الرئيسية / تحقيقات / كيف سرق الماسون “تكنولوجيا” أسلحة الإبادة من المصريين القدماء

كيف سرق الماسون “تكنولوجيا” أسلحة الإبادة من المصريين القدماء

H A A R P - MAP

بقلم/ أمجد مصطفي أحمد إسماعيل
تذكر – عزيزي القارئ – يوم وقوف السيد الرئيس الفريق أول محمد حسنى مبارك في مطار روما عام 1994 .. حين هدد ليبرمان بضرب السد العالي بالقنابل النوويه، يومها قال “مبارك” للصحفيين بالحرف الواحد:
” أنا عايز أقول للولد اللي في إسرائيل اللي كل شويه يطلع يقول حنضرب السد العالي بالقنابل الذريه ، عاوز أقوله أن الحرب الجايه مش حتبقى حرب جيوش حتبقى حرب إباده للشعبين ” .

تصريح قوي ومقتضب يشير بعمق إلى عقيدة حرب جديدة تقوم على جيل جديد من الأسلحة .. إنه سلاح للإبادة وتفريغ الآراضي من ساكنيها…

انها ثنائية المادة و الإشعاع وتفاعلهما.. كالإنفجارات الذريه وسلاح النبضات الكهرومغناطيسية أو الـ”H A A R P” و هما صنوان.

و هو ما يعني انفجارات بسرعه موجة صادمة تزيد سرعتها عن 10.000 متر/ث و موجة رد فعل ساحقة.. واشعاع الجسيمات والبلازما الناتجة عن ذلك و تأثيرها على الهدف.

أمثلة تاريخية:

في انفجار هيروشيما تم تدمير آل البنايات في دائرة محيطها ميل واحد (1.6 آم) حيث أرسل الأنفجار موجات انضغاطية عنيفة بسرعة تماثل سرعة الصوت محيلة آل المباني إلي أثر وعلي مسافة ميل آانت قوة الموجات..

الانفجارية psi 5 وهي كافية لتدمير اية مباني مدنية.

كانت أول الأثار للقنبلة هي ضوء مبهر مع موجات حرارية منبعثة من كرة النيران. ويصل قطر كرة النيران إلي
370 متر وتصل حرارتها إلي C 4,000° محرقة كل شيء ومذيبة للزجاج والرمال إلي قطع من الزجاج الذائب

رابط متصل:

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%AF_%D8%A7
%D9%84%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1_%28%D9%82%D9%86%D8%A8%
D9%84%D8%A9%29
لكن ذلك كله يرتبط بمسافة تفجيرية خاصة فوق سطح الأرض و تحت سطح الأرض في مايو 1945 م. صحراء نيومكسيكو حيث تم
تفجير 100 طن تي ان تي فوق برج لتكوين موجة صدم كاملة.

كما نري في الفيديو المرفق:


إنها فيزياء الأرض التي سرقها الماسون من المصريين القدماء,, وهذا بالضبط سر إهتمام علماء الغرب الآن بالتقنية المصرية القديمة بل وهذا هو سر إستهداف مصر وأهراماتها، بسلاح “H A A R P”.

Tفالكهرباء تنتشر بحرية في الهواء والغيوم، وتعمل عن طريق الحث الكهرومغناطيسية للأرض

وبالتالي فهناك كهرباء حرة في الغلاف الجوي بشكل دائم وتكون أحيانا سالبة وأحيانا أخرى موجبة ولكن معظمها يكون موجب.

ووجود الكهرباء يكون أقوى في منتصف النهار منه في الصباح أو بالليل ولكنه في الشتاء أقوى منه في الصيف.. وفي الطقس الجيد يزداد الجهد الكهربائي مع معدل الارتفاع.

وبحسب القراءات فهو حوالي 30 فولت لكل 100 قدم:

رابط متصل:

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1_
%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%
AC%D9%88%D9%8A
وتعود الحكاية إلي وقت أن صعد سير “تشارلز ويليام سيمنز” إلى قمة هرم خوفو حاملا معه قنينة من الخمر .. وقد إنتشى بوصوله إلى قمة الهرم متسلقا بقيادة أحد أعراب المنطقة.. فأخرج قنينته و قرر الشرب نخب وصوله لهذا الارتفاع .. لكن الزجاجة أنفجرت في يده مصدرة شرارة كشرارة البرق.! وذلك كما يروي المؤرخ “بيتر تومبكينس” في كتابه ” سر الهرم الأكبر خوفو”.

كان هذا مبررا كافيا كي تنطلق نقود المرابين اليهود لمعرفة سر هذا الإنفجار الصاعق وكيفية التحكم به كسلاح في الحرب، ضد دول عديدة كان أهمها دائما “مصر” – عدو “إسرائيل” والماسون، التاريخي اللدود.
أما سير تشارلز ويليام سيمنز، فاسمه الأصلي كارل فيلهلم سيمنز .. وقد ولد ببروسيا ألمانيا في 4 أبريل 1823، و مات في 19 نوفمبر 1883 بلندن، وهو بالأساس مهندس بريطاني – ألماني المولد وهو مخترع تطور أفران الحديد و الزجاج كما قام بتطوير التلغراف

رابط متصل:

http://www.britannica.com/EBchecked/topic/543273/Sir-William-Siemens

و الآن نحن نعرف أنه كلما أرتفعنا عن سطح الأرض بضعة أمتار كانت القياسات الكهربية للهواء تزيد بشكل متضاعف
حتى نصل لطبقة الآيونوسفير.

لقد صنع برج ستانفورد و برج لاس آلاموس بنفس إرتفاع حسابات إرتفاع الأهرام (مورجان – الهرم الأبيض) (تسلا وتمويلات مورجان) للسماح بتكون كرة صدم إنفجارية مثالية.

وبالطبع كان لابد من صنع مسرح لإحداث الآثر المطلوب وهناك موجات و مواد وأوضاع هندسية للعبوات وحسابات هندسية و فيزيائية عديدة

لكن التكنولوجيا المستخدمة تطورت عبر برامج الأقمار الإصطناعية و الدفع الكهرومغناطيسي و الليزر و الميزر.

كما تبلورت في برامج الكيمتريل “CHIMTRAIL” وما شابهها و طرق إستخدام الطائرات المدنيه و الطائرات بدون طيار
وبرامج الشحن الكهربي للأيونوسفير بمحطات ثابتة و متحركة.

بينما قام بالتمويل شركات البترول و التنقيب عن المعادن و كل ما يتصل نشاطه الصناعي بالأنفاق الأرضية والجيوب البركانية و الحواف التكتونية الجيولوجية.

ومن هنا كان لابد من السيطرة على نقاط محسوبة على سطح الكرة الأرضيه للسماح بتشغبل كل هذا الزخم التقني والمعلومات.

هذه الحقائق لابد أن يعلمها الجميع، فمن أجل السيطرة على الكرة الأرضية لابد من تفعيل هذه القوة العلمية وتسخير الأموال لها.

ثم هل من يريد السيطرة على الكرة الأرضية سيتحمل كل هذا المليارات من البشر والشعوب والدول؟

بالطبع لا..

فاللص غير متحمل للمسئولية فهو سارق فقط ولا يرعى سوى عصابته.

فماذا تفعل العصابات حين تستولي على المدن.

إنها تذبح وتبيد سكانها..

فلا يهمها هذا العدد من البشر..

بل يهمها ما يمتلكه هؤلاء..

إنها منظومة قتل وسيطرة..

وهم يريدون إبادة 3 أو 4 مليار من البشر.. هؤلاء غير ذو منفعة لهم.. بل وقد يكونوا معاديين لهم.

لكن هذه التكنولوجيا لازالت رغم تكونها و إستخدامها الفعلي مليئة بالثغرات.. هم يرونها ويعرفون مصدرها الذي أتوا بها منه.

مواقع الارتكاز: الهرم و ابيدوس ودندرة

نقاط عملوا منذ 1900 تقريبا على الإستيطان بها بأموالهم حفروا ونقبوا ونقلوا آثارها ودرسوا وجربوا.

كل ذلك من آجل تملك ما أصبحوا يمتلكونه من تكنولوجيا الفتل الفائقة والمنقولة من الحضارة المصرية القديمة
حرب النجوم – هارب – الكيمتريل – المواد ذات الكتل الحرجة – هندسة العبوات الناسفة بأنواعها.

H A A R P  - 1

و للحديث بقية إن كان بالعمر بقية

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

جريمة الاستيلاء على الأموال العامة

تحقيق:  دكتور عادل عامر أن مكافحة الفساد تتطلب تضافر جهود كل المؤسسات والأجهزة الرقابية والرسمية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *