الرئيسية / ارشيف الطليعة / كلمة أوباما الدجال و…

كلمة أوباما الدجال و…

%d8%a7%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8

 

كتب : ياسر دومه

فى كلمة أوباما الآخيره له فى جمعية العامه للأمم المتحدة سبتمبر 2016 من يتأمل كلمة أوباما يجد أن أوباما مارس ثلاثة أدوار فى كلمته دور رئيس أكبر قوة فى عالم الولايات المتحدة الأمريكيه ودور رئيس العالم يعطى الخرائط لما يجب أن تكون عليه الدول والدور الثالث عضو فى قمة إدارة منظمه سريه .
مارس أوباما دور الآفاق فى التنقل بين الأدوار الثلاث فنجد عندما بدء بدور التعاون الدولى فى شفاء الأمراض ملمحا لدور منظمة الصحه العالميه ومارس هنا دور رئيس العالم بأحد أفرع الأمم المتحدة للسيطره على سكان الكوكب بأبجديات ولغه واحدة ويبدء فى بالآلام حتى يبدء التسلل للعاطفه الإنسانيه الطبيعيه مع وجود شبهات كثيره معضدة بالابحاث العلميه أن منظمة الصحه العالميه متهمه بنشر الأمراض عن طريق دسها فى الأمصال المجانيه ومنها مرض الإيدز ويتابع أوباما على مشروعات الطاقه الشمسيه ثم يقفز على الحلول المشتركه السلميه بين الدول فى عدم ربط ثم يبدء فى ذكر كلمة مخاطر وضرب مثلا على أبيولا الذى ينتشر فى إقفريقيا متناسيا ما اشار له فى البدايه فى النجاح للتصدى للأمراض ثم يقفز كرئيس دوله منافسه لروسيا ليكيل الإتهامات لموسكو أنها تمثل خطر على أوروبا ويقول العدوان الروسي على أوروبا ويقول نصا حاليا هذا العدوان قليل ولا نعرف ماذا سيكون عليه فى المستقبل وأظن هذه إشاره سيتم نصب فخ لروسيا قريبا فى منطقه آخرى بخلاف اوكرانيا ثم يقز كالحاوى الذى يعرض ألاعيبه الى سوريا ومخاطر الإرهاب فى سوريا واصفا أنه ظلام فى سوريا متجاهلا كل التقارير التى تثبت أن بلده هى الراعى والمدير للأرهاب ويعلل هذا الأرهاب بفشل النظام الدولى فى معالجة هذه المشكله ويقول نحن لم نستطيع مواجهة الطائفيه والأرهاب بالنظام الحالى – وتلك الطائفيه التى تستفزها جهاز مخابرات امريكا ليل نهار – ويقول نحن أمام خياران تجديد النظام الدولى او التراجع مخاطبا العالم كرئيس الأرض ويقول كأمريكا نحن اختارنا نشكله بشكل أفضل أى الارهاب ويستطرد فى مزايا مواجهة الارهاب
ثم يقول هناك نوعان من التحديات اولا لابد على كل دول العالم نتحلى مسئولية بتطبيق العدل والسلام وهذا يتطلب مزيد من التعاون وفى باطن الكلام أن تكونوا خاضعين للنموذج الأمريكى مذكرا بمخاطر الانقسام بالحروب العالميه وقال روسيا ممكن ان تقيم حرب عالميه جديده ثالثه بالاعتداء روسيا على اوكرانيا
وقال لابد من تدمير داعش – المصنوعه امريكيا – التى تدمر الجميع وتذعرنا هذه المشاهد التى تفعلها داعش – يروج لاعلام داعش لتضخيم الرعب المزيف لقوتها – ويقول نحن لن نتحرك وحدنا فى سوريا والعراق وندرب القوات السوريه ووالعراقيه ( الموالين لامريكا ) ويطالب العالم لائتلاف امريكا على طريقتها لمواجهة داعش .
والتحدى الثانى آن للعالم وخاصة للدول الاسلاميه ان توضح رفضها لهذه الجماعات ثم ركز على التعليم ولابد أن نتقبل الاخر — يبدء فى نشر مفاهيم عالميه امريكيه لاخضاع الوعى البشرى لادارة امريكا وهذه خطط تتواصل – ويستطرد اوباما مواجهة دعايا الجماعات الارهابيه على الانترنت ( المراقب امريكا كل لحظه ) ويقول ان ايدلوجيات داعش القاعده بوكوحرام سوف تتدمر لابد أن نشن الحرب على الحرب حتى يكون هناك السلام وكل كلماته هذه رسم خطط للعالم وادواره وتقبيح لروسيا المقاوم لخططها ويستطرد مجلس الأمن له قرارات ولابد من الالتزام بها ( هل سئل اسرائيل ونسئل امريكا على ابوغريب وجوانتناموا ) ويقول لابد ان نوقف العنف الطائفى ويقول كانت هناك الحملات الصليبيه والان حروب باسم الاسلام وكل هذا يصفه بالعنف الطائفى ثم يتحدث عن الحرب بين الشيعه والسنه — هدفهم فى المنطقه بداعش وايران – ويقول ان العنف راح ضحيته مائتى الف سورى ثم يقول امريكا تدرب قوات سوريه ضد داعش وعنف قوات الاسد – الجيش السورى – ثم يقول لابد ان يكون هناك حلول سلميه بالمفاوضات اى حشر جماعات الارهاب للتفاوض ثم يقول امريكا ستكون من هذه العمليه وجزء من المنطقه .
لابد ان يكون هناك تركيز من الدول الاسلاميه على الشباب وتحدث لشباب المسلمين انتم لديكم قدرة على الابتكار وركز على التعليم — التعليم العالمى الذى تديره امريكا وتجيزه — ثم تحدث عن دور المراءة فى المجتمع ولابد من التغيير الايجابى حتى لا يذهب الشباب الى الارهاب ثم يدلل بالحوار المثالى بين الاخوان والمدنيين فى تونس – الاخوان الجماعه الام للارهاب المصنوعه بريطانيا —
ويستطرد لا نسمح بوجود ملاذ آمن للأرهاب – وضع الجماعات الارهابيه فى الارض التى تريد امريكا دكها باسم الارهاب –
ولابد من قيادة قويه لحل الصراع الفلسطينى الاسرائيلى ثم تحدث على جهود السلام الديباجه الثابته
ثم يستطرد ان فى امريكا توتر عرقى فى امريكى وسنواجه آثار العولمه ونؤمن باعطاء الفرص المتساويه للجميع ولكل الاطياف وقال يمكننا أن نغير العالم وانهاء هذا الألم – الهدف من صناعة الفتن والحروب نشر دين عالمى لمنظمه سريه – ويقول مهما يكون دينك نشترك فى قيم مشترك ( حقائق المنطق يستخدمها كسلاح لتدمير الاديان ) .
ويتحدث عن احترام الجميع ومنهم الشواذ وعدم الكراهيه مكرسا الشطط على أنه طبيعه بشريه وتدمير قيم الأديان كقيم ساميه للعالم متحدثا عن أهداف منظمة عبادة الشيطان بالتلميح الذكى .
نحن أمام قائد من قادة الشيطان مارس أمامنا عدة أدوار كقائد للعالم أجمعه وكقائد لامريكا وقال فى كلمته نحن فى امريكا نعطى دور للمؤسسات الأمم المتحدة كبير فى العمل فى أمريكا داخليا واضعا النموذج للعالم مثل منظمة اليونسيكو فى التعليم الذى كرر اللفظ عدة مرات حتى تتساوى أهداف واستراتيجية التعليم فى العالم طبقا لرؤى شياطين الأنس .
وأبشر اوباما ومن معه من كل العلماء الذى يخططون بعنايه أنتم دون أن تقصدوا تحفروا قبركم بأياديكم .

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وزير التعليم يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة

وزير التعليم  يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة       كتبت ناريمان حسن …