الرئيسية / أحداث وتقارير / عفوا: المسلم مش محتاج لأخواني يفكره بربه ..

عفوا: المسلم مش محتاج لأخواني يفكره بربه ..

نجمة اسرائيل

بقلم/ مريم عبد المسيح
أثارت حملة الملصقات التي انتشرت – فجأة وفي هذا التوقيت بالذات – في شوارع مصر وعلي جدران المحال التجارية وزجاج السيارات، جدلا واسع النطاق، حول سبب هذه الحملة وهوية من وراء إطلاقها.

الحملة التي تبدو لأول وهلة وكأنها معبرة عن الميل التقليدي للتدين من جانب المصريين، إلا أن إلحاحها ووحدة ملامحها وأسلوبها في فرض نفسها علي نطاق واسع وبشكل شامل – أيضا فجأة – يثير عشرات من علامات الاستفهام.

ببساطة إنه ذات الأسلوب التي اتبعته “جماعة بعينها” عندما كانت تنتهج استراتيجية العمل “تحت الأرض”، ولم نكن نسمع عنها أو نري منها غير يد تتسلل من تحت سطح الأرض حاملة شعارات أشهرها “الإسلام هو الحل”.

وعندما تحقق أبعد أحلام الإخوان عن الواقع ووصلت “المحظورة” إلي الحكم، انكشفت حقيقتها وزيف شعاراتها وعلي رأسها “الإسلام هو الحل”، فيم تحول حلم الإخوان إلي كابوس للمصريين، بعد أن اكتشفوا أكاذيب الجماعة، وأن علاقتها الوحيدة بالإسلام هو كلمة “المسلمين” بينما في حقيقتهم هم مجرد إرهابيين وحفاري قبور، وفي أفضل أحوالهم لصوص سلطة وعباد مناصب.

ثم وعندما انتفض الشعب ضد إرهاب الجماعة وثار علي أكاذيب الإخوان وتمرد علي زيف المتأسلمين، سارعت “الجماعة” بعد أن عادت محظورة مرة أخري، إلي جحورها وكان من الطبيعي أن تعود إلي استخدام نفس استراتيجيتها الظلامية، والعمل من تحت الأرض مرة أخري، رافعة عبر “البالوعات” شعاراتها إياها.

فقط هذه المرة اختلفت المسميات وتغيرت الألفاظ، فبعد انكشاف حقيقة الكذبة الإخوانية الكبري “الإسلام هو الحل”، تحول الشعار إلي “اذكر الله” و”هل صليت علي النبي النهاردة”؟.

ملصقات إخوانية

الأوقاف والداخلية

بالمناسبة وردا علي من يهاجمون وزارة الداخلية عقب قرارها بحظر نشر ملصقات الإخوان، واصفينها بأنها شرطة الصهاينة، وأنها كارهة للإسلام، فإننا ( نبشرهم ) بقرار وزارة الأوقاف علي لسان وكيلها لشئون المساجد الشيخ محمد عبد الرزاق، بإن الوزارة تعتزم منع وجود أي ملصقات دينية أو غيرها في المساجد، سواءً كانت بالإيجاب أو بالسلب.

ونعرف مقدما ما سيقوله إخوان عزة الجرف التي وصفت مصر بأنها ديار كفر وأهلها كفرة لأنها رفضت حكم مرسي المعزول، فسوف يعتبروا أن المسلمين المصريين “مرتدين”، وكما وصفوا الشيخ الطيب بأنه “بابا الأزهر”، وأن الأقباط المصريين “صليبيين” فكذلك سوف يعلنون أن وزارة الأوقاف “صهيونية” وأن رجال الشرطة هم الكفار!!!

77777777777777

الرد علي الحملة

أما الرد علي حملة الملصقات فيكون بالآتي:

أولا: صلي الله عليه وسلم – لم يكن أبدا في حاجة إلي هؤلاء الخوارج لكي يدافعوا عنه.

وثانيا: يبدو أن الإخوان – لازالوا موهومين بأنهم وسطاء الله ورسوله للمصريين وأن لا وجود للإسلام إلا بالإخوان.

ثالثا، وهو الأهم.. فالمصريين ليسوا بحاجة للإخوان كي يذكروهم بالله وبالصلاة علي النبي – عليه الصلاة والسلام – وهم ليسوا بحاجة لوسطاء بينهم وبين دينهم.

رابعا: لازالت المحظورة وإخوانها من المتأسلمين والمتأسلفين، تظن أن وجودها في الحكم كان السبيل الوحيد لرفع راية الاسلام، وأن سقوطهم عن الحكم يعني سقوط الإسلام… ويكفي للرد عليهم وعلي جرائمهم التي ذاق ويلاتها المصريون ولازالوا، حديث النبي – عليه الصلاة والسلام، حين أتاه رجل مقصر الثياب كث اللحية، يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية، ويقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان ويحسنون القيل ويسيئون الفعل ويدعون إلي كتاب الله وليسوا منه في شيئ.. يقرأون القرآن ولا يتجاوز حناجرهم ويمرقون من الاسلام كما تمرق السهم من الرمية فأينما لقيتموهم فــ” اقتلوهم ” فإن قتلهم أجر لمن قتلهم ولو أدركتهم انا لقتلهم قتل عاد – فطوبي لمن قتلهم أو قتلوه ( أخرجه البخاري ومسلم ).

… انتهي الدرس يا إخوان.

https://www.youtube.com/watch?v=aGvJayY-eAE

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

“تامارا جولان” أخطر صيد لصقور المخابرات المصرية

يثبت جهاز المخابرات العامة المصرية يوما بعد الآخر مدى الحنكة والذكاء والمراوغة والقدرة على المناورة، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *