الرئيسية / أحداث وتقارير / عمرو عبدالرحمن للنيل للأخبار : إن إرادوها حربا سنعلنها حربا وسننتصر

عمرو عبدالرحمن للنيل للأخبار : إن إرادوها حربا سنعلنها حربا وسننتصر

الإخوان أمريكا رمزية 777

كتب/ القلم السياسي
اكد “عمرو عبدالرحمن” – المحلل السياسي – ان مصر تقاتل ضد جيش أرهابي عالمي، مشيرا إلي أن ما شهدته سيناء في حادث العريش يوم الخميس الماضي لم يكن مجرد عملية ارهابية ولكن دليل جديد علي أن بلادنا تواجه حربا شاملة، تشنها عليها عدة دول مجتمعة، وهو ما ورد في خطاب السيد “عبدالفتاح السيسي” – رئيس الجمهورية – الذي ألقاه فور عودته من أثيوبيا، لمتابعة تداعيات الشأن العسكري والأمني في البلاد، وأكد فيه أننا نواجه أخطر تنظيم سري في العالم وفي التاريخ، وهو تنظيم الاخوان المتأسلمين، المدعومين من الماسونية العالمية.

ووجه “عبدالرحمن” حديثه إلي كافة القوي الارهابية والأنظمة السياسية الداعمة لها في واشنطن وأنقرة والدوحة وقطاع غزة الذي تحتله ميليشيات حماس، قائلا:

“إن كانوا يريدونها حربا شاملة فليكن .. وسنعلنها حرباً وسننتصر إن شاء الله”…

وواصل بقوله: نحن لدينا تاريخ طويل مع الحروب، وقد انتصر جيشنا في 99 % من الحروب التي خاضها عبر تاريخ مصر الممتد علي مدي أكثر من أحد عشر ألف عام.

وقال: لقد حاول أعداؤنا طويلا أن يجعلونا ننسي من نحن .. إننا قد خلقنا كي نكون جنودا في جيشنا، ومن أجل ذلك فنحن خير أجناد الأرض قاطبة.

وأكد أن العملية الارهابية التي جرت وقائعها ضد قواتنا المسلحة قبل في العريش، تم التدبير لها بتواطؤ وتدبير وتخطيط من جانب عدة أجهزة استخبارات دولية، وذلك علي خلفية تهديدات اطلقتها الجماعة الارهابية تحت مسمي “النفير العام”، بمعني اعلان الجهاد ضدنا – نحن الشعب المصري.

وحذر من خطورة العدو الداخلي متمثلا في عناصر الجماعة الارهابية وأعوانها الذين يعيشون بيننا ومن حولنا، وعلينا أن نتعامل معهم من هذا المنطلق، مشيرا إلي ان الجرائم التي ترتكب ضدنا في سيناء، تتزامن مع مسيرات الجماعة الارهابية المسلحة في الداخل، ما يجعلهم شركاء في هذه الجرائم بلا أدني شك.

كما ربط “عبدالرحمن” بين العدوان الارهابي الأخير وزيارة العناصر الهاربة من العصابة الارهابية إلي الولايات المتحدة الأميركية، ما يعني أن الاخوان قد نفذوا عدوانهم الخسيس بضوء أخضر من واشنطن، وبأيدي عناصر من حركة حماس الارهابية، مطالبت بتوجيه ضرب عسكرية لها لتطهير فلسطين والمنطقه بأكملها من شرورها.

وأوضح أن هذه الجماعة لا تنتمي للإسلام ولا لأي دين، كاشفا أن المصريون قد عبدوا الله الواحد منذ آلاف السنين، وقبل أن يعرف العالم معني عبادة الله، واليوم يأتي هؤلاء المارقين عن الدين، ليظنوا أنهم يريدون أن يعلمونا معني الدين.

وعلق “عبدالرحمن” علي كلمات السيد الرئيس، من أن حربنا علي الارهاب ستكون طويلة وشرسة، موضحا أن هذا يعني ان ننتظر مزيدا من المعارك والتضحيات من كل مصري ومصرية، وليس فقط من جنود الجيش والشرطة، من اجل الدفاع عن أرضنا وبلادنا وحدودنا.

وقال أن خطاب الرئيس كان بمثابة تذكرة للشعب كي يستعيد إدراكه أن المعركة لم تنتهي بعد وأن كل منا قد أصبح له دور وموقع علي جبهة موحدة ضد أعدائنا، كلٌ بقدر إمكانياته وطاقاته.

وأعلن أن الثورة المصرية في 30 يونيو لك تكن فقط ضد حكم الارهاب، ولكنها كانت ضد النظام العالمي الجديد ، وهو ما يعني أن مصر – الآن – تقود العالم في الحرب علي هذا الكيان الماسوني التآمري الذي يريد أن ينتزع من الإنسان إنسانيته وأن يمحو أي وجود للدين من علي وجه الأرض.

معبرا عن ثقته في أن مصر سوف تنتصر في هذه الحرب في النهاية، بمشيئة الله.

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

“تامارا جولان” أخطر صيد لصقور المخابرات المصرية

يثبت جهاز المخابرات العامة المصرية يوما بعد الآخر مدى الحنكة والذكاء والمراوغة والقدرة على المناورة، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *