الرئيسية / فيديو / مصر تخوض حرب وجود ضد الإرهاب والـ”H A A R P”

مصر تخوض حرب وجود ضد الإرهاب والـ”H A A R P”

السيسي أمل مصر

عمرو عبدالرحمن- يكتب
تكرر تصريح قائد الثورة المصرية الرئيس “عبدالفتاح السيسي” بأن مصر تخوض حرب وجود أكثر من مرة خلال أيام قلائل.. فهل لهذا التصريح علاقة بحرب الزلازل التي أعلنتها أميركا ضد مصر وعدد من دول المنطقة، استكمالا لمخططها الماسوني التآمري بتفتيت دول المنقطة وإعادة رسم خرائطها لتكون “إسرائيل الكبري” في القلب منها؟

إنه ووسط زخم التكهنات، بشأن هوية المنتصر في الحرب السورية – السورية، وصراع المصريين ضد جماعة الإخوان المتأسلمين وفرعها الإرهابية في العراق وليبيا وغزة المنكوبة بحكومتها التي صنعت في إسرائيل، تضاءل حجم الاهتمام الإعلامي بأحداث لا تقل دموية وكارثية، بل وتبلغ حد الظاهرة، وتتعلق بسلسلة مثيرة للجدل من تقلبات المناخ التي جرت وقائعها في عديد من بلدان العالم، كان آخرها زلزال الجزائر، ومن قبله ثلاثة زلازل متتالية في مصر قرب السويس، تزامنا وآخر في اليمن.

قبل ذلك بأشهر قلائل، في الفليبين دمر إعصار رهيب أجزاء شاسعة من البلاد، وفي السعودية تعرضت المملكة لسيول عارمة غير معتادة في توقيت وقوعها، كما تعرض عدد من البلدان الأوروبية – لما يمكن وصفه – بحسب علماء الطقس – باختلال واضح في الظواهر المناخية الخاصة بالأرض علي عكس ما استقرت عليه الأمور منذ آلاف السنين.

البعض أرجع تلك التقلبات المفاجئة إلي تزايد نسب التلوث البيئي بما يؤثر علي القشرة المناخية والغلاف الجوي وبالتالي تأثر مناخ الأرض بهذا الشكل الحاد.

بينما يرجع البعض هذا “الخلل” إلي مناورات استراتيجية سرية تجريها الولايات المتحدة الأميركية علي أحدث تقنيات أسلحة الـ”هارب” – “H A A R P” والـ”كيمتريل” – “CHYMTRAIL”.

واستدل هذا البعض بما سبق وحدث في وقت سابق من هذا العام بإيران، التي تعرضت في عشرة أيام لثلاثة زلازل دفعة واحدة.. (!!).

وفيم تسبب الأول في خسائر محدودة اقتصاديا إلى جانب نحو نحو عشرة من القتلي، وجاء الثالث بلا خسائر تقريبا، إلا أن الزلزال الثانِ الذي وقع جنوبي البلاد، وتحديدا قرب “المحطة النووية” في بوشهر، كان الأشد عنفا والأعلي كلفة من حيث الضحايا، وكذا الأكثر تأثيرا، ليس فقط علي إيران، بل أيضا علي الدول المجاورة، حيث وصلت هزاته الارتدادية إلي كل من قطر والسعودية والعراق وباكستان.

علي صعيد الإحصاءات أيضا لا يمكن إغفال أن زلزالا رهيبا قد ضرب الصين بضراوة، سبقه بساعات زلزال آخر ليس بالقوة ذاتها في قلب روسيا، في أعقاب وقوع ثلاثة زلازل في إيران وحدها في عشرة أيام، كل هذا في شهر أبريل ومايو الماضيين.

والمعروف والمشهود تاريخيا، أن الزلازل جزء لا يتجزأ من حياة البشر علي الأرض، ومن أهم المعلومات الجيولوجية في هذا الصدد هي وجود ما يسمي بالحزام الناري أو حزام الزلازل، الذي يلف الكرة الأرضية في مناطق بعينها، وحيث تثور الزلازل والبراكين في هذه تلك المناطق أكثر مما يحدث في غيرها من بقاع الأرض، ولكن ……. ألا تثير هذه المصفوفة الغامضة والمتتالية من الزلازل جدلا عميقا وتساؤلات شتي، منها علي سبيل المثال:

لماذا لا تضرب الزلازل هذه الأيام إلا أعداء ومنافسي أمريكا علي الساحة السياسية الدولية، فقط “إيران – روسيا – الصين – مصر” وذلك من منطلق شعار الوقت: تعددت الجبهات والحرب واحدة ؟؟؟

ولماذا الآن تحديدا، وهل لتلك الضربات الزلزالية علاقة بالحرب الإرهابية التي تقودها أجهزة الاستخبارات الأميركية والبريطانية ضد مصر ضمن دول أخري تكاد تختفي من الخريطة، مثل العراق وسورية؟

تساؤل وفرضية

من هنا يبرز سؤال، يبقي افتراضيا حتي هذه اللحظة، إلا أنه مرشح للقفز إلى مستوي التكهنات القوية في أي لحظة من الآن، ومفاده: هل وجهت أمريكا أسلحتها الإيونية فائقة التطور والسرية معا إلى عدة مناطق من العالم كما سبق ووجهت ذات الأسلحة ضد إيران، وبحيث تكون هذه الضربات المناخية المتتالية والمتنوعة من حيث الموقع الجغرافي والقوة، مجرد مناورة تسبق ضربة كبري توجهها إلي مكان ما وفقا لأجندة صهيو أميركية تحمل رسالة الدمار الشامل “للعدو” الذي عجزت عن تخريبه وتقسيمه باستخدام الجيل الرابع من الحروب، أو باستخدام حليف لهذا الكيان من داخل بلد كمصر، من أجل تفتيت وحدته وأراضيه بزرع كيان الإخوان الإهابي في البلاد ثم دفعه إلي سدة الحكم، قبل أن يفاجأ الكيان الصهيو أميركي بأن في مصر رجال قادرون علي الدفاع عن بلادهم، ليس فقط سلاحا مقابل سلاح، بل أيضا عقل بعقل، مهما بلغ ذكاؤه التآمري المعادي للوطن؟

ويأتي ذلك من تحذيرات أطلقتها بعض المصادر المقربة من جهات سيادية أن أمريكا ربما تبحث حاليا السبيل إلي توجيه ضربة مناخية لمصر، عبر صنع تسونامي ضخم يغرق شواطئها الشمالية، علي غرار تسونامي آخر “اصطناعي” وجهته أمريكا لسواحل شرق آسيا، علي سبيل التجربة.

الإجابات مخبأة بكل تأكيد في دهاليز مكاتب أجهزة الاستخبارات الكبري، بدءأ بالـ”سي آي إيه” الأميركية، مرورا بنظيرتها الإيرانية، تقاطعا مع المخابرات الروسية العتيدة.

وقبل أن نتسلل إلي أروقة الاستخبارات العالمية، علينا أن نتذكر الاتهامات المدوية التي سبق وأن وجهها الزعيم الفنزويلي الراحل، هوجو تشافيز، إلى أمريكا بأنها تمكنت من تطوير سلاح قادر علي إثارة الزلازل الصناعية في أي مكان علي الكرة الأرضية، بهدف تدمير أعدائها بشكل كامل، وتوفيرا لنفقات واحتمالات الانتصار أو الهزيمة في أي معركة تقليدية أو حتى نووية، وقد ذكر “شافيز” إيران بالاسم، في معرض اتهاماته تلك للأميركيين، مؤكدا أنها الهدف المباشر لذلك السلاح الجديد، للقضاء علي برنامجها النووي الذي بلغ الآن مراحله النهائية.

وهو ما يثير أمرين في غاية الغرابة:

أولهما؛ أن تلك الاتهامات تتقاطع وسلسلة الزلازل التى تلقتها إيران قبل شهور والتي تشير التقارير إلي أنها جاء جميعا قريبا جدا من محطتها النووية، وكان ذلك بعد شهور من تعرضها لنحو ثمان ضربات زلزالية في أغسطس من العام ذاته، كلها كانت بعمق عشرة كيلومترات، في محيط المناطق المقام عليها منشآت مشروعها النووي، ثم تعرضها الشهر الماضي من العام الحالي، لثلاثة زلازل أخري قريبة أيضا من المواقع ذاتها.
بالتالي ليس بمقدور أي مراقب للمشهد، تجاهل “أنين” إيران من وطأة الضربات المتتالية التى نالتها علي مدي العام الماضي والحالي، وفي هذا الشأن تجدر الإشارة إلى أن إيران سبق وأن اتهمت أمريكا صراحةً، باستخدام ما أسمته بتكنولوجيا الحرب الناعمة ضدها، وذلك علي لسان “حسن موسوي” – وزير السياحة والآثار – في السابع عشر من يوليو الماضي، وذلك عقب تعرض بلاده لموجات غير مسبوقة من الجفاف، في محافظاتها الجنوبية.

وثاني الأمرين؛ أن هوجو تشافيز، نفسه قد لقي حتفه – فجأة علي إثر إصابته المفاجئة بالسرطان، عقب فوزه في الانتخابات الرئاسية بشهور قلائل، فيم ترددت وبقوة، اتهامات فنزويلية ضد الاستخبارات الأميريكية بالضلوع في جريمة قتل “تشافيز”، ليس فقط لأنه عرف أكثر من اللازم أو لأنه جاهر بما علم، ولكن أيضا لأنه– ونظامه الاشتراكي – كان يعد من العقبات الدولية القليلة التي وقفت بصرامة تجاه محاولات الهيمنة التى يفرضها الكيان الصهيو – أميركي علي دول العالم الثالث، بما لا يسمح ببقاء أي نظام يتمرد علي هذه الهيمنة، ولعل هذا ما يؤكده التدخل الأميركي السافر في شئون فنزويلا، عندما أعلنت رسميا رفضها “الاعتراف” بمادورو – نائب تشافيز – رئيسا لبلاده عقب الانتخابات الأخيرة..!

Holmes lead weapon

إن الواقع يؤكد أن هناك أكثر من سلاح أميركي قادر علي إحداث الزلازل، المسببة للدمار الشامل، وأول هذه الأسلحة يطلق عليه “كيميتريل”، وذخيرته الأساسية هي عبارة عن غاز يتم إطلاقه في الغلاف الجوي، فيقوم بـ”تأيين”: المجال الهوائي للأرض في أي منطقة يتم توجيهه إليها، ليسبب خلخلة شديدة في الغلاف الجوي وانبعاث موجات الردايو بالغة القصر، مما يرتد علي مناخها، فتقع الأعاصير بصورة مفاجئة ومعاكسة لتوقعات الطقس، أو تصيب القشرة الأرضية باضطرابات عنيفة، ينتج عنها وقوع الزلازل المدمرة.

والتاريخ يؤكد أن هذه التقنية كان للاتحاد السوفييتي قصب السبق فيها، بعد توصله إلى أبحاث رائدة أجراها عالم صربي يدعي “نيكولا تيسيلا”، الذي تخصص في الهندسة المناخية ونجح في اكتشاف تكنولوجيا “تأيين” المجال الجوي وكيفية إطلاق موجات الراديو بالغة القصر لإحداث الأعاصير والزلازل.

وبعد ذلك تمكنت أمريكا من نقل هذه التقنية، وإعطاءها الصبغة العسكرية، بل وتمكنت من تحييد الأمم المتحدة وأجهزتها المراقبة لأسلحة الدمار الشامل، عندما حصلت – عام 2000 – علي موافقة منظمة الصحة العالمية علي استخدام تقنية تأيين الغلاف الجوي عن طريق الكيميتريل، بزعم استخدامها في مجال مواجهة الاحتباس الحراري النائج عما اصطلح علي تسميته “ثقب الأوزون”.

قتل أم انتحار؟

بعد ذلك بسنوات أسفرت أمريكا عن حقيقة مشروعها المدمر، عندما أعلن “تيمزي هاوس” – أحد قيادات الجيش الأميركي – في محاضرة بإحدي الكليات العسكرية، أن بلاده ستكون قادرة علي السيطرة علي الطقس العالمي بالكامل بحلول عام 2025، وذلك عن طريق ما وصفه بتكنولوجيا عسكرية غير نووية يمكن إطلاقها من الطائرات المقاتلة، بدعوي مواجهة الإرهاب، وتجنيب الشعب الأميركي ويلات الحروب..!

الأخطر من ذلك، أن أدلة علي استخدام أمريكا لهذا السلاح فعليا علي سبيل التجارب، قد اكتشفها عالم كندي يدعي “ديب شيلد”، حيث تحصل علي وثائق تكشف استخدام الكيميتريل الأميركي علي عدة مناطق تشهد صراعات عسكرية، أو تقع في نطاق دول تعتبر معادية لأمن أمريكا القومي، ومنها كوريا الشمالية، الصين، أفغانستان، وحتى العراق أثناء حرب الخليج.

بعدها بثلاث سنوات وبالتحديد عام 2006 تم العثور علي هذا العالم قتيلا داخل سيارته، وأعلنت الصحف الأميركية وقتها أنه قد “انتحر”..!

إيران مرة أخري

وبعد وفاة مفجر السر الأستخباراتي، منتحرا أو قتيلا علي أيدي عملاء الـ”سي آي إيه”، بعامين وقعت كارثة تسونامي التى دمرت مساحات شاسعة من دول شرق آسيا، وذلك بصورة مفاجئة، ودون أن تكون هناك أية مؤشرات لتلتقطها أجهزة الرصد المناخي، القادرة علي بث تحذيرات من تحركات الكتل الهوائية أو المائية تحت سطح البحر، وقد تسببت هذه الكارثة – أو التجربة المحتملة لسلاح كيميتريل، في وفاة الآلاف من الضحايا وخسائر بمليارات الدولارات.

عالم مصري

لم يكن “شيلد” وحده الذي تصدي لهذا السلاح السري الخطير، بل إن عالما مصريا بدوره سبق وأعلن في تصريحات نشرت بصحيفة الأهرام بتاريخ (7/7/2007) أنه انتهي من بحث يثبت فيه أن أمريكا استخدمت “كيميتريل” ضد كوريا الشمالية وإيران.

حيث أكد د. منير الحسيني – عالم البيئة والمكافحة البيولوجية بجامعة القاهرة، أن مجاعة قد وقعت في كوريا الشمالية نتيجة تغير الطقس المفاجئ مما أدي لتدمير محصول الأرز، غذائهم الرئيسي.

كما كشف أن إعصار “جونو” الذي ضرب سلطنة عمان المدمر، الذي وقع قبل تصريحاته تلك بشهور، كان ناتجا عن استخدام سلاح كيميتريل، وأن إيران هي التى كانت مقصودة بهذه الضربة الزلزالية الساحقة التى تغيرت وجهتها نتيجة خطأ في أجهزة التوجيه.

** ما هو سلاح الـ”هـــارب”؟

H A A R P
هذا السلاح عبارة عن منظومة تكنولوجية فائقة التطور، تمكن مستخدمها من التحكم التحكم في الغلاف الجوي للأرض ضمن في أشياء أخري كثيرة، أبسطها عقل الإنسان (!!)

وينجم عن (توجيه) الطاقة الرهيبة الصادرة عن سلاح الهارب إلى طبقة الأوزون والأيونوسفير، فوق منطقة معينة، ارتفاع حرارة طبقات الأرض السفلي، بما يؤدي إلى وقوع الأعاصير والزلازل كما جري أخيرا لإيران، وربما روسيا، وحتى الصين، التى سبق وأن حامت شكوك حول تعرضها لضربة زلزالية أميركية، عام 2008، كما يوضح هذا الفيديو، الذي نترككم لمشاهدته، مع وعد بالاقتراب أكثر وأكثر من عين الإعصار الأميركي، لنتساءل: هل تعرضت مصر لعدوان بسلاح الهارب أو الكيمتريل؟

واسمح لي عزيزي القارئ أن أتجاوز بك الحدود السياسية، إلى نظيرتها العلمية البحتة، وبمزيد من التدقيق إلى تقرير نشره موقع عنكبوتي أمريكي اسمه “رايز إيرث”.

والتقرير المنشور يتضمن تصريحات لـ”مينرو فريوند”، وهو عالم في مجال الفيزياء بوكالة ناسا الفضائية الأميركية، يؤكد فيها أن سلاح سري تمتلكه الولايات المتحدة يطلق عليه اسم “هـــارب”، بإمكانه تغيير أيونية الغلاف الجوي إذا تم توجيهه إلى سماء دولة ما، بما يؤثر بقوة علي القشرة الأرضية، وصولا إلى إيقاع زلازل في هذه الدولة.

وأوضح أن الفرق بين الزلازل الاصطناعية المقصود إحداثها عبر الهارب، وبين الزلازل الطبيعية، يتمثل في أمرين:

أولهما: أن الضربة الزلزالية الموجهة إلي منطقة ما علي الأرض، يسبقها مظاهر التأيين الواضحة في السماء، في صورة ألوان الشفق القطبي المتوهجة، نتيجة تعرض ما يسمي بالأيونو سفير – وهو إحد طبقات الغلاف الجوي – لدفقات مركزة وعالية الطاقة الموجهة عبر سلاح الهارب، قبل أن تنعكس هذه الطاقة إلى القشرة الأرضية العميقة، مسببة الهزات الأرضية، وهو ما لا يتم رصده في الزلازل الطبيعية.

ثانيهما: أن الزلازل الطبيعية تسبقها علامات معينة ومتعارف عليها في مراكز رصد الزلازل، (منها توقف الذبذبات الأرضية المستدامة في جميع بقاع الأرض ثم تصاعدها بشكل مفاجئ)… وهو ما لا يمكن رصده في الضربات الزلزالية.

10 كيلومتر

أما القنبلة الحقيقية، فيفجرها تقرير بريطاني، يكشف أن إيران سبق وأن تعرضت لموجة من الضربات الزلزالية، وصل عددها إلى ثمانية، في شهر أغسطس الماضي، وأن كل هذه الزلازل قد وقعت في بقعة واحدة من الأراض الإيرانية، محيطة بالمحطات النووية الإيرانية.

كما كشف التقرير المصور (ننشر رابط الفيديو الخاص به عقب هذه الفقرة مباشرة) أن جميع الزلازل التى ضربت هذه البقعة من الأراض الإيرانية، كانت مراكزها جميعا تحت مستوي سطح الأرض بعشرة كيلومترات، ما اعتبره التقرير دليلا واضحا علي استهداف إيران بسلاح “هارب” الذي يتم ضبط إحداثياته الرأسية والأفقية محو بقعة بعينها من الأرض.

وأوضح التقرير أن عددا من الزلازل كان قريبا للغاية من إحدي المدن الإيرانية التى تحتضن مفاعلا نوويا للأبحاث، وهي مدينة “بوناب”.

ويشير أيضا إلى أن إحدي الزلازل الثمانية التى استهدفت المدن الإيرانية، قد وقعت علي بعد خمسة أميال فقط من مدينة يطلق عليها “بيلفاردي”، وهي أيضا تضم مفاعلات نووية غير معروفة للرأي العام العالمي.

ويزامن التقرير بين هذه الضربات الزلزالية الأميركية ضد إيران، وبين انشغال معظم وسائل الإعلام الدولية بالأحداث الدامية في سورية، وكذا ويربطها باقتراب العد التنازلي من لحظة وصول إيران إلى نقطة القدرة علي امتلاك سلاحها النووي، وهو ما سبق وأعلنت كل من أمريكا والغرب و”إسرائيل”، بأن من غير المسموح لإيران بالوصول إلى هذه المرحلة.

إعصار جمصة

وإذا انتقلنا ببؤرة تركيزنا إلي مصر، فإننا نجد أنها شهدت بامتداد تاريخا العديد من الظواهر المناخية المتنوعة بدرجات مختلفة من القوة والقسوة، من زلازل وعواصف، أما أن تتعرض لإعصار بهذا العنف الذي أصيبت به مدينة جمصة، في شهر يوليو الماضي فهذا هو المثير للدهشة.

فالمعروف أن وسط الدلتا الثابت تتميز تاريخيا أنها تتمتع بأكثر الطقوس اعتدالا علي مر العام وعلي مستوي العالم؟؟؟ وبالتالي فإن إعصار في جمصة يشذ مطلقا عن السياق المناخي لمصر.

إن الإعصار الذي ضرب مصر في مدينة جمصة دونما سابق إنذار، قد وقع فجأة وكأنه كان موجها أو قل مصوبا نحو قلب دلتا مصر، ما يتسق في مظاهره وآثاره التدميرية وما سبق وتعرضت له مناطق أخري كثيرة في العالم، علي مدي، ليس فقط سنوات مضت، بل عقود (!!).

فحسب إفادة د. منير الحسيني – أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بكلية زراعة القاهرة – وفقا لما سبق ونشر من تصريحات سابقة له، فإن مناطق عديدة من مصر، سبق وأن تعرضت للاستهداف بسلاح الكيمتريل، منها العين السخنة والإسكندرية والبحر الأحمر.

تكنولوجيا الكيمتريل

المشروع بدأ بالأساس كعلاج لمشكلة الانحباس الحراري برش مادة أيروسول المكون من بودرة أكسيد الألمونيوم وأملاح الباريوم لتكوين سحابة صناعية تعكس أشعة الشمس الواصلة إلي الأرض مرة أخري إلي الفضاء فلا تصل للهواء الجوي فتتم عملية تبريد الهواء في طبقة الاستراتوسفير التي تطير فيها الطائرات النفاثة القائمة بالعمل.

وعند هبوط هذه السحابة بفعل الجاذبية الأرضية إلي الطبقة الهوائية المعروفة باسم التروبوسفير الموجود بها غاز ثاني أكسيد الكربون المسبب لظاهرة الانحباس الحراري يتم تفاعل كيماوي مع ثاني أكسيد الكربون فتقل كميته في الجو تدريجيا خلال 50 سنة مدة المشروع.

فيم يؤدي تواجد مركبات هذه السحابة الصناعية عند دفعها بالهواء الساخن شديد القوة الخارج من محركات الطائرات الحاملة لها، إلي شحن هذه الجزيئات لشحنات كهربائية، وعند تفريغ هذه الشحنات بوسائل طبيعية وصناعية مثل إطلاق موجات الراديو فائقة القصر تنطلق شرارة ضخمة مكونة البرق وتتحول بعد ذلك إلي زيادة حدة الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات وتحول الأعاصير من الدرجة الأولي إلي الدرجة الخامسة مثلما حدث في جمصة قبل أيام ثلاث.

أعاصير اصطناعية

وعن منشأ سلاح الكيمتريل، يقول الحسيني في دراسة له، أن نيقولا تيسلا وهو عالم صربي من يوغوسلافيا متخصص في مجال الفيزياء اكتشف في القرن الماضي خاصية الدفع بتأيين الهواء اصطناعيا ثم إطلاق مجالات من موجات الراديو فائقة القصر عليه لتفريغه من شحناته لإحداث البرق والرعد الاصطناعي، ليولد بذلك علم جديد هو علم الهندسة المناخية.

وهو العلم الذي ظل بتطبيقاته واكتشافاته كإنجازات سرية حكرا على الصين والإتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية حتى انتهاء الفترة المعروفة بالحرب الباردة والتي انتهت بتفكك وانهيار الإتحاد السوفيتي.

ويختص هذا العلم بتقنيات مختلفة هوائية أو أرضية من شأنها التحكم في الطقس، أو بمعنى آخر هو هندسة الطقس على المدى القصير وبالتالي المناخ على المدى الطويل. حيث يمكن الدفع بسقوط الأمطار” الاستمطار” واستحداث ظواهر كالبرق والرعد والصواعق وتغيير اتجاهات الرياح عن طريق استحداث المنخفضات الجوية بالتبريد باستخدام تقنية تعرف باسم” كيمتريل” أو المرتفعات الجوية بالتسخين، وغيرها من التقنيات الأرضية مثل وسائل استحداث الزلازل الاصطناعية، والأعاصير الاصطناعية المدمرة.

روسيا والكيمتريل

و يشير الدكتور منير الحسيني في دراسته إلى أن فترة الحرب الباردة بين المعسكر الشيوعي بقيادة الإتحاد السوفيتي، والمعسكر الرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية شهدت صراعا ضاريا بين القوتين من أجل السيطرة على العالم، ونظرا لوجود الاتفاقية الدولية لحظر انتشار الأسلحة النووية التي رفض التوقيع عليها كل من الصين وكوريا الشمالية و إسرائيل إضافة للهند، وباكستان، فقد اتجهت القوتان الأعظم لابتكار أسلحة جديدة بديلة للأسلحة النووية.

وقد سبق السوفييت خصومهم الأمريكان باكتشافات فتحت مجالا جديدا هو علم” الهندسة المناخية”, ثم توصلوا لقواعد علمية تؤدي إلى إحداث أسلحة زلزالية اصطناعية مدمرة.

وكشف الدكتور الحسيني أنه من بين الاستخدامات السلمية لهذه التقنية استخدام وزارة الدفاع الروسية لأحد عشر طائرة مجهزة من طراز” اليوشن 18″ و” أنتينوف 12″ محملة بمواد كيماوية- في إشارة إلى الكيمتريل- لتشتيت السحب و منع هطول الأمطار على الميدان الأحمر.

حيث جرت مراسم الاحتفالات والعرض العسكري، في جو مشمس، بمناسبة مرور60 عاما على هزيمة ألمانيا النازية وانتهاء الحرب العالمية الثانية وبحضور الرئيس جورج بوش كضيف شرف و الذي وجهت له الدعوة لحضور العرض العسكري بالميدان الأحمر في موسكو. و يصف الحسيني ما فعلته روسيا بأنها أرادت توجيه رسالة للرئيس الأمريكي ليفهم منها دقة التحكم في الطقس بتقنية الكيمتريل على مستوى مدينة واحدة مثل موسكو.

ويضيف الحسيني بان هذا الموقف أعاد للأذهان كيف أن عامل نجاح روسيا في التحكم في المناخ وقف خلف الانسحاب الأمريكي الشهير أمام الإتحاد السوفييتي في الأزمة الكوبية المعروفة بأزمة خليج الخنازير.

ويشير الحسيني إلى أن السبب الحقيق وراء هذا الانسحاب تمثل فيما جاء قبل هذه الأزمة من إعلان الرئيس السوفييتي آنذاك” نيكيتا خروتشوف” عن أن العلماء السوفييت ابتكروا سلاحا جديدا غير نووي لو استخدم فسوف يمحو الحياة على كوكب الأرض حسب قول خروشوف، وأضاف قائلاً: ” أيها الرفاق إنه سلاح لا يمكن تخيله”.

وقتها كان لدى الاستخبارات الأمريكية معلومات عن صحة وجود مثل هذه الأسلحة لدى السوفييت، وهو ما أدى لانسحاب قواتها أمام إنذار الرئيس خروشوف في حادثة فريدة خلع فيها الرئيس السوفيتي حذائه ودق به فوق المنضدة بالأمم المتحدة.

إسرائيل والكيمتريل

وتشير الدراسة إلى أن اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية نجح في الاستفادة من حملات الدعاية الانتخابية الرئاسية في الحصول على هذا السلاح، حيث أمدت الولايات المتحدة إسرائيل في يوليو2004 بالكيمتريل كسلاح تحت أكذوبة المساهمة في خفض ظاهرة الانحباس الحراري حيث تتضاءل بجانبه كل أنواع أسلحة التدمير النووية التقليدية بالترسانة الإسرائيلية، وهنا يمكننا أن نفهم لماذا وقعت إسرائيل في 23 سبتمبر 2004 أول اتفاقية للحظر الشامل للتجارب النووية، يسمح بالتفتيش على ثلاثة مفاعلات نووية (مفاعل سوريك من أمريكا عام 1955م وافتتح 1960 ، ومفاعل ريشون ليزيون الذي أقيم في 20 نوفمبر 1954، ومفاعل روبين الذي بدأ إنشائه 1966) مع عدم التفتيش على مفاعل ديمونة المستمر في إنتاج القنابل الذرية محدودة المدى حتى يتم تعديل مساره (علما بأن إسرائيل هي القوة النووية الخامسة بعد أمريكا، وروسيا، وفرنسا، وإنجلترا، يليها الصين ثم الهند وباكستان).

كما وقعت “إسرائيل” في اليوم التالي مباشرة أي في 24 سبتمبر 2004م ولأول مرة في تاريخها أيضا أول قرار بالإجماع يصدر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية (137 دولة) يدعو إلى جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من السلاح النووي.

وتجدر الإشارة هنا إلى أحد الباحثين الأميركيين، ويدعي “روس هوفمان”، قام بإجراء دراسة بعنوان “السيطرة على الطقس”، برعاية “معهد المفاهيم المتقدمة التابع لوكالة الفضاء الأميركية”.

وأثبتت بحوث هوفمان التي نشرها في مجلة “وايرد نيوز” في السابع من مايو 2000 أنه برفع درجة حرارة حجم معين من الغلاف الجوي لبضع درجات مئوية يمكن إحداث ممر جوى تنطلق منه الزوابع المدمرة والتي قد تصل إلى حد الأعاصير المدمرة “التورنادو”.

الكيمتريل والطقس

وحول تأثير الكيمتريل على الطقس يشير الحسيني إلى أنه بعد عدة ساعات من إطلاق سحابات الكيمتريل تنخفض درجات حرارة الجو بطبقة التروبوسفير فجأة وقد تصل إلى 7هم ، وذلك بسبب حجب أشعة الشمس عن الأرض (خاصة الأشعة الحمراء وتحت الحمراء المسئولة عن الدفء والتسخين) بواسطة مكونات هذه السحابة الاصطناعية، كما تنخفض الرطوبة الجوية إلى 30% بسبب امتصاصها بالتفاعل مع أكسيد الألومينيوم متحولا إلى هيدروكسيد الألومينيوم.

هذا بجانب عمل الغبار الدقيق لأكسيد الألومينيوم كمرآة تعكس أشعة وحرارة الشمس ثانية للفضاء الخارجي.

ويؤدى هذا الانخفاض الشديد والمفاجئ في درجة الحرارة إلى انكماش في حجم كتل هوائية كانت تغطى مساحات شاسعة بملايين الكيلومترات المربعة مما يؤدى لتكوين منخفضات جوية مفاجأة في طبقة الإستراتوسفير، فتندفع إليها الرياح من أقرب منطقة ذات ضغط جوى مرتفع، ثم من المنطقة التي تليها وهكذا حتى تستقر الحالة الجوية في وضع الاتزان الطبيعي لها.

ويتسبب هذا الوضع في تغيير المسارات المعتادة للرياح في هذه الأوقات من السنة، فتهب من اتجاهات لم تكن معروفة من قبل.

ويعقب هذا الإطلاق استمرار الحرارة المنخفضة والجفاف لعدة أيام، خلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادي خفيف يميل إلى اللون الأبيض” تعرف بظاهرة السماء البيضاء” نظرا لانعكاس ضوء الشمس عليها بفعل غبار أكسيد الألومينيوم ، وفى المساء وبعد اختفاء أشعة الشمس تبدو هذه السحب الاصطناعية بلون يميل إلى الرمادي الداكن بسبب أكسيد الألومينيوم، وبعد حوالي أسبوع تبدأ السماء في الصفاء، إلا أن الإطلاق التالي لسحابة من الكيمتريل قد يبدأ فورا، وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة في الطقس في تلك المناطق، أكثرها شيوعا بجانب الانخفاض الحراري هو الجفاف، وتغيير الاتجاهات الطبيعية المعروفة لمسارات الرياح فجأة في المنطقة الواقعة تحت تأثير المعاملة بالكيمتريل.

وبهبوط خليط غبار الكيمتريل بفعل الجاذبية الأرضية ووصوله إلى طبقة التروبوسفير ، تتحد أملاح وأكسيد الباريوم مع ثاني أكسيد الكربون العامل الرئيسي المسبب لظاهرة الانحباس الحراري مكونة لمركبات أخرى ، وبهذا تقل نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الهوائي.

ويؤدى تواجد أكسيد الألومينيوم والباريوم في الهواء لتولد شحنات في حقول كهربائية هائلة تشكل حقولا مشحونة تتواجد في مساحات آلاف الكيلومترات المربعة. ويمكن استحداث ظواهر جوية أخرى بإطلاق موجات الراديو على هذه الشحنات لتفريغها، لاستحداث الصواعق والبرق و الرعد الجاف دون سقوط أية أمطار كما حدث في منطقة بازل في سويسرا، وفى ولاية ألاسكا الأمريكية، وفى مصر يوم 18مايو 2005.

الكيمتريل كسلاح

ويشير الحسيني في دراسته إلى أن صور الأقمار الصناعية أثناء حرب يوغوسلافيا، أثبت أنه قد تم إطلاق الكيمتريل تحديدا فوق إقليم كوسوفو المسلم، وشوهد السحاب يغطى المنطقة حتى حدودها تماما مع الأقاليم المجاورة التي تسطع الشمس فيها ، بينما كان إقليم كوسوفو لا يرى الشمس بسبب سحب الكيمتريل الذي أطلقته طائرات حلف الأطلنطي، لتزداد شدة برودة الجو في فصل الشتاء، كإجراء تعجيزي يعرف باسم للحد من حركة المقاتلين والمواطنين مع احتمال الموت بردا عند انعدام مصادر التدفئة.

