الرئيسية / ارشيف الطليعة / قوات الشيطان الديمقراطيه

قوات الشيطان الديمقراطيه

ياسر دومه

كتب : ياسر دومه

قبل الولوج فى خضم البارود والدم نبدء بنقطتين فى الإستراتيجيه الأمريكيه وهما ضمان حماية الكيان الصهيونى وثانيهما محاولة واستهداف تفتيت العرب وكلتا النقطتين يستطيع أى متابع ادراك آثارهم فى كل فعل غربي على أرض العرب وهناك نقطتين آخرتين فى خلفية الأحداث وهما السيطرة على النفط العربي والحصول عليه مجانا لو مكنوا وكذا ضمان أقتتال بينى عربي يستمر فى شكل فتن طائفيه عرقيه مذهبيه تستمر لسنوات كما نظر لها وصرح برنارد ليفى وكما خططها برنارد لويس وأعلنها فى ثمانينات القرن الماضى .
الناظر للخريطه العربيه سيجد سلخ أربع دول عربيه وهى ليبيا – اليمن – سوريا – العراق فهل فى تلك الدول تلك النقاط التى حددناها نبدء بليبيا المعروف أنها دوله غنيه بأجود أنواع النفط وتنتج نوع مهم من الوقود ألا وهو وقود الطائرات أذن هى هدف مباشر للسياسه الغربيه والأمريكيه على وجه الخصوص نتأمل المشهد الليبي الحالى نجد طبقا للمعتقد والدين الغربي الذى يروج له – الديمقراطيه – لليبيا مجلس نواب يمثل الشعب الليبي فى إختيار حر مباشر أذن معها الكارت الأخضر الغربي أن ليبيا على الصراط المستقيم الغربي ولكن هل بالفعل هذا هو الهدف فلنرى أكثر أنه هدف كاذب سخيف تدخل الغرب لتهميش إختيار الشعب الليبي وحشر آخرون فى الحكم فيما يسمى ائتلافى وصنع لهذا الائتلافى قوات من الميلشيات يستهدف استبدالها بالجيش النظامى الوطنى الليبي ومن هؤلاء الذين حشرهم الغرب عن طريق ما يسمى بمبعوث الأمم المتحدة الأخوان تلك الجماعهالتى لا تحظى بأى شعبيه فى ليبيا فيتم غرس المناطقيه كخنجر مسموم آخر للفتنه وتخرج لنا الأمم المتحدة بعد طول جلسات البشرى مجلس رئاسي وحكومه ستصنع ائتلافيه وليست حكومة كفاءات تمثل أهداف الشعب فى التنميه والرفاهيه بل حكومه تنمو على ضفاف تسميتها الفتن المناطقيه والقبليه ويبدء الغرب فى حصد الثمار ويدفع للميلشيات مبلغ 40 مليون دولار كفتح شهيه لإعادة تصدير النفط بالطبع معروف لمن وبأى شركات للغرب حصرا بالطبع فيأتى دور رجل وطنى وجيش وطنى ينقض على النفط الليبي ويطرد الميلشيات التى تحميها الأمم المتحدة والغرب ليرسي فعل الدوله وليس فعل أمراء الحرب فيغضب الغرب لغضب الشركات الأمرة لرؤسائه الدمى الذين ينفقون على حملاتهم الأنتخابيه فتهرول امريكا ومعها بلدان أوروبيه كإيطاليا وفرنسا لتهدد وتنذر بإنسحاب الجيش الليبي من مواقع النفط فى مشهد مقزز للص يطالب صاحب البيت بترك أمواله لينهبها بل وترشح الأخبار سيعرض الأمر على مجلس الأمن – بالطبع أمن مصالح الغرب فى مواجهة طموح تمكن العرب من مواردهم ويبقى المشهد مفتوح وكل هذا تم وراء ستار ما يسمى داعش فى ليبيا لتنمو وتنظم ميلشيات انتمائها لأمريكا والغرب لأنهم فقط ضد داعش صنيعة أمريكا .
ننتقل الى حضارة سبأ اليمن لها طبيعه مختلفه لم تحتاج الى غرس داعش تحوى فتن جاهزة للأشعال وأحمق يقودها يدعى بالرئيس السابق على عبدالله صالح يتحالف مع إيران وجماعه محليه الحوثيين التابعه لإيران روحيا وتمويليا ليضرب حكومه لم تستقر على كرسيها بعد ويبدء ذعر سعودى لتنزل الميدان بجيشها ويختلط الكل فى حرب ضروس لا تظر فى الأفق نهايه قريبه لها فهل أيضا النفط موجود فى المشهد نعم السعوديه دوله كبرى نفطيه وتستنزف واليمن بأقل قدرة فى الأنتاج والدم العربي مستمر كل النقاط حاضرة فى المشهد
ونتأمل سوريا المشهد ظاهر بجلاء كالشمس برغم ما فيه من تعقيد على السطح غرس داعش ووراءها تدريب ما يسمى بقوات ديمقراطيه تحارب داعش ويكون غالبيتها فصيل عرقى الأكراد أنها فتنه مركبه ويمسك بخيوطها الشيطان الأمريكى وسوريا تحوى الغاز وأرض مرور خطوط للغاز وجوار الصهاينه وأحدى القوى العربيه المهمه التى يجب تفتيتها وسلخها كل النقاط بازغه أمامنا ويتم تسليح العملاء بقول أنهم ديمقراطيين بل وتتبجح أمريكا لتهدد الجيش السورى لا تحاربوا عملائنا ماهذه الدمامه والقبح الفج ونجد فى المعجنه روسيا وتركيا والآخيرة تخشى من بناء دوله كرديهفى حمى أمريكا على حدودهم الجنوبيه فتنخرط بقواتها بدلا من دور الراعى الأقليمى للجماعات المسلحه فى سوريا وينطق المشهد بأكثر أرهابيين بوضوح يبدلوا اسمهم من جبهة النصرة إلى جندالشام وفتح الشام فى رعايه واحتضان غربي ليتم ضمان تحقيق استمار تدفق نهر الدم العربي فى سوريا واتفاق التهدئه الآخير تقسيم بشكل ما ببقاء كل قوة على الأرض إلى حين مجازر آخرى برعايه دوليه وإقليميه .
وننتقل من بلاد الأمويين إلى العباسين العراق نجد نفس الشئ داعش ومن وراء الستار صناعة قوات ديمقراطيه وهذه المره كرديه مع العشائر والسماح بالطبع للفتنه الطائفيه الممثله فى قوات الحشد الشعبى ليدور الشعب العراقى فى دائرة من العنف الطائفى والعنف المضاد فى دائرة دم لا تنتهى والعراق الغنى بالنفط لابد من اغراقه فى الدم ليتسم سرقة النفط وإراحة الصهاينه هؤلاء انتهوا لا يخيفوا يقتلوا بعضهم بعضا .
المجزرة المستمرة على أرض العرب ليست وليدة أسباب الداخل بالمطلق بل تم تهيئة الداخل العربي على مرور الزمن لتزكية الفتن وصناعة الأرهاب من نفوس غاضبه لا تفكر وشرهه للسلطه السهله ومنهم لإقامة المدينه الفاضله على طريقة الذابح الآتى بكل الجرائم على عظام أخوانه الذى يعمى ويراهم أعداءه أنهم جيوش من العملاء والمغسوله عقولهم والمستثمر جهلهم لدفعهم جميعا لأحراق أهلهم ولابد من بناء إستراتيجات مواجهه لهذه الحملات الشيطانينه وتتم على مستوى مراكز تفكير عربيه ومنها أجهزة المعلومات الغير علنيه لنخرج بخطط واجراءات لنواجه هذا الطوفات الشيطانى
عفانا الله جميعا من براكين نهم وجنون الغرب ونصرنا الله عليهم

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وزير التعليم يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة

وزير التعليم  يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة       كتبت ناريمان حسن …