الرئيسية / ارشيف الطليعة / فى رحاب البديــــــــــع [ جل علاه ]

فى رحاب البديــــــــــع [ جل علاه ]

%d9%84%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87
_____________________
بقلم الدكتور / محمود يحيى سالم
_____________________
سلسلة من الضحكات ( هيستيريا ضحك ) اصابتنى بعد نشر، الجزء الاول من سلسلة اجزاء ( فى رحاب البديع )
والضحك بالتأكيد هو سخريه بل لعله كما يقال ( شر البليه مايضحك ) ….
سبب هيستيريا الضحك كانت بعد رد فعل الساده ( الملحدين ) الذين تابعوا المقال بمجرد نشره … ومن اول حرف لاخر حرف فى المقال .. بل بعضهم حفظ عشرات العبارات .. وللاسف لم يعلق اى منهم على المقال ( خوفا من رد فعل القارئ المؤمن ) .. بل دارت حوارات هاتفيه عنيفة الجدل وهذا ماكنت اتوقعه وايضا ماكنت اخشاه بل كنت مرعوبا منه ….دارت حوارات بينى وبين معظمهم بعد المقال اكدت لى تماما ان الالحاد فى مصر اصبح موضه وليس غير ذلك .. وان معظم الملحدين هم فى حالة نفسيه ( عنيفة جدا جدا )
وعلى جانب اخر ولسخريه بعض الاحداث .. ان عشرات الاصدقاء الذين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر المفاجأه كما وصفنا مقالنا قبل النشر بانه مقال ( قنبله ) وان كاتبه مرعوب وفى حالة قلق وتوتر .. اذ بى اصاب بصدمه عندما نشر المقال وكأن كلامى عن رب العباد بالامر الهين واستكثروا على العبد للذات العليا استكتروا على شخصنا الضعيف الفقير الى الله استكتروا على شخصى الخوف والتوتر والرعب عندما اكتب عن ربهم وهم العباد .. وهو سبحانه ملك الملوك ورب كل شيئ .. فكيف لا اصاب بالقلق والرعب وانا اكتب عن خالق الكون ؟ هل المقال عن ( فنان او راقصه او سياسى او مجرد شخص عادى ) ..

اننى اكتب عن الذى خلقكم ياعباد العلى القدير فأستحى منه بل وارتجف لربما يخطيئ قلمى فى حرف او كلمة او عبارة او ايه كريمه من ايات الذكر الحكيم …
اسمعوا الكوميديا والمسخره واللامبالاه بل والتكبر وغرور العباد :-

حوار عبر الهاتف دار مع واحده من الصديقات قالت ضمن الحوار عن مقالى :-

_ ياعم الدكتور رعبتنا معاك وافتكرنا انك هتكتب حاجه هتكسر الدنيا .. وعمالين تعلنوا عن المقال القنبله والمقال الخطير والمقال اللى مفيش بعده مقالات … وهتعتزل الكتابه .. وبتودع الناس فى اخر المقال … وفى الاخر يطلع مقال عادى مفيش فيه جديد !!!!!
____________________________________________
ودون عمد ودون ان ادرى .. ضحكت وقلت
_ لا .. لا طبعا فى جديد .. والجديد انى اكتشفت لاول مره ان البلد اتملت بامثالك ….
!!!!!!!!!!!!!!!!!!

الى هذا المستوى وصل الانسان ؟ الى هذا البرود الحسى وانعدام المشاعر تجاه الخالق الى هذا الحد ذكر الله والتذكير به اصبح امر هين ولايستحق الاهتمام … !!!

والله .. هذا ما كان يرعبنى ويقلقنى … ولاحول ولاقوة الا بالله .. ( امة اهلها عمت مشاكل الدنيا فيهم عين الايمان … امة من كثرة كراهيتهم لبعض وجشعهم وطمعهم نسوا ان هناك خالق ( عندما يذكر اسمه وجب على المؤمن ان تفيض عينه بالدموع ) امه كل شغلها الشاغل امور الدنيا .. ولهو الدنيا .. ومتاع الدنيا .. فاصبح ذكر الله امامهم والتذكير به امر هين وعادى.. مع العلم بان هذا التذكير كما وصفه الله قد ينفع الناس وقد ينفع المؤمنون ….

وعلى جانب ثالث وصلتنى تعليقات رائعه مؤيده للمقال واهميته وضرورة سرعة نشر باقى الاجزاء … تعليقات رائعه من الاصدقاء [ المسيحيون والمسلمون ] وهناك رد فعل من معالى المستشار الدكتور روفائيل بولس رئيس حزب مصر القومى فى مكالمه هاتفيه وصف المقال بالمهم لكونه يحث الناس على التدين وتذكر الله دائما خاصة انه يستشهد بآيات من القرآن الكريم … وقد اعرب عن اعجابه بهذه النوعيه من المقالات الارشاديه التى تهدف الى نشر روح الايمان والتقرب من الله وهو امر بالفعل قد يصيب كاتبه بالقلق والتوتر ..
لان الكاتب يكتب فى منطقة ( خطره جدا ) وان لم يكن حذر فى كل حرف وكلمه وعبارة .. اصبح موقفه سيئ جدا اما الرأى العام لان ( الغلطه فى الاديان السماويه بفوره ) بنهايه الكاتب ونهاية تاريخه ……………

