الرئيسية / ارشيف الطليعة / لعبة السياسة ( 1 )

لعبة السياسة ( 1 )

وائل

بقلم/ وائل الشهاوي
buy generic baclofen zoloft order generic zoloft overdose purchase zoloft from our gph. 25mg x 90 tablets , 90 tablets . $138.99. add to cart. baclofen 25mg x 180 tablets , 180 tablets . $238.99. add to cart  فى السياسة تجد العديد من المصطلحات المختلفة التى تجمل العديد من التصرفات ، فالدبلوماسية ما هى إلا سياسة الخداع و الفتنة و الوقيعة و الكذب ، و ما يحدث على الساحة الدولية و الإقليمية حاليا ما هو إلا نموذج لهذه المصطلحات .
buy baclofen online, intrathecal baclofen therapy benefits and complications, baclofen intrathecal withdrawal. فهذه الايام نجد دورة جديدة من التلاعب بالمجتمع الدولى تقودها الولايات المتحدة الاميريكية تعتمد فيها على إبراز إيران كلاعب مهم و رئيسى فى منطقة الشرق الاوسط مع إظهار أنها من المقربين لها و من أصدقائها مع توجيه الإعلام العالمى للعمل على تعظيم صورة القدرات الإيرانية المختلفة سواء العسكرية أو السياسية و الدبلوماسية و إظهارها بمظهر أكبر من حجمها الحقيقى و الفعلى و هو ما إنعكس على الحالة النفسية الداخلية لقادة النظام الإيرانى ما أدى لتنامى الشعور بالعظمة الفارسية من جديد و بعدها سيتم الزج بها فى عدد من الفتن و المشاكل فى المنطقة مع عدد من دول الخليج التى يتم اللعب بها و إستغلالها منذ عقود و إستنزاف إقتصادهم بدعوى تسليحهم للحفاظ على أمنهم أمام إيران و ستظل هذه السياسة حتى يتم إستدراج إيران لإرتكاب حماقة سياسية أو عسكرية ليكون هناك مبرر للتحرك ضدها لتبدأ حلقة جديدة من تدمير دول المنطقة و يكون هذه المرة من نصيب إيران.
buy female viagra in ireland > the first internet drugstore. top quality medications. generic dapoxetine uk . next day delivery, buy dapoxetine . buy female viagra in ireland – canada drugs online. buy female viagra in ireland – certified canadian … سيكون هذا التدمير بيد الإيرانيين أنفسهم لإصابتهم بالغرور حين ظنوا أنهم بيدهم كل شىء و أنهم أذكى من المجتمع الدولى بأكمله و حينما تمادوا فى العداء ضد الدول المجاورة لهم ، حينما ظنوا أن مفاتيح اللعبة أصبحت ملكهم ، و كل هذا ما هو إلا مؤشرات لقرب إنهيارها .
إن أميركا عندما تركت الحبل لإيران لم تفعل ذلك إلا لكى تجعلها تخنق به نفسها كما سبق و فعلت مع العراق إبان حكم الرئيس العراقى الراحل صدام حسين ، فالتاريخ يشهد أن الولايات المتحدة الأميريكية عندما تقرر تدمير دولة لا تحتاج إلى قرار من مجلس الأمن و لا تنتظر موافقة الأمم المتحدة ، لذا فإن دخول إيران فى صدام و عراك مع الدول العربية المجاورة لها هو أول طريق إنهيارها و سقوطها ليس لقوة هذه الدول العربية المعروف ضعفها عسكريا بالمقارنة مع القوة العسكرية الإيرانية و لكن لأنهم سيكونون الحجة التى ستستخدمها أميركا و المجتمع الدولى للقضاء على إيران وقت الحاجة لذلك . و على الإيرانيين الذين أصابهم الغرور ألا يفرحوا بالقرب من أميركا فقد خاب قبلهم كل من تقرب منهم و أعتمد عليهم و ظن أنه فى أمان معهم و إن لم يقم النظام الإيرانى بتصحيح سياسته تجاه الدول العربية و أستبعد حدوث ذلك فإن إمهيار دولته قادم لا محالة و لا يفوتنى فى معرض هذا الكلام إلا أن أثمن على الموقف المصرى الثابت و الراسخ تجاه النظام الإيرانى الحالى منذ نشأته فى عام 1979 و الذى ثبت بما لا يدع مجالا للشك أنه موقف صحيح و صائب و يتحلى ببعد النظر و هو شىء ليس بغريب و لا جديد على الدبلوماسية المصرية و قيادات الدولة المصرية .
حفظ الله مصر و شعبها و جيشها و شرطتها .
#تحيا_مصر

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة

شاهد أيضاً

وإن عدتم عدنا.. عن كشك الفتوى

كتب : عادل نعمان   المسئولون عن مترو الأنفاق تصرفوا فيه، وكأنه عزبة ورثوها كابراً …