كما ثبت إطلاق هذا السلاح فوق منطقة تورا بورا في أفغانستان لتجفيفها ودفع السكان للهجرة والفرار منها بما فيهم المقاتلين الأفغان، حيث يسهل اصطيادهم أثناء نزوحهم من تلك المناطق بعد إنهاكهم عطشا وجوعا أو بالأمراض المحملة على جزيئات غبار الكيمتريل.

حالة أخري كشفتها صور مؤسسة ” ناسا” الفضائية الأميركية، بتاريخ 28يناير1991 في الساعة الثالثة ظهرا بتوقيت بغداد بإطلاقه فوق العراق قبل حرب الخليج بعد تحميله بالسلالة النشطة hot strain من الميكروب Mycoplasma fermentens incognitus ، المهندس وراثيا لحساب وزارة الدفاع الأمريكية للاستخدام في الحرب البيولوجية، والذي سبق تطعيم الجنود باللقاح الواقي من هذا الميكروب قبل إرسالهم لميدان المعركة.

ورغم ذلك فقد عاد 47% من الجنود الأمريكان مصابين بالمرض، وزعمت وزارتا الدفاع والصحة الأمريكية أنه مرض غير معروف أطلق علية مرض الخليج أو عرض الخليج ، وتجنبا لذكر الحقيقة تزعم وزارة الدفاع أنه ناتج بسبب أنواع من السموم الكيماوية المتولدة عن إطلاق ذخيرة الطلقات الجديدة فائقة الصلابة، وقد كشف هذا السر الدكتور الطبيب جارث نيكولسون.

كما أن السيناتور الديمقراطي عن ولاية أوهايو في الكونجرس دينيس كوتشينك والذي أتيح له الإطلاع على الوثائق السرية لوزارة الدفاع عن استخدام الكيمتريل كسلاح للدمار الشامل طالب الكونجرس الأمريكي في عامي 2001، 2002 بمنع تجريب أي أنظمة للأسلحة الإيكولوجية بما فيها الكيمتريل في الطبقات الجوية المختلفة.

الكيمتريل ومصر

بنظرة إلى الواقع الراهن، استنادا لهذه الدراسة المستفيضة والتصريحات الخطيرة المنشورة للدكتور محمد الحسيني، فإن احتمالات تعرض مصر لضربة مناخية من جانب الولايات المتحدة الأميريكية، هو أمر غير مستبعد علي الإطلاق، في ظل السرية التامة وشبه استحالة إثبات مسئولية أمريكا عن هذه الضربة حال توجيهها إلى مصر، وأيضا بمعلومية أن هناك سلاح آخر يطلق عليه الـ”هارب” ((H A A R P تقبع قاعدة إطلاقه في ولاية ألاسكا الأميركية، وهو قادر علي توجيه ضربات مناخية متعددة التأثيرات، تتراوح ما بين الزلازل والأعاصير.

هذا عن كيفية هروب أمريكا بفعلتها حال إقدامها علي ارتكاب جريمتها، فماذا عن الدوافع من وراء توجيه ضربة عسكرية خفية لمصر في هذا التوقيت؟

الواقع يشير إلي أن الجهة الحقيقية المستهدفة من هذه الضربة هي المؤسسة العسكرية المصرية، التى باتت راهنا هي الدرع الواقي الوحيد والأخير للأمتين المصرية والعربية، في ظل اقتراب الجيش السوري من التفكك والانهيار، ومن قبله تدمير الجيش العراقي، وهؤلاء “كانا” ثاني أقوي جيشين عربيين بالمنطقة.

كيف؟

المؤكد أن الدور الأميركي في الحفاظ علي كيان النظام البائد، مع تغيير رأسه فقط، ليكون بلحية إخوانية، لا يمكن إنكاره كما يستحيل تجاهل الدعم المستمر إلى الآن للنظام الحاكم، بهدف إقالته من عثراته الواضحة، سياسيا واقتصاديا، هذا التحالف الأميركي – إخواني، له أبلغ الأثر السلبي علي تماسك الجبهة الداخلية لوطن ثنائي الإثنية، وهذه الأخيرة هي مربط الفرس والنقطة الحصينة التى يسعي الكيان الصهيو أميريكي للطرق عليها بقوة رهيبة، وصولا إلى تفتيتها بدءا بمساندته تصعيد فصيل ديني بقوة علي حساب الآخر، والسعي – تزامنا – لتحييد المؤسسة العسكرية، عن الصراع الاجتماعي – الديني المتوقع اشتعاله في أية لحظة، سواء بفعل اقتتال أهلي أو فