الرئيسية / فيديو / علي طريقة القرضاوي: لويس يستنجد بالإرهابي أوباما لإنقاذ أقباط مصر!

علي طريقة القرضاوي: لويس يستنجد بالإرهابي أوباما لإنقاذ أقباط مصر!

أوباما رئيس

كتب/ عمرو عبدالرحمن
رصدت شبكة “الطليعة” الإخبارية محاولة جديدة من إحدي المنظمات (الحقوقية) التي تحاول فتح أبواب مصر للاحتلال الأجنبي عن طريق تحريض حكومة العدو الأميركي علي التدخل في شئون البلاد بزعم إنقاذ أقباطها من أوضاع شبهها تقرير صادر عنها، بأوضاع فتيات نيجيريا الذين اختطفتهم جماعة بوكو حرام الإرهابية.

وقد انتقد المدعو “إبرام لويس” في بيان صادر عما تسمي بـ”رابطة ضحايا الاختطاف والاختفاء القسري” تقرير الخارجية الأمريكية للحريات الصادر أخيرا، ليس لتدخله في الشأن المصري ولكن لأنه – أي تقرير الخارجية – تجاهل مسألة خطف وأسلمة القاصرات، في مصر علي حد زعمه!!!.

وواصل “لويس” تحريضه ضد “وطنه” بمطالبة “ميشيل أوباما” – زوجة الإرهابي الأول في العالم “باراك أوباما” والمنتمي سرا لجماعة الإخوان المسلمين هو وشقيقه “مالك” الذي يعتبر مستشارا سياسيا للرئيس السوداني الإخواني “عمر البشير”، لكي تتدخل ضد مصر من أجل أن تحمي الأقباط.

جدير بالذكر أن تقارير أكدت وجود حالات اسلمة قسرية وخطف لفتيات قبطيات تصاعدت وتيرتها أيام حكم الإرهابي والجاسوس محمد مرسي، إلا أنه وبعد قيام ثورة يونيو المجيدة ضد الفاشية الدينية، تناقصت هذه الحالات – رغم وجودها لا زالت – لكن بما لا يرقي إلي مستوي الظاهرة.
رأي “الطليعة”:

بالتأكيد بما لا يباح لكائن من كان أن يستعدي أعداء مصر سواء من الغرب الصهيوماسوني (أمريكا – الاتحاد الأوروبي) ضد الوطن، الذي يتعرض لحرب إرهابية شاملة تدعمها أجهزة الاستخبارات الأميركية والبريطانية والاسرائيلية والقطرية والتركية، بينما تقبع قوات حلف نيتو علي حدود شواطئنا الشمالية بانتظار إشارة للتدخل عسكريا في مصر بزعم حماية الأقليات، التي تعتبر (مسمار جحا القديم) لاحتلال مصر، كما حدث في عام 1882، قبل أن يتم طرد الاحتلال البريطاني الخسيس والقضاء علي (أعوانه) من الخونة والجواسيس والعملاء….

ونحن إذ نربأ بأعضاء رابطة ضحايا الاختفاء القسري أن ينزلقوا هذا المنزلق الخطير، بمطالبة أعداء مصر ليتدخلوا في شأنها، فإننا لا نتخيل أن نسمع مقالة شيخ الفتنة الإرهابي يوسف القرضاوي تتكرر هنا في مصر، حينما وقف في خطبة الجمعة من قطر، يطالب أميركا بإنقاذ شعب سورية من رئيسه، في دعوة صريحة للاحتلال كي يتشب مخالبه في وطن عربي شقيق.

ونذكرهم بواقعة اتصال بعض أقباط المهجر – شركاء الإخوان في مخطط برنارد “لويس” لتقسيم مصر، بالبابا شنودة – قدس اللة روحه – فرفض قائلا لمبعوث أقباط المهجر: (مش دول اللى عايزين يفرضوا ولاية أمريكا ولا حمايتها على مصر بحجة حماية الأقباط؟ قل هم أنا هنا مسلم مش قبطى).

وبالموقف الخالد للأنبا “كيرلس” مع المعتمد البريطانى اللورد كرومر، الذي حاول التودد إلي أقباط مصر قائلا للأنبا: “أنا وبريطانيا أقرب لأقباط مصر ونحميكم من مسلميها فقفوا معنا”.. فرد الأنبا كيرلس: اعتبرنى مسلماً لا قبطياً”.

لذا نتوجه إليهم بإعادة النظر في استراتيجيتهم للعمل دفاعا عن قضيتهم العادلة ولكن بما يتفق ومصلحة الوطن العليا ثم مصلحة أبنائه.

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

الجديد في علاج التوحد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *