الرئيسية / ارشيف الطليعة / مرسى هو موريس . وموريس هو مرسى !

مرسى هو موريس . وموريس هو مرسى !

عمرو عبدالرحمن

عمرو عبدالرحمن – يكتب

#الغضب في صدور المصريين المسيحيين له ما يبرره لا ريب ..

 

#الجريمة التي ارتكبت في حق سيدة مصرية عظيمة بكل معني الكلمة ، بشعة لا ريب ..

 

لكن أن يتحول الغضب الإنساني الي غضب أعمي .. ومطية يركبها كل صاحب غرض خبيث أو فكر هدام او منتمي لجهة مشبوهة ما ، أمثال النكسجي علاء الاسواني أو النكسجي التخريبي جورج اسحاق أو من يحققون تمام الهدف الذي من أجله تم إشعال هذه الفتنة وهو شق صف المصريين ، فهذا ما لن نسمح به إطلاقا .

 

#انتهي.

 

دعني – عزيزي القارئ المصري – أركز في سطوري التالية، علي بعض من اتخذ من الحدث الجلل ، وسيلة لكي يروج لأفكار اشد من الفتنة ، بل هي أفكار تبلغ حد جريمة محاولة قتل مصر.

 

#مصر التي أيقن أعداؤها أنهم لن يقدروا علي جيشها – خير اجناد الارض بمسلميه واقباطه – فظنوا أنهم قادرون علي شعبها ، فاشتروا من باعوا دينهم ووطنهم (اخوان – سلفيين – 6 ابريل – اشتراكيين ثوريين – رموز حزبية يسارية وليبرالية ولدت من رحم عدوان 25 يناير الاسود) ليفرقوا أهل مصر شيعا .

 

= البداية كانت قبل ذلك بكثير ، بالتحديد بعد ثورة 19 التاريخية وشعارها الوحدة الوطنية في وجه الاحتلال الصهيوني البريطاني (الصهيوني الاميركي – حاليا) .. فكان رد العدو بان قامت المخابرات البريطانية بغرس فيروس الاخوان في خاصرة مصر عام 1928 ، تماما كما غرست بريطانيا بذرة اسرائيل المسمومة في ارض العرب الطاهرة.

 

أما الآن ولحظة كتابة هذه السطور ، مصر تحاصرها اساطيل حلف النيتو الصهيوماسوني ، بدعوي (يا للسخرية) محاربة داعش .. صنيعة المخابرات الاميركية عام 2011 ، تماما مثل تنظيم القاعدة عام 1978 .

 

هم يدبرون لها مخطط ضرب وحدة الشعب ، لتقسيم البلد طائفيا …….

وتحت شعار ” فرق . تسد ” يتم احتلال مصر ثم تقسيمها ( اسرائيل الكبري من الفرات للنيل – دلتا مصر للمسلمين – صعيد مصر للمسيحيين).. معاذ الله ولا قدر الله أبداً. آمين.

 

وإذا كان ردي قد دق نحور جماعات الاخوان طويلا وشديدا ومرارا ، حتي في لحظات تمكنهم من رقاب البلاد والعباد ، وفي آخر مقال لي وصفتهم بالاخوان الكافرون .. حتي أظن أني – كمصري مسلم – اصبحت دمائي حلالا لهم ، ولا فخر.

 

فإن ردي الآن موجه لأشقاء الوطن المسيحيين ، أن انتبهوا : فكما أن هناك بيننا ” اخوان ” مسلمين ، فهناك أيضا بيننا ” اخوان ” مسيحيين .

 

هؤلاء ” الاخوان ” بالطبع في حقيقة الأمر ، لا هم مسيحيين ولا مسلمين ، ولا حتي مصريين .

 

هؤلاء كشفهم الحدث الأليم الاخير ، فسمعنا من يستغلها فرصة لترديد أوصاف ساقطة ، مثل ” البابا الطري ” والقساوسة الخونة والرئيس الذي ” ضحك علي المسيحيين ” !!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

هؤلاء انتهزوها مناسبة لترويج اكاذيب باطلة مثل الاضطهاد والتهجير القسري .. وكأن الدولة المصرية يحكمها ارهابي ، وليس رئيس قاتل كل المصريون لكي يكون في منصبه ، ثم يقاتل كل المصريون معه ضد عدو واحد هو الارهاب والفكر المتطرف ( أيا كان مصدره ).

 

هؤلاء لن أرد عليهم بكلمات السيدة العظيمة التي اعتدي علي كرامتها أخس وأحقر أنجاس الارض ، وهي التي عبرت عن كلام الانجيل المقدس بمسامحة من آذاها ..

تري : هل الانجيل ايضا ( طري )؟؟؟ بحسب وصف بعض الاصوات المسيحية لقداسة البابا ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!

 

= بل أرد عليهم كمصري مقاتل مدني في جيش مصر الأبي . سلاحي هو القلم وحده : لأقول أن اتهامات مثل الموجهة للرئيس والبابا ، وعناوين مثل التهجير القسري والاضطهاد اياها) لا يرددها سوي من يجوز وصفهم بجماعة الاخوان المسيحيين الذين اقتسموا العمالة والخيانة مع العدو الاميركي .

 

  • هل هناك اخوان مسيحيين؟

 

  • الاجابة : نعم.

 

فكما تدعم امريكا جماعة الاخوان في مصر – حتي الآن – كما تدعمهم سياسيا وعسكريا في سورية وتصفهم بـ( المعارضة الطيبة الجميلة المسلحة ) .. كما تدعمهم علنا في قلب واشنطن وتمنحهم المناصب حتي في قلب جهاز الأمن القومي الاميركي …

 

فهي أيضا تدعم ” الاخوان المسيحيين ” أو ما اطلقوا عليها ( الدولة القبطية ) التي اتخذت من امريكا وكرا لها لكي تدعو الي (تحرير مصر من الاحتلال العربي ) !!!

 

وأمتلك بيانات صادرة من الارهابي موريس صادق – احد مؤسسيها – تحرض ضد الدولة المصرية وتسب الاسلام ورسوله والمسلمين بألفاظ يستحيل نشرها لكن تم تقديمها بالفعل للجهات العليا.

 

موريس صادق صهيوني

 

الدولة القبطية المزعومة ظهرت بقوة عقب عدوان 25 يناير علي مصر ، وشكلت ” حكومة مهجر ” علي الطريقة الفرنسية ايام الاحتلال النازي ورئيسها ” عصمت زقلمة “، وكبيرهم العميل الصهيوني موريس صادق (الوجه الاخر لمرسي الجاسوس) .. انتظارا للحظة تقسيم مصر لكي ينقضوا علي دويلتهم وعاصمتها برج العرب !!

 

وفيم يلي تشكيل عصابة الدولة الاخوانية القبطية:

(الدكتور عصمت زقلمه رئيس الدوله القبطيه

المستشار موريس صادق – السكرتير التنفيذى للدوله القبطيه – رئيس الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه عضو النقابه العامه لمحامى امريكا

American Bar Association

وعضو نقابة المحامون بواشطن والمحامى لدى محكمة النقض المصريه والمحكمه الاداريه العليا والمحكمه العسكريه العليا والدستوريه بمصر ورئيس محكمة حقوق الانسان للشرق الاوسط.

المهندس نبيل بساده المنسق الاعلامى للجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه والامين العام للدوله القبطيه

الدكتور ايهاب يعقوب الامين العام المساعد للدوله القبطيه والسفير فوق العاده لاوربا وامريكا واسترالبا

الدكتوره ناهد متولى مقررة المراه والاسرهوحرية المعتقد بالدوله القبطيه  المهندس ايليا باسيلى المفوض العام للتنسيق الدولى للدوله القبطيه

المهندس عادل رياض – مقرر لجنه السياسات بالدوله القبطيه

الدكتور أسامه حنا – مقرر لجنه الشباب بالدوله القبطيه

الدكتور شاكر اربان مقرر لجنة التمويل والاسنثمار.

 

موريس وزقلمة العصابة

 

عصابة الدولة القبطية الاخوانية لا فرق بينها وبين جماعة الاخوان الارهابية وهدفهما واحد:

تقسيم مصر قطعا ودويلات .

علم الدولة القبطية العميلة

 

موريس ورمزي زقلمة

 

= الجماعتين ، سواء المحسوبة علي الاسلام او المحسوبة علي المسيحية ، عميلتان لنفس العدو صانع الفوضي الخلاقة القائمة علي اشعال الصراعات الطائفية وتقسيم الأرض العربية ..

حيث العرب هم المستهدفون الأصليون بالمخطط ( وليس المسلمين او المسيحيين او الشيعة او السنة او الايزيديين او الكرد ، إلخ).

 

الحقيقة أن الجريمة النكراء ضد سيدة الكرم ، وقعت وتكررت لأن من ينفذها لم يتم بتره من الجذور وهم عصابات الاخوان والسلفيين ، وهم كثيرون وأخطر ما فيهم ليس سلاحهم ولكن فكرهم المسموم. وهم يكرهونني كما يكرهونك – عزيزي القارئ المصري – ونحن بالنسبة لهم مسمي واحد : كفار- معاذ الله.

 

هناك خلايا نائمة داخل بعض مؤسسات الدولة؟  نعم.

 

هناك تراخ في الاداء الامني ببعض محافظات الصعيد ؟

نعم .

 

هناك ارهابيون يعيشيون وسطنا ؟ نعم.

 

لكن – عزيزي القارئ المصري – ضع نفسك مكان الشيطان – معاذ الله – لو أنه يريد أن يشعل الفتنة بيننا كمصريين .. ماذا سيفعل ؟

سيفعل تماما كما حدث في قرية الكرم.

 

** الحل: الوقوف صفا واحدا شعبا وقيادة علي جبهة واحدة في معركة طويلة لن تنتهي في يوم ولا اثنين .ولا حتي عام او اثنين . لنصبر جميعا . فليس الاقباط وحدهم المستهدفون .. بل المسلمون أيضا ..

 

** قوي التكفير والشر يستهدفون المصريين قولا واحدا .. من الغباء إذن ان نواجههم كفريقين منقسمين علي بعضهم البعض .

 

ولنتذكر أن مرسي هو موريس . وموريس هو مرسي ، وثالهما الشيطان.

 

مرسي اعدام

 

 

لندعوا الله – جميعا إذن ؛

 

حفظ الله مصر.

 

آمين.

 

روابط متصلة:

 

= صورة علم الدولة القبطية (الاخوانية الاميركية):

 

علم الدولة القبطية العميلة

 

 

= نشيد الدولة القبطية الاخوانية الاميركية:

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وزير التعليم يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة

وزير التعليم  يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة       كتبت ناريمان حسن …