الرئيسية / اخبار مصرية / فيفيان عادل تكتب الحجاب ليس فريضة

فيفيان عادل تكتب الحجاب ليس فريضة

كتبت/فيفيان عادل
تندرج تحت عباءة دعوي خلع الحجاب التي يدعوا لها ما يطلق عليهم زورا(تنويرين) ،اهداف أخري في الواقع ليس لها علاقه بتحرر المرأه من المجتمع الذكوري الوهابي الذي فرض عليها قيودا مجحفه .
الحديث هنا ليس بصدد الدفاع عن الحجاب كونه فريضه إسلاميه من عدمه.ولكن لتسليط الضوء علي الاهداف الخفيه من وراء هذه الدعاوي التي ليس لها علاقه بالتنوير.
بل في حقيقه الإمر لا إجد وصف إشمل و إدق لوصف التنويرين و الاسلاميين ممن إعتبروا قضيه الحجاب حديث الساعه إشمل من بيت في قصيده للمتنبئ واصفا بها حال المصريين:
هل غاية الدين أن تحفوا شواربكـم ** يا أمة ضحكت من جهلها الأمـم
لست ممن يقبلون بإستغلال المرإه،و إستغلال معاناتها في مجتمع يلصق بها كل نقيصه،فالمرإه في مجتمعنا هي سبب التحرش و الغلاء إيضا كما يصفها المتشددين دينيا،وواجب تكفينها وتقيدها بالاغلال في البيت،فلا تظهر غير بإمر من ولي إمرها،ولا تتواجد الا بوجود المحرم،باعتبار إنها كائن شهواني و اذا تركت له منفس للحريه سيرتكب كل النقائص.
إعلم تماما معاناه المرإه في مجتمعي،فهي التي يرتكب بحقها جريمه الختان و هي طفله ،وهي التي يزوجونها وهي قاصر ،وهي من تحرم من التعليم،و هي في الكثير من الإحيان العائل الوحيد لإلاف الإسر وحدها بالرغم من وجود الزوج علي قيد الحياه.
وإقدر الحقوقيات و النسويات الحقيقين الذين يسعون جاهدات لمساواه حقوق المرإه بالرجل.
ولكني هنا بصدد الحديث عن نسويات جدد يطلق عليهم فمنيست المؤخرات. وبصدد الحديث عن تنويرين مزيفين وصوليين متسلقين يستغلوان معاناه المرإه لاهداف دنيئه،إما لمصالح شخصيه كالشهره،او لاستقطاب إكبر عدد من النساء المكبوتات في المجتمع لتوجاهتم” الإ دينيه”
نعم توجهات لادينيه وإحيانا لإحياء عقيده قديمه عمرها إلالاف السنيين لا يفقهوا بها شئ.
تصورهم المعقد المريض إن هذه الحضاره سوف يتم إحيائها علي إنقاض إلابراهيميات.
يسعون لاهدافهم ففي البدء يتوجهوا برسائلهم الاعلاميه سواء في وسائل الاعلام المتعارف عليها،و علي سوشيال ميديا،يتوجهوا بها للمرإه فالمرإه هي عماد المجتمع .
عن رصد ومتابعه 6سنوات ما يتم استقطاب المراهقات عن طريق عده صفحات المسؤلين عنها ملحديين ولادينين و ربوبيين.
تبدإ الصفحات في نقد شيوخ الوهابيه،و تصدير بعض الفتاوي الشاذه كإنها الاسلام الصحيح مثل فتوي إرضاع الكبير و مفاخده الأطفال.
ثم استبيان الاحاديث التي تنتقص من حقوق المرإه ،من خلال قطع جزء من الحديث و تصدير الجزء المسئ مثل حديث “لم يفلح قوم ولو إمرهم إمرإه” الذي أخص به الرسول إبنه كسري فقط.. وحديث” ناقصات عقل ودين”الذي اقتطعوه
وانما في حقيقه الإمر لو لم يتم اقتطاع الحديث من سياقه. سيجدوا إن الرسول الكريم إشاد بعقل المرإه عن لب عقل الرجل.
بعد زرع بذور الشك و السخط علي الدين الذي ينتقص من حقوق المرإه و يوازيها بالحمار و الغائط،وبعد التأثير النفسي الذي تعاني منه الفتيات من خلال تواجدهم في منتديات التنويرين وصف المسلمات بمجاهدات النكاح.
يإتي دور مؤخرات التنوير الفمنيستات الجدد،الذي يحترفون فن الصوره(فهم يهتمون بإبراز المؤخرات و الارداف إكثر من تنميه عقولهم) في اصطياد البنات المكبوته الإتي يعانيين في المجتمع.
فنجد الفتيات في حاله إنبهار و تمني لكي تكون محل المؤخره الفمنستيه.
فهذه الفتيات تجد في المؤخرات الفمنستيه البطوله الزائفه،فهم الذين يتحدوا عادات و تقاليد المجتمع،وهن الذين يدافعن عنهم و يطالبن بحقوقهن في مجتمع يقهرهم ،و هن من يجدوهن منتشرات بوسائل الاعلام المرئية.
فنجد الفتيات يتإثرن بإتجاهات فمنسيتات المؤخرات إلادينيه.ويدافعن عنها حتي لو تم استبيان الصواب من الخطأ لهم.
ومن تخرج من القطيع التنويري المزيف تصف بالهمجيه و الرجعيه و التخلف،فمن إركان قمامات التنوير المعاصره
إثاره الشكوك و الطعن في الاديان ،وإلباس كل إتباع الديانات كل النقائص فهم من إطلق علي المسلمين المعتدلين لقب(المسلم الكيوت) سخريه علي رفض المسلمين لتصرفات الجماعات الإرهابيه التي يري فيها المسلم المعتدل إنها لا تمثل إلاسلام في شئ،وهذا عكس ما يروج له قمامات التنوير إنها تمثل جوهر إلاسلام .
فقمامات التنوير المعاصر هم وحدهم وكلاء التنوير و الثقافه علي إلارض!
فمن يروون في قطعه قماش هي الملاذ الوحيد للنجاه و التحرر و السبيل الإوحد للتقدم الحضاري في مجتمع غارق في الجهل و االفقر والانحلال الاخلاقي و الديني ،لهم كامل الحق في الاستحواذ علي ثقافه التنوير .
لست من المؤمنون بنظريات المؤامره علي الاسلام ،و لكن مقالي هذا ناتجا عن بعض التجارب الشخصيه و الرصد و والمتابعه ل6سنوات .
إختتم المقال بإن مثل هذه الدعاوي التي تتواري تحت عباءه التنوير،لم يكن لها النجاح في استقطاب إلالاف لولا توغل الفكر الوهابي و خلط العادات البدويه بالاسلام و تأثيرها علي مجتمع.
لم يكن لها النجاح لو لم يكن هناك تعند و قهر للفتيات و كبت لحريتهم من قبل إسرهم و المجتمع.

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة

شاهد أيضاً

ائتلاف أمل مصر نعد كوادر شابة بالمحافظات لخوض انتخابات المحليات

صرح  محمد الجيلاني مؤسس أئتلاف أمل مصر الذي يضم (قائمة في حب مصر أتجمعنا وائتلاف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *