الرئيسية / سياحة / قراءة هادئة فى تصريحات ساخنة !!

قراءة هادئة فى تصريحات ساخنة !!

محمد عزت 1

بقلم / محمد عزت

تشهد ساحة قطاع الشركات السياحيه الأن حاله من الغليان و الترقب نتيجة الأزمات التى يمر بها القطاع من أرتفاع شديد و مستمر فى قيمة العمله و تأخر صدور الضوابط المنظمه لحج هذا العام1437 فضلا عن التراجع الملحوظ فى اعداد المعتمرين خلال الشهر الحالى و حالة الركود العامه التى تعترى جميع القطاعات ، و فى ظل هذه الأجواء الضبابيه يظهر لنا بصيص أمل و نور لمن يريد أن يقرأ الأحداث بتمعن و ما بين السطور و التى لم و لن يقرأها متصفى الفجور و من يملك بقلبه سوء مضمور .

تصريحان متعاقبان أراهم فى غاية الأهميه أولهم تصريح الأستاذ / ناصر تركى عضو مجلس أدارة الأتحاد المصرى للغرف السياحيه و الذى صدر على موقع البوابه نيوز الأخبارى يوم الثلاثاء أول أمس ، و ثانيهم تصريح الدكتور/ خالد المناوى رئيس مجلس أدارة غرفة شركات السياحه و الذى صدر على صفحته الرسميه بموقع التواصل الأجتماعى فيس بوك يوم أمس الأربعاء ؛ كلا التصريحين يتصف بالقوه و يحتاج كلاهما لقراءة بتمعن .

أتى تصريح تركى منتقدآ للوضع الراهن و لخطة وزير السياحه و موضحآ لمعاناة القطاع و الشركات ، و ما صرح به تركى لم يتخطى ضوءا أصفر لتصحيح المسار فما ذكره عن خطة أستعادة الحركه السياحيه فى ستة أشهر سليم حيث أن الواقع الفعلى و المنطق أن أستعادة الحركه السياحيه و أعداد السائحين تحتاج لضعفى فترة الستة أشهر على الأقل ، كما أن الأعتماد على مواقع الحجز الأليكترونى لجلب السائحين سيؤدى حتمآ لأنهيار قطاع الشركات و سيفتح مجالآ أوسع لمن يطلق عليهم ” الخرتيه ” للعمل مباشرة مع السائح دون الحاجه لشركة سياحه تنظم أستقبال السائح و أقامته و مزاراته و برنامجه ككل ، كما أن قوله ” بأن الوزير لم يلتق بقيادات القطاعات المختلفه و انه لا يملك وقت لمقابلة اعضاء الأتحاد و الغرف” لم يقصد به أعضاء مجالس أدارات الأتحاد و الغرف حيث أن معظمهم قد ألتقى بالوزير ، أنما أرى أن المقصود هنا رموز القطاع من القاعده العريضه للمستثمرين السياحيين فى شتى مجالات القطاع حيث أن الصالح العام يحتم أستماع الوزير لأراء العديد من كبار المستثمرين و ذوى الخبره و أصحاب المهنه ؛ كما أشار تركى فى تصريحه لما يتردد حول ضوابط الحج و أرتفاع الضمانه الماليه و توقيت تسجيل الحجاج و الذى يتزامن مع بدأ موسم عمرة شهر رمضان و أزمة أسقف جوازات الحج فى ظل تطبيق نظام الربط الأليكترونى بين الجهات المنفذه للحج و حصول الحاج على فرصه وحيده و من ثم مدى تأثر الشركات بهذه العوامل ؛ كل ما ذكره تركى فى تصريحه أنما يصب فى الصالح العام للقطاع بينما نرى على صعيد آخر تعليقات لمنتسبى القطاع بعضها مؤيد و البعض الآخر يصطاد فى الماء العكر و هو ما أعتادوا عليه نقد من أجل النقد دون تحليل أو قراءه و دون أحترام للرأى و الرأى الأخر رغم تأكيد تركى عدم عزمه الترشح لغرفة الشركات مرة أخرى و تناسى البعض أن هذا التصريح يأتى رغم علم تركى أن أحتمالية حل الأتحاد و غرفه قائمه الأمر الذى قد يدعى بغيره أذا بمكانه للصمت الذى أبى أن يلتزمه هو .

التصريح الثانى و الذى لا يقل أهميه عن الأول تصريح د.خالد المناوى

و الذى جاء مركزا محددا فى موضوع الحج و متوافقا و مؤيدا تماما لما جاء بالتصريح الأول فى ذات الصدد ؛ حيث وجه المناوى رسالته لأصحاب الشركات بكل وضوح و دون توريه مؤكدا أنه لن يسمح لأحد بالمساس بأرزاق الناس او التدخل بالعمل ضد مصالح الشركات مشيرآ إلى الألتزام بكل ما أتفق على تنفيذه مع الشركات من وجود ضمانه ماليه للحاج و الربط الأليكترونى بين الجهات الثلاث المنفذه للحج و كذلك تغيير جهة الأشراف على القرعه .

و أفصح المناوى بكل شفافيه عن محاولات يائسه حاولها البعض مستميتين للحيلوله دون تنفيذ ما وعد به الشركات و اتفق عليه ألا أنه تصدى لها بكل حزم مشيرا إلى عزمه عقد لقاء مع الشركات فى القريب العاجل لشرح كواليس ضوابط الحج و مصارحة الشركات بكل ما حدث مؤكدا أن لا هدف له سوى الصالح العام للشركات معضدا حديثه بأن الكراسي زائله و ما يتبقى هو السيره الذاتيه للأنسان .

أيضا ما ذكره المناوى فى تصريحه أنما يصب فى الصالح العام للشركات بينما نرى على صعيد آخر نفس المشهد تعليقات لمنتسبى القطاع بعضها مؤيد لما ذكره و البعض الآخر يصطاد فى الماء العكر و يهاجم بتجهم ، نقد من أجل النقد دون تحليل أو قراءه و دون أحترام للرأى و الرأى الأخر رغم تأكيد المناوى أن الكراسي زائله و تناسى البعض أن هذا التصريح يأتى رغم علم المناوى أن أحتمالية حل غرفة الشركات قائمه الأمر الذى قد يدعى أيضا بغيره أذا بمكانه لترك الأمر معقد لمن سيأتى و ألتزام الصمت الذى أبى أن يلتزمه هو .

هذه كانت قرائتى لكلا التصريحين اللذان أرى فيهما أصرار على تغيير ما تعتزمه الجهه الأداريه و تحقيق أقصى مايمكن تحقيقه لصالح القطاع.

كما أتوقع تعديلات جزريه بالضوابط لتخفيف العبئ على الشركات منها مثلا خفض الضمانه الماليه لتكون خمسة ألاف لمستوى 5و4 نجوم و ثلاثة ألاف لمستوى البري و الأقتصادى أيضا مد فترة تسجيل أسماء الحجاج لبداية شهر رمضان بدلأ من النصف الثانى من شعبان فضلآ عن السماح بتعديل الأسعار وفقآ لسعر الصرف المتزايد ، و أكاد أجزم أن هناك مفاجأت لصالح الشركات ستشملها الضوابط .

و لنتذكر سويا ما توقعته عسى الله أن يجعل رؤيتى و توقعى صواب .

 

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وفود سياحية من 4 دول تزور منطقة آثار تونا الجبل خلال 24 ساعة

أعلن مكتب تنشيط السياحة بمنطقة آثار تونا الجبل بمركز ملوي بالمنيا، عن استقبال وفد مكون …