الرئيسية / فيديو / كيف نحارب وننتصر في مواجة حرب الدمار الشامل

كيف نحارب وننتصر في مواجة حرب الدمار الشامل

صاعقة تضرب طائرة

الدكتور / أمجد مصطفي – يكتب
كيف تحارب الدولة المصرية و تنتصر ؟؟
هذا هو سؤال الساعة لا ريب …

لكن قبل الاجابة عن السؤال الأهم والأخطر .. علينا أن نفهم الكثير من هذه السطور .. وما بين السطور ؛

حالة الحرب التي تخضع لها دوله لديها اراده صلبه تعني تنمية و رفعة لهذه الدوله.

الحرب نعمه في حقيقتها .. وليس كما يظن البعض .. مصداقا للآية الكريمة : و لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض.

الانتصار في الحرب لا يخرج عن بديل واحد من ٣ بدائل:

* خطه حرب ابداعيه جديده تجهز على العدو
* سلاح رادع قاسي يجهز على العدو
* مفاجأة استراتيجية بتكتيكاتها تجهز على العدو

* موارد الحرب

مصادر للطاقه الكهربيه رخيصة الكلفه لا تعتمد على شبكات و محطات لها مواقع معروفه
مصادر الطعام و الماء العذب كذلك لا تعتمد على تجمعات
صناعات كيميائية و فيزيائيه لا تعتمد على المركزيه

والحمد لله الذي أفاض علينا بمليون كيلو متر مربع من الارض والماء العامرة بخيرات الله

و لدينا 100 مليون نسمه و عندنا كتاب الميري .. بمعني أن لدينا مقومات النصر كافة .

ولدينا مزيد .. وهو الأهم : إن تنصروا الله ينصركم و يثبت اقدامكم.

هذه هي الاسباب .. فهل من اتبع سببا

وبنظرة أكثر عمقا لجبهتنا الداخلية في مواجهة الحرب الدائرة بالفعل فأهم عناصرها هي :

مقاتل
مقاتل يعني خاض معارك
اختبر الموت
و اشتم كنهه بكل معانيه
و لم يعد يعنيه سوا هدف واحد النصر
مقاتل بعني صلب لا يحيد عن هدفه
ادراك الموت يحيل المقاتل لشخص مجرد عن الهوى
المقاتل لا بقاتل منفردا بل في جيش
و كونك تقود جيشا فانت مثل و قدوه
كونك قائد فانت فنان في ترصيص الصفوف
كونك قائد فانت فنان في ادارة العلاقة بين الصفوف
الجبهه و الجبهه الداخليه
فن ترصيص الصفوف
إنه باختصار : فن القياده

عناصر الحروب التي نواجهها .. الآن ؛

هي حروب الجيل السابع .. فنحن بالفعل تحت قصف الاسلحه الكهرومغنطيسه ، سواء بتقنيات الهارب أو الكيمتريل .. الذي نجح عالم مصري اسمه الدكتور مصطفي حلمي في التوصل الي صناعته بدراساته الخاصة ، علي خلفية دراسات تكنولوجية روسية ، سرقتها امريكا وحولتها الي تقنيات عسكرية .
وهي تقنية قادرة علي تطويع أو تصنيع الظواهر الطبيعية كالبرق والرعد والزلازل والامطار والاعاصير والفيضانات والجفاف في اى بقعة من العالم . وتحويلها الي اسلحة دمار شامل .

وقد شاهدنا وسنشهد علاماتها علينا مثل تغيرات المناخ المخيفة والمتسارعة وفي مواقع عديدة مثل الاسكندرية التي شهد تساقط كتلا ثلجية غريبة الشكل مملحة وذات رائحة متعفنة وإذا تعرضت للنار تتحول الي فحم !!

 

bbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbb

كما أن المحطات الفضائية مثل نيبيرو تتسابق مع نظيراتها الارضية في قصفنا باسلحة الليزر النبضي الجذبوي التي تشعل الحرائق في كل مكان من حولنا .. في محولات الكهرباء وفوق رؤوس الاشجار وفي المصانع وشون القمح وغيرها .

الأخطر أن قواتنا المسلحة باتت تواجه حربا رهيبة منتظرة بأسلحة الليزر القادرة علي إذابة الحديد والصلب وتحويل الدبابات الي لعب اطفال .. وتحويل الرجال الي اقزام بشرية ميتة خاوية علي اجسادها .

إنها نفس التقنية التي أبادت قوات الحرس الجمهوري العراقي وقضت علي المدرعات تي ٧٢ القافذه الدفانه بالاهواز عام ٢٠٠٣

السؤال الأخير .. الي أي مدي نحن جاهزون للحرب بأسلحة الدمار الشامل ؟؟

حفظ الله مصر .

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

الجديد في علاج التوحد