الرئيسية / ارشيف الطليعة / علماء الغرب : مائة فائدة وفائدة للصيام

علماء الغرب : مائة فائدة وفائدة للصيام

رمضان فوائد صيام 1

عرض وتقديم/ محمد عبدالشافي

فى رحاب رمضان الكريم – والله أكرم – نعيد اكتشاف حقيقة الصوم ، وفوائده البدنية والصحية ، التي تتضافر مع فوائده الروحانية لكي تعيد بناء الانسان في مدة لا تزيد عن ثلاثين يوما ، يحيث يمكن حصر مئات الفوائد التي يتكشف لنا المزيد منها كل يوم.

 

الأبحاث الطبية والعلمية عن كبار العلماء المتخصصين أكدت مئات الفوائد العظيمة للصيام ، كما سنري؛

رمضان فوائد صيام

 

ماك قادت ( الصيام يصفى الجسم من السموم )

 

** يؤكد الدكتور (ماك قادت ) مؤلف كتاب (الصيام) أن الصوم يصفى الجسم من رواسب السموم التى توجد فى الغذاء والدواء ويخلصه من كل الخلايا الضعيفة أو الميتة التى تثقل الجسم وتقلل من نشاطه وحيويته

 

نيكولاف ونيلوف ( الجوع من أجل الصحة )

 

** يؤكد العالم (نيكولاف ونيلوف ) مؤلف كتاب (الجوع من أجل الصحة )أن الجسم يسترد عافيته بعد عشرين يوما من الصيام لذا ينصح مرضاه بالصوم بصفة دورية مدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع ولا تزيد عن أربعة

 

هنيرج لاهمان ( مصحة للعلاج بالصوم )

 

** أنشأ الدكتور (هنريج لا همان )مصحة للعلاج بالصوم تعتبر اكبر مصحة فى العالنم حيث تبعتها مصحات اخرى عديدة على غرارها منها واحدة فى البرتغال تبث اعلاناتها على شبكة الانترنت تدعو فيها راغبى الشفاء البدنى والنقاء الروحى الى الإقامة بها لعدة أسابيع ويقول المشرفون على البرنامج العلاجى بهذه المصحة :أن البرنامج يعتمد على الصوم عن كل الأطعمة عدا العصائر الطازجة والاعشاب

 

ماك فون ( الصوم عصا سحرية لعلاج الأمراض )

 

ماك فون: من علماء الصحة الأمريكين- يقول: “إن كل إنسان يحتاج إلى الصوم، وإن لم يكن مريضاً لأن سموم الأغذية تجتمع في الجسم، فتجعله كالمريض فتثقله ويقل نشاطه فإذا صام خف وزنه، وتحللت هذه السموم من جسمه، وتذهب عنه حتى يصفو صفاءً تامًا.ويستطيع أن يسترد وزنه ويجدد خلاياه في مدة لا تزيد عن 20 يوماً بعد الإفطار، لكنه يحس بنشاط وقوة لا عهد له بهما من قبل.وقد كان ماك فون يعالج مرضاه بالصوم وخاصة المصابين بأمراض المعدة وكان يقول: “فالصوم لها مثل العصا السحرية يسارع في شفائها، وتليها أمراض الدم والعروق الروماتيزم وغيره…”

 

القس كارل ( الصوم ينظف ويبدل الأنسجة )

 

القس كاريل: الحائز على جائزة نوبل في الطب- يقول في كتابه (الإنسان ذلك المجهول): “إن كثرة وجبات الطعام ووفرتها تعطل وظيفة أدت دوراً عظيماً في بقاء الأجناس الحيوانية وهي وظيفة التكيف على قلة الطعام، ولذلك كان الناس يصومون على مر العصور، وإن الأديان كافة لا تفتأ تدعو الناس إلى وجوب الصيام والحرمان من الطعام لفترات محدودة، إذ يحدث في أول الأمر شعور بالجوع ويحدث أحياناً تهيج عصبي ثم يعقب ذلك شعور بالضعف، بيد أنه يحدث إلى جانب ذلك ظواهر خفية أهم بكثير فإن سكر الكبد يتحرك ويتحرك معه أيضًا الدهن المخزون تحت الجلد، وتضحي جميع الأعضاء بمادتها الخاصة من أجل الإبقاء على كمال الوسط الداخلي وسلامة القلب، وإن الصوم لينظف ويبدل أنسجتنا والصوم الذي يقول به كاريل يطابق تماماً الصوم الإسلامي من حيث الإمساك فهو يغير من نظام الوجبات الغذائية ويقلل كميتها”.

 

روبرت بارتول: ( الصوم وسيلة فعالة للتخلص من ميكروب الزهري )

 

كتب روبرت بارتول وهو طبيب أمريكي من أنصار العلاج الدوائي للزهري يقول : “لا شك في ان الصوم من الوسائل الفعالة في التخلص من الميكروبات، ومن بينها ميكروب الزهري، لما يتضمنه من إتلاف الخلايا ثم إعادة بنائها من جديد وتلك نظرية التجويع في علاج الزهري”.

 

جاين ( الصيام يخفض ضغط الدم )

 

جاين: من كندا تقول: “أنها تعاني من مرض ضغط دم مرتفع، تعاطت مراراً وتكراراً أدوية متنوعة لكن دون جدوى مع هذا المرض، ثم نصحتها صديقاتها المسلمات بالصيام، فلما بدأت تلتزم بالصيام، فوجئت بهبوط الضغط المرتفع للدم، ومنذ تلك الفترة قررت المواظبة على الصيام، حيث إنها تعتقد أنه مفيد للإنسان في مجالات كثيرة، جسدياً وعقلياًوروحياً”.وتستطرد قائلة: “أنها تقوم الآن ببحث موضوعي عميق حول فوائد الصيام من جميع النواحي، وهذا يذكرنا بقوله تعالى: {وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 184]

 

البروفيسور فالتر لونغو ( الصيام يعيد بناء جهاز المناعة بأكمله )

 

ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﻴﺴﻮﺭ ﻓﺎﻟﺘﺮ ﻟﻮﻧﻐﻮ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺸﻴﺨﻮﺧﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻛﺎﻟﻴﻔﻮﺭﻧﻴﺎ ﻗﻮﻟﻪ ﺍﻥ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ “ﻳﻌﻄﻲ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺍﻷﺧﻀﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴﺔ ﻟﻠﺸﺮﻭﻉ ﺑﺎﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﻭﺍﻋﺎﺩﺓ ﺑﻨﺎﺀ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ”.

 

ﻭﺍﺿﺎﻑ ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﻴﺴﻮﺭ ﻟﻮﻧﻐﻮ “ﺍﻥ ﺍﻟﻨﺒﺄ ﺍﻟﺴﺎﺭ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻳﺘﺨﻠﺺ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺟﺰﺍﺀ ﻣﻦ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﻠﻔﺖ ﺃﻭ ﺍﻻﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻓﺎﻋﻠﺔ”.

 

ﻭﺃﻛﺪ ﻟﻮﻧﻐﻮ ﺍﻥ ﺩﻭﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺠﺪﺩ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﻛﻠﻪ ﺑﺎﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺤﺮﻓﻲ ﻟﻜﻠﻤﺔ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﺼﺎﺑﺎ ﺑﺘﻠﻒ ﺷﺪﻳﺪ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﻭﻱ ﺃﻭ ﺍﻟﺸﻴﺨﻮﺧﺔ. ﻓﺎﻟﺼﻴﺎﻡ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﺪﻳﺪﺓ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻬﻼﻙ ﻣﺎ ﻣﺨﺰﻭﻥ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺳﻜﺮ ﻭﺩﻫﻮﻥ ﻟﻜﻨﻪ ﻳﻔﺘﺖ ﻗﺴﻤﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﻛﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺃﻳﻀﺎ.

 

ﻭﺧﻼﻝ ﻛﻞ ﺩﻭﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻳﺴﺘﺤﺚ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﺘﻨﺰﺍﻑ ﻟﻜﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺗﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺗﺤﻔﺰ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﺑﺪﺍﺋﻞ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﻌﻮﺽ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ.

 

ﻭﺍﻛﺘﺸﻒ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻥ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﺍﺳﻔﺮ ﺍﻳﻀﺎ ﻋﻦ ﺧﻔﺾ ﺍﻧﺰﻳﻢ ﺑﻲ ﻛﻲ ﺃﻱ PKA ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﺎﻟﺸﻴﺨﻮﺧﺔ ﻭﻫﻮﺭﻣﻮﻥ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺧﻄﺮ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻭﻧﺸﻮﺀ ﺍﻭﺭﺍﻡ ﺧﺒﻴﺜﺔ.

 

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﻴﺴﻮﺭ ﻟﻮﻧﻐﻮ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻌﻮﺍ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻠﺼﻴﺎﻡ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺒﺎﻫﺮﺓ ﻓﻲ ﺗﺤﻔﻴﺰ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ.

 

ﻭﺗﺎﺑﻊ ﻟﻮﻧﻐﻮ ﺍﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺠﻮﻉ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺟﺴﻤﻪ ﺍﻥ ﻳﻘﺘﺼﺪ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﻣﻦ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﻔﻌﻠﻬﺎ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻫﻮ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺗﺼﻨﻴﻊ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻌﻄﻮﺑﺔ.

 

ﻛﻤﺎ ﺍﻇﻬﺮﺕ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻥ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ 72 ﺳﺎﻋﺔ ﻭﻓﺮ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺿﺪ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﺴﺎﻣﺔ ﻟﻠﻌﻼﺝ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﻭﻱ.

 

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﺗﺎﻧﻴﺎ ﺩﺭﻭﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﻭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﻘﺬ ﺍﺭﻭﺍﺣﺎ ﻳﺴﺒﺐ ﺁﺛﺎﺭﺍ ﺟﺎﻧﺒﻴﺔ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺑﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﻭﺍﻥ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺟﺮﺍﻩ ﻓﺮﻳﻘﻬﺎ ﺗﺒﻴﻦ ﺍﻥ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﻀﺎﺭﺓ ﻟﻠﻌﻼﺝ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﻭﻱ.

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وإن عدتم عدنا.. عن كشك الفتوى

كتب : عادل نعمان   المسئولون عن مترو الأنفاق تصرفوا فيه، وكأنه عزبة ورثوها كابراً …