الرئيسية / فيديو / عمرو عبدالرحمن للنيل للاخبار: اقتصاد مصر الأقوي افريقيا قادر علي عبور الازمة

عمرو عبدالرحمن للنيل للاخبار: اقتصاد مصر الأقوي افريقيا قادر علي عبور الازمة

AMR  NILE  TV

كتب/ القلم السياسي

أكد ” عمرو عبدالرحمن ” – المحلل السياسي – أن حزمة الاجراءات الاقتصادية الاخيرة ، بما فيها المفاوضات مع صندوق النقد الدولي ، تعتبر استثنائية ولكنها أيضا اضطرارية ، ولكن علي الرغم من كل ذلك فإن اقتصادنا يعد الأفضل افريقيا ، وانه وإن كنا نواجه أزمة حقيقية ، فمن لا يواجه مثلها في دول مثل اليونان وغيرها من دول وسط اوروبا وكذا البرازيل والارجنتين.

 

 

 

مشيرا الي ان القرض مجرد اجراء من بين اجراءات متعددة وانه لن تكون له شروط مجحفة لأنه ليس الاجراء الوحيد الذي تواجه به الدولة أزمتها.

 

 

 

وأوضح في تصريحات لبرنامج ” العالم اليوم ” بقناة النيل للاخبار – أن الفارق اننا نواجه أزمتنا بقوة الوحدة بين الشعب وقيادته السياسية علي جبهة واحدة لأن الجميع في قارب واحد.

 

 

 

واكد أنه فيما تواجه دول اخري اوقاتا عصيبة ، وهي تواجه أزماتها الاقتصادية ، فإن مصر تخوض معركتين في آن واحد ، معركة في مواجهة الجيل الرابع للحروب .. ومعركة التنمية وبناء اسس الدولة المصرية الجديدة .

 

 

 

وشدد “عبدالرحمن” علي أهمية ارتقاء الوعي الشعبي الي مستوي المعركة التي تخوضها مصر بقيادة الرئيس وسائر مؤسسات الدولة .

 

 

 

محذرا من تهاون البعض بعمليات التلاعب بالعملة المصرية وتحويلها الي سلعة تباع وتشتري ، أو بمحاولات أهل الشر لسحب الاموال من المصريين بالخارج بدلا من تحويلها الي رصيد يضخ في شرايين الاقتصاد المصري داخل الوطن .

 

 

 

وأكد انه من السخف .. ان يستهين البعض بحالة السلم والطمأنينة التي نعيشها كمصريين ، متناسين ان تأمين حدودنا وبيوتنا وأرواحنا لا يعني أننا لسنا في حالة حرب شاملة ، فنحن في معركة اخري مع انفسنا وافكارنا .. بحيث يلزم لنا ان نرتقي لمستوي المسئولية الملقاه علي عاتق كل مواطن مصري .. وليس فقط القائد .

 

 

 

وشدد علي أن من يحاولون التهوين من شأن المخاطر التي تحيط بنا من كافة حدودنا ، فإنهم يفتحون الباب لمن يريدون اشاعة الفوضي في البلاد مرة أخري ، وهو ما ” لن نقبله ولن نسمح به “.

 

 

 

وفي تساؤل بشأن الملف السوري ، قال ان الجيش السوري استطاع تحقيق انتصارات كبري اخيرا، وان التحرك العسكري الذي شهدته تركيا في الخامس من يوليو الماضي ، مهد الطريق لانسحاب الجيش التركي من خط المواجهة مع الجيش العربي السوري الذي تمكن بدوره من استعادة مدينة حلب الاستراتيجية .

 

 

 

وعلي صعيد المشهد التركي ، قال انه وبعد الجرائم الارهابية التي ارتكبها نظام اردوغان ضد جيش بلاده ، فإن من المرجح أن تركيا لن تعود كما كانت ، مشيرا الي انها علي وشك التقسيم الي دويلات ، حيث الاغلبية الكردية تتحين الفرصة ، بينما يسيطر الجيش التركي علي نحو ثلث الاراض التركية ، بعيدا عن سيطرة النظام الارهابي .

 

 

 

وكشف ان اردوغان قد فتح مخازن السلاح التركي لعناصر تنظيم داعش الارهابي مقابل مساندته ضد المؤسسة العسكرية !!

 

 

 

وفي تساؤل بشأن الضربة الجوية التي وجهتها امريكا لقواعد داعش في سرت الليبية قبل ساعات ، حذر ” عبدالرحمن ” من ان هذا التحرك يمثل تهديدا لمصر التي دافعت طويلا عن أمن واستقلال جارتها الغربية .

 

 

 

وذلك لعدم منح الغرب الصهيوني أي فرصة للتدخل العسكري في ليبيا مرة أخري عقب نكسة الربيع العبري.

 

 

 

وقال ان نفس اللعبة تتكرر .. يتحرك تنظيم داعش علي الارض لكي يسيطر علي منطقة ما من الارض العربية ، كما في العراق وسوريا ، كي يقدم المبرر لاميركا كي تقصف المنطقة ثم تحتلها بقواتها بدعوي حماية الامن الدولي أو حماية امنها ، إلخ .

 

 

 

مذكرا ان تنظيم داعش هو النسخة الاحدث من تنظيمات الاخوان الارهابية التي صنعتها بريطانيا أو القاعدة التي صنعتها امريكا .

 

 

 

رابط فيديو

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

الجديد في علاج التوحد