الرئيسية / فيديو / فيديو- أصداء إيجابية واسعة النطاق لمشاركة “روحاني” في حفل تنصيب “السيسي”

فيديو- أصداء إيجابية واسعة النطاق لمشاركة “روحاني” في حفل تنصيب “السيسي”

حسن روحاني77

عرض وتقديم/ مريم عبد المسيح
في خطوة تعد دليلا مهما علي أن مصر – السيسي تفتح ذراعيها للعالم، مفتتحة مرحلة تاريخية جديدة بالدعوة إلي إعادة صياغة علاقاتها علي المستويين الإقليمي والدولي، علي اسس من الندية والسعي لتعظيم مساحات المصالح المشتركة، وتضييق الهوة مع جميع الجيران في المنطقة، بما فيهم المنافسين علي موقع الريادة، وجهت الرئاسة المصرية دعوة الى الرئيس الايراني حسن روحاني لحضور مراسم تنصيب الرئيس الجديد عبد الفتاح السيسي يوم الاحد القادم.
ويرى مراقبون أن فتح آفاق جديدة من العلاقات بين طهران والقاهرة سيساهم بشكل واسع في تهدئة الاوضاع في المنطقة التي تشهد صراعات اقليمية.
الدعوة المصرية تحمل بحسب سياسيين دلالات عدة، فلاشك ان العلاقات بين طهران والقاهرة ستسهم في حل الكثير من القضايا الثنائية وحتى الاقليمية.
واكد رئيس تحرير صحيفة الديمقراطية بشير عبد الفتاح في تصريحات فضائية، ان التقارب المصري الايراني يصب في مصلحة البلدين ويساعد على تحقيق الاستقرار في المنطقة، ويحقق نوع من التوازن الاستراتيجي، معتبراً ان ايران قوة اقليمية مهمة، ومصر قوة اقليمية مهمة، الدولتين مسلمتين بينهما تاريخ مشترك، مشيراً الى ان هناك مشاريع تدبر للمنطقة من قبل الولايات المتحدة الاميركية والكيان الاسرائيلي، وبالتالي فان التقارب الايراني المصري سيصب في نفع الدولتين ويفيد الاستقرار في مجمل منطقة الشرق الاوسط.
فمصر بعد الاطاحة بالرئيس الاسبق حسني مبارك في ثورة شعبية أصبحت في حاجة الى حلفاء جدد، فالدور المصري الذي كان مهمشاً في الفترة الماضية وصدامياً مع بعض الدول الاسلامية لابد وان يعود مرة اخرى الى مكانته، هكذا يرى مراقبون.
وقال كاتب ومتخصص في الشؤون الايرانية محمد أبو النور انه عندما بنى الطرف التركي عداءً مع مصر بعد 3 يوليو، توجهت مصر توجهاً نسبياً حثيثاً نحو اللاعب الايراني كبديل للاعب التركي في المعادلة الاقليمية لمواجهة النفوذ الاسرائيلي المتنامي في المنطقة بعد عام 48.
وفي ظل تأكيد الجانب الايراني على احترامه لاهداف الحراك الثوري في مصر، يأمل كثيرون ان يبدأ مع هذه الدعوة تاريخ جديد من العلاقات بين البلدين.
وافاد مراسلون ان المراقبين يرون ان تقارب البلدين سيشكل نقلة نوعية ليس فقط على مستوى العلاقات بينهما وانما سيؤثر بشكل كبير على المنطقة العربية ككل، فايران ومصر يلعبان بلا ادنى شك دوراً محورياً في معادلة الامن القومي العربي.

https://www.youtube.com/watch?v=quDd0coR-W4

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

الجديد في علاج التوحد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *