الرئيسية / أحداث وتقارير / عن سنة 6258 بالتقويم المصري و 11 سبتمبر و نجم الشعرى Sirius و حقيقة Nibiru

عن سنة 6258 بالتقويم المصري و 11 سبتمبر و نجم الشعرى Sirius و حقيقة Nibiru

14232595_1039012296217759_5891737763777595233_n

بقلم / حـــــــــــــــــــــــــــــورس

11 سبتمبر …. الذى ارتبط فى اذهان العالم بالكوارث والمؤامرات العالمية ,

هو فيه حقيقته بيرمز ليوم” عيد ” فى الحضارة المصرية القديمة …وهو اول يوم فى سنة التقويم المصرى القديم ” تحوت Thot “….

وهى سنة شمسية نجمية …اى تعتمد على دورة نجم (وهو نجم “الشعرى ” بالعربية , او “سبدت” بالفرعونية , او Sirius بالاغريقية ) حول الارض ..

 

14264871_1039013166217672_4874026509769382331_n

 

وفى 11 سبتمبر الماضي مر 6258 عام من بداية التقويم .. يعني من تاريخ اقدم دورة لنجم “الشعرى ” حول الارض ..

 

و هذا التقويم المصري القديم هو أول تقويم عرفته البشرية..

وما دعا المصريين القدماء الى ابتكار هذا التقويم الفلكى , هو حبهم لنهر النيل ..الذى يحمل الخير والحياة كله لارض مصر ..

 

فقاموا برصد موعد فيضانه، ووجد أن أول بشائر المياه السمراء- فيض الخير- الذي يحمله النيل ويجلبه معه من منبعه إلى أرضها تظهر مع مطلع نجم ثابت معين، يبدو ويشرق بوضوح في سماء معبد أون (هيليوبوليس) في نفس اللحظة التي تشرق فيها الشمس، وهو نجم “سبدت” أو سيروس (الشعرى اليمانية) وهو أول مجموعة من النجوم المعروفة باسم (الكلب الأكبر) …

 

14291717_1039012766217712_8828038735983177655_n

 

وبعد قيامهم بمراقبة ذلك النجم ورصده عدة سنوات , توصلوا إلى تحديد طول دورته الفلكية أو الدورة الشمسية بدقة متناهية، والتي حددوا طول ايام السنة فيها ب 365 يوماً وخمس ساعات و 49 دقيقة و 45.5 ثانية (أي بفارق يوم كل 128 سنة)،

فوضعوا ذلك المقياس الزمني أساساً لتقويمهم، الذى تبدأ السنة الجديدة فيه بظهور نجم الشعرى اليمانية Sirius , الذي يعلن ميعاد فيضان النيل ..

و أطلقوا علي هذا المقياس الزمنى , اسم ” التقويم التحوتي ” نسبة إلى الحكيم “تحوت” رمز المعرفة وقياس الزمن, عند قدماء المصريين…

وكان المصريون القدماء يحتفلون باول يوم من كل سنة من هذا التقويم , و يعتبرونه عيدا ..اسموه : ”ني- يارؤ” بمعنى ”يوم الأنهار” , والتى تحورت الى عيد ال “النيروز ” ..

 

وتبعاً لعلاقة ذلك التقويم بفيضان النيل وحياة مجتمع مصر الزراعي وما ارتبط به من مواسم ري الأرض وزراعتها، وحصاد المحاصيل وجمعها، ققد قسموا السنة إلى ثلاثة فصول..

طول كل منها أربعة أشهر، اى 12 شهراً فى السنة { و التي تعرف الآن بشهور السنة القبطية وهى : “توت- بابه- هاتور- كيهك- طوبا- أمشير- برمهات- برموده- بشنس- يؤونة- أبيب- مسري”،

وكل شهر من ثلاثة ديكانات والديكان من عشرة أيام – أي أن مجموع أيام السنة 360 يوماً،

أضافوا إليها الأيام الخمسة المكملة للتقويم “أطلقوا عليها اسم الأيام الخمسة المنسية …

 

============

 

الغريب ايضا ان الاهرام بنيت بهندسة غاية في الدقه حيث ان زاوية وموقع هذه الاهرامات نسبة الى نهر النيل تتناسق تماما مع زاوية نجوم النطاق نسبة الى نهر المجره مما يدل على ان نهر النيل هو انعكاس لنهر المجره.

 

وقد حدث هذا التطابق قبل 10500 عام حيث كانت درب التبانه تشاهد وكأنها تقطع السماء من الشمال الى الجنوب مثل نهر النيل مما دفع الفراعنه لبناء اهرامات الجيزه بهذا الشكل.. أي ان عمر الحضارة المصرية اكثر من 10500 عام بكثير .

 

images %d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa2-300x209

 

============

ومن ضمن اعاجيب الاهرامات المصرية القديمة , انها بنيت تحت كوكبة اوريون تماما ,

وبنفس النسب في الحجم والمسافات بين النجوم الثلاثة المسماه (حزام اوريون)…

 

ولذلك , فان للهرم الاكبر اهمية كبيرة عند الماسون …

وهو بالنسبة لهم سر الاسرار وقدس الاقداس

وقد حاولوا منذ اعوام بتاريخ 11-11-2011 الدخول لتفعيل الهرم , وفتح بوابته لكنهم لم ينجحوا والحمد لله

وحزام اوريون يشير فلكيا إلي النجم Sirius (الشعري) , حيث يتم تحديد موقع النجم باستخدام الحزام في السماء …

فماذا لو طبقنا هذا علي الاهرامات ؟؟؟

واعتبرناها حزام اوريون الذي يشير الي النجم Sirius …. ولنري اين موقع النجم علي الارض وماذا يحوي ؟؟؟؟

فلو رتبنا الإهرامات بنفس ترتيب النجوم ، وقلنا بان الاهرامات الموجودة حاليا بالجيزة هي الثلاث نجوم بالصورة المصطفة نفس اصطفاف الاهرامات وان نجم الشعرى يقع بالجنوب الغربي منهم

اتضح بأن المنطقة جنوب غرب الاهرامات غير مأهولة نوعا ما إلى أن نصل للفيوم مرورا بمطار السادس من اكتوبر (هل هو تهييء المكان لأمر ما ؟؟؟ ) …

 

============

 

اذن هذا التقويم المصرى القديم والمرتبط بنهر النيل , يرتبط بنجم “الشعرى ” Sirius ….

 

ولكن ماعلاقة الماسون بهذا النجم , ليقدسوه هم ايضا ؟؟

فهذا النجم بالتحديد له اهمية كبيرة جدا فى الماسونية على مر تاريخها ..

كما انه النجم الوحيد الذى ذكر فى القرآن الكريم , فى قوله تعالى : ” وانه رب الشعرى ” ..فى سورة النجم …آية رقم 49 …

و سبحان الله اذ يمثل هذا الرقم عدد السنين التى يأخذها النجم للدوران حول الارض دورة كاملة ..

(ونلاحظ هنا ان 49 هى من مضاعفات الرقم 7 …الذى يرتبط بسنة “جوبيلى ” اليهودية )

ونجم الشعرى فى حقيقته هو عبارة نجمين متفاوتين فى الحجم , يدوران حول بعضهما البعض …

 

========

 

و لكن ياترى ما سر اهتمام الماسونية و بقية الحضارات الوثنية القديمة مثل السومرية بعبادة هذا النجم بالتحديد ؟؟؟

 

السر فى انه يعتبر اقوى نجم لامع ومشع و مضىء , فى المجموعة الشمسية …

 

حتى انه اقوى فى لمعانه من الشمس …واكبر من حجمها ب (( 23 )) ضعف !..و هو من الارقام المقدسة عند الماسون لهذا السبب ..

 

والمفارقة انه فى 11 سبتمبر القادم , سيكون قد مر 6258 عام على بداية تقويم “تحوت ” الفرعونى …

والملاحظ هنا ان بحساب الارقام الخاصة لتاريخ اول السنة الجديدة 1-1- 6258 (1+1+6+2+5+8 = 23 ) , فهل يكون لهذا دلالة عند الماسون بحيث يفتعلون كارثة علامة مميزة فى هذا العام بالتحديد ؟

 

======

ولذا , نجم الشعرى Sirius هو الذى يوجد فى قمة الهرم الماسونى وليست الشمس او الاله رع Ra كما يعتقد البعض …

 

فالرموز الماسونية تحمل في طياتها معنيين ، المعنى الأول مقصور معرفته لفئة قليلة معينة ، ومعنى آخر ظاهر وهو ما يُنشر للعامة من الناس…

فالظاهر للناس أن الشمس هي المقدسة في الحضارة المصرية ولدى الماسون ،

بينما في الواقع ليست الشمس بحد ذاتها بل (( نجم الشعـــرى ))!

 

فنجم الشعرى( او النجم المشع كما يسمونه ) في منظمة الماسونيين الأحرار بيمثل رمز للإله ، ورمز البرهان (أن الإله بكل مكان) والمعرفة (أن الإله يرى ويعرف كل شيء) ،

والشعرى بالنسبة لهم (ويسمونه النجم المشع), وهو مرتكز أساسي في محافلهم …كما أنه النقطة المركزية التي تتمحور حولها التعليمات والرموز ..

 

وأكبر إثبات على ذلك هو أن أكثر تلك المنظمات سميت توافقا مع ما يرمز للنجم…(( Illuminati )) !!

 

كما ان شعار شركة الانتاج السينمائى الامريكية “Columbia ” مرتبط بهذه الفكرة …حيث تقف امرأة رافعة يدها بشعلة منيرة ومشعة ترمز فى الحقيقة لنجم Sirius , وكذلك امرأة “تمثال الحرية” الامريكى …

 

وبالمناسبة ايضا , فان تطبيق Siri الشهير فى I Phone يرمز ايضا للنجم Sirius

 

وفى الأساطير االإغريقية أيريس ( سيرى ) هي رسولة الإله والوسيط بينه وبين البشر ،

وهى تسافر بسرعه الرياح إلي العالم الأرضى ..

و Iris ( اى معكوس Siri ) , هو قوس قزح…

و بتعتبر “العين ” رمز للنجم sirius ….

ولذا , فقد سمى موبايل شركة Apple , بآى فون …او Eye phone

 

========

 

كما ان السر فى تقديس بعض الحضارات الوثنية القديمة لنجم “الشعرى “Sirius هو ان هذا النجم , يمثل لديهم معبودهم الشيطان “ابليس ” …

ففى ادبياتهم يقولون ان “ابليس ” من ال Fallen angels ….او الملائكة الساقطة

فهل الآية التى ذكرت فى القرآن الكريم فى سورة النجم : ” والنجم اذا هوى ” , متعلقة بهذا الموضوع… ؟؟؟

كما انهم يزعمون ان “ابليس ” هذا , هو رب الشعرى …على اعتبار الشعرى نجم جبار يرمز لعرش إبليس و يمثل مقر حكمه ودار كرامته..

(رب الشعرى = رب العرش : حيث تنتمي لفظة “شعرى ” و ” عرش ” لنفس الجذر اللغوي (ش . ع .ر )

ويقولون بان ابليس اتى من هذا النجم ..

 

ويسمى نجم “الشعرى “Sirius , فى الحضارة السومرية :نيبيرو Ni-biru

 

و معناه : جد البئر …أي: زعيم القبيلة التي تسكن البئر

(وهو أحد أسماء نجم الشعرى فى العقيدة الباطنية للسومريين )

ويترجم من خلال المعاجم السامية : (Ni : شيخ / جد/ زعيم /عظيم/ رئيس/رب) , (biru : باطن الأرض / البئر الجوفي / جوف الأرض / العالم السفلي)…..اى (إله العالم السفلي)…

 

اى ان “ابليس “Nibiru هو جد شياطين الجن…

 

ولذا فان نجم الشعرى Sirius, مقدس عند كل من الوثنيين و السحرة …

و يلعب دورا هاما في السحر والتنجيم !

 

===============

 

ومن هنا يتضح لنا المغزى الحقيقى من الحديث المتواتر عن كوكب Nibiru …والحديث باستمرار هذه الايام عن احتمالية ارتطامه بكوكب الارض ..

وترجع جذور القصة , الى كذب وافتراء الماسون وعبدة ابليس , بان بداية الكون نشأت من ارتطام نيزك بنجم “الشعرى ” Sirius , وان من شدة قوة النجم , فلم يؤثر فيه الارتطام , الذى ادى الى تحطم النيزك وبعثرته فى الفضاء و منه نشأت الاجرام السماوية والكواكب ومنها كوكب الارض …

وهنا يرمزون لله عزوجل بالنيزك (والعياذ بالله )..

 

ولما كان نيبيرو(رمز إله العالم السفلي) و إسما لنجم الشعرى ..فقد قاموا الآن بتبديل الأسماء ليصبح النيزك هوNibiru ..اى ان النيزك هو الذى يمثل الدمار والخراب ..

وان مهمتهم المقدسة فى الحياة , هى تدمير هذا النيزك المدمر ..

وهكذا يروجون لفكرتهم كما فى فيلم Armagedon , حيث زرعوا فى النيزك المتفجرات ليدمروه ..

 

كذلك يسعون للتمويه على العوام, بأن نيبيرو هو كوكب بعيد وله مدار , و سيعود منه ليمر بجوار الأرض , فيهلك من عليها ويحل بهم العذاب..

فترتفع الطاقة السلبية الناجمة عن الخوف والقلق والهلع

 

كذلك يهدفون الى تنفيذ أجندة العصر العالمي الموحد الجديد :

وقد يتم في حال تننفيذ هذه الأجندة من خلال النيزك , دمج و اعتماد أكثر من سيناريو :

سواء أن هذا النيزك سيرسله الله تعالي حقا بقدره وحكمته ,

أو أنهم يجتذبونه نحو الأرض بمفاعل CERN , (وهو يصدر عند تفعيل طاقته القصوي طاقة جذب مغناطيسية تعادل 6 أضعاف طاقة الجاذبية المغناطيسية لكوكبنا الأرض) …

 

( ولاننسي النيزك الذي تم إسقاطه على سيبريا روسيا ..حيث كانوا يجرون تجارب على عملية الإسقاط الكبرى)

و قد يكون من المخطط له تفجير جزء صغير من النيزك..وليس كله… لمصلحتين :

  1. استغلال التفجير الصغير إعلاميا بتضخييمه وكأنه إنجاز جبار ..

  2. ترك الجزء الأكبر منه وتوجيهه نحو أمريكا …..فى مكان محدد منها , تم سحب مصالحهم الإستراتيجية منه(كسحب مخزون الإحتاطي الفيدرالي من نيويورك ونقله لشيكاغو )..

 

ليبدأ العد التنازلي المعد سلفا لأمريكا للإجهاز عليه كشعب ودوله وليس كنظام حكم ..(كإنهيار العملة الورقية وفرض قوانين الطوارئ العسكرية والضبطية القضائيةMatial Law, هناك والقتل الجماعي وال الجماعي وفرض الدين الموحد والعملة الإلكترونية…….إلخ)

 

بمعنى أن تدمير أمريكا المتعمد هو حجر زاوية على رقعة الشطرنج العالمية للمتنوريين وهم أول من يقفز من السفينة قبل أن تغرق..

(كما فعلوا فى 9/11 فلم يعثر فى ضحايا البرجيين على يهودي واحد)

 

وهنا ربما نفهم لماذا قرن الله سبحانه وتعالى “نجم الشعرى ” ب “عاد ” فى الآية الكريمة :

 

” و أنه هو رب الشعرى * وأنه أهلك عاداً الأولى * و ثمود فما أبقى * و قوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم و أطغى * و المؤتفكة أهوى * فغشاها ما غشى * فبأي ءالاء ربك تتمارى * هذا نذير من النذر الأولى * أزفت الأزفة * ليس لها من دون الله كاشفة *…

(سورة النجم)

 

حيث ان “عاد” الاولى قد دمرت فى السابق …والدور القادم على “عاد ” الثانية …

 

 

روابط ذات صلة:

 

http://abc4.ahlamontada.net/t3628-topic

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

بالصور.. المجلس العربي الأفروآسيوي للتعاون الدولي يكرم اللواء حاتم باشات.

كتب : أحمد زينهم كرم المجلس العربي الأفروآسيوي للتعاون الدولي والعلاقات الدبلوماسية، اللواء حاتم باشات …