الا هذه المنطقه … فالدخول فيها يحتاج الى حذر شديد جدا وتركيز واهتمام وعلم وفكر ودرايه واطلاع و… و ..و ..و .. و الخ ومنها يأتى رعب الكاتب والخوف والقلق من رد فعل القراء ( خاصة اهل العلم ) والذين هم اكثر منى علما وفهما ودرايه … نعم … نعم والله .. نعم والله … انهم اساتذتى انهم الاكثر علما وانا مجرد تلميذ قليل العلم والمعرفة .. بل اضعف تلميذ .. والاقل علما بين تلاميذ تتلمذوا على كتب ومراجع واحاديث وحوارات ولقاءات علماء الاديان السماويه .. انا العبد الفقير اى الله لا افقه الا القليل جدا جدا .. والحمد لله رب العالمين .. رب العلم ورب الوجود رب الناس والكون بديع السماوات والارض … الحق .. العلى .. جل علاه …
_____________________________________________
الجزء الثانى من :-
( فى رحاب البديع ) – جل علاه –
___________________________
العلم ووجود الله … قالوا وقالوا …. ثم قالوا وقالوا …. ومماقيل وكتب باقلام المؤمنون :-
____
إن علماء الفلك يكتشفون من خلال تجاربهم ومراصدهم ومناظيرهم كل يوم ما يُدهش العقول فى هذا الكون الفسيح حتى قال مكتشف الجاذبية معبراً عن إكتشافه وضآلة ما إكتشفه بجانب ذلك الخلق العظيم : لست أدرى كيف أبدو فى نظر العالم ولكنى فى نظر نفسى أبدو وأنا أبحث فى هذا الكون كما لو كنت غلاماً صغيراً يلعب على شاطئ البحر فيلهو بين حين وآخر بالعثور على حجر أملس أو محارة بالغة الجمال فى الوقت الذى يمتد فيه محيط الحقيقة أمامى دون أن يسبر ( يكتشف ) أحد غوره .
وصدق الله : { وما أوتيتم من العلم إلا قليـلاً } الإسراء 85 .

لقد رأى مجموعة النظام الشمسى وقد تألفت من مائة مليار نجم قد عُرف ، وعُرف منها الشمس ، وتبدو هذه المجموعة كقرص قطره 90 ألف سنة ضوئية وسُـمكه 5 آلاف سنة ضوئية ومع هذا البُعد الشاسع فإن ضوء الشمس يصلنا فى لحظات ، وكذلك ضوء القمر . بل لقد رأى هناك مجموعات تكبرها بعشرات المرات أخص منها مائة مليار مجموعة تجرى كلها فى نظام دقيق بسرعة هائلة كلٌُ فى مساره الخاص دون إصطدام { كلٌ يجرى لأجلٍ مسـمى } الزمر 5 . هذا الذى رآه ، وما لم يره أكثر ، فقد قال الله تعالى { فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون } الحاقة 38 و 39 ..
لذا أدعوك أن تخلو بنفسك دقائق فى ليل صفا أديمه وغاب قمره ثم تأمّـل عالم النجوم وأعلم أن ما تراه ماهو إلا جزء يسير من 100 مليار مجموعة عُرفت وكثير منها لم يُعرف كل منها فى مسار معين لا يختلط بغيره ثم انقل تفكيرك الى ما بثـّـه الله فى السموات من ملائكته لا يُحصيهم إلا هو سبحانه فما من موضع أربع أصابع إلا ومَلَك قائم لله راكع أو ساجد يطوف منهم بالبيت المعمور كل يوم 70 ألف لا يعودون إليه الى قيام الساعة . .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” إنى أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون . أطّت السماء وحق لها أن تئـط مافيها موضع أربع أصابع إلا ومَلَك واضع جبهته ساجداً لله تعالى .

والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً وما تلذذتم بالنساء على الفُرش ولخرجتم الى الصعدات تجأرون الى الله ” الصعدات : الصحارى .

قال أبو ذر : والذى نفسى بيده لوددت أنى كنت شجرة الأرض – صححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة رقم 5347 .

ثم أنقل نفسك وتجاوز تفكيرك الى بصيرة يسير بها قلبك الى عرش الرحمن ، وقد علمت بالنقل سعته وعظمته ورفعته ، عندها ستعلم أن السماوات بملائكتها ونجومها ومجراتها ومجموعاتها ، والأرض ببحارها وجبالها وما بينهما بالنسبة للعرش كحلقة ملقاة بأرض فلاة .. فلا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شئ قدير .

والله يا الله … يعجز اللسان … ولكن يرجو منك الفؤاد الا تحرمنى عطفك ورضاك .. انت سبحانك ولى … انت ربى وانا عبدك فارجوك منك العون والعفو

______________________

محمود يحيي 66  66______________________
الى لقاء فى الجزء الثالث
دكتور / محمود يحيى سالم
______________________
يرجى عدم نقل المقال او مشاركته او ( تشييره ) دون الرجوع للكاتب وهذا فقط كحق للملكيه الفكريه وحقوق النشر التى تعود الى الشركه المصريه الفرنسيه للنشر والتوزيع .. السيده الفاضله ( كريستين ارمانيوس ) صاحبه حق النشر لكتاب ( فى رحاب البديع ) للكاتب محمود يحيى سالم والمأخوذ عنه هذه السلسله من المقالات ولم ينشر بعد….. وموعد نشره فبراير 2017 باللغتين العربيه والفرنسيه

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وزير التعليم يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة

وزير التعليم  يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة       كتبت ناريمان حسن …