الرئيسية / ارشيف الطليعة / ماذا بعد التوتر فى العلاقات المصرية السعودية

ماذا بعد التوتر فى العلاقات المصرية السعودية

    اشرف عمر أمين سر قائمة في حب مصر أتجمعنا

 

ماذا بعد التوتر فى العلاقات المصرية السعودية و لمصلحة من هذا التوتر أن العلاقات بين البلدين لم ترتقى بعد الى درجة القطيعة و انما هو الاختلاف الحاد فى وجهات النظر و تضارب الروىء فى المصالح القومية لكلا البلدين ان مصر لها سياسة خارجية ثابته متوازنه على كل الأطراف ولكن لها من الحرية أن تقرب او تقترب من ما تراه صالحا لدعم مصالحها وفى نفس الوقت لأن نستطيع أن نغض الطرف عن بعض الضعف الحالى لمصر مما يؤثر على تأثيرها فى المجتمع الدولى و هذة نقاط الضعف تتمثل تحديدا فى الملف الاقتصادى المترهل الى حد كبير و قد يرى بعد المحللون أن الاقتصاد المصرى واعد من خلال تلك المشاريع القومية التى تتم الان ولكن يبقى ان ننتبه اننا فى حاجة ماسة إلى علاج سريع و إلى خطة زمنية محددة حتى تتلاشى خيوط الضباب التى تحيط بابناء الأمة المصرية الان و حتى تزيح الاحباط الذى يطبق على صدور المصريين .وقد يسألنى احدأ ما . ماهى العلاقة بين ما تم كتابته وبين العلاقات المصرية السعودية الإجابة تكمن فى أن السعودية كانت دولة داعمة لمصر منذ ثورة ٣٠ يونيه سواء على المستوى السياسى او الاقتصادى و يبقى هنا السؤال الاهم ماذا تريد السعودية من مصر و ما هى المهام التى قد اتفقا عليها الدولتين مصر تعهدت بالحماية مقابل المساعدات الاقتصادية و السياسية لمصر و ماذا بعد أن ما حدث هو حور من السعودية على حق مصر فكان الصراع التقليدى من يقوم بالزعامة مصر صاحبة الريادة أن السعودية صاحبة البترول هذا سؤال مهم سوف نقوم بتفنيده فى سلسلة مقالات بعنوان ماذا بعد يكتبها سندباد

(Visited 1 times, 1 visits today)

المقال "ماذا بعد التوتر فى العلاقات المصرية السعودية" يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي فريق الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وإن عدتم عدنا.. عن كشك الفتوى

كتب : عادل نعمان   المسئولون عن مترو الأنفاق تصرفوا فيه، وكأنه عزبة ورثوها كابراً …