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

حملة مع السيسي للحصاد 2018

جارٍ التحميل نموذج دعم حملة مع السيسي للحصاد 2018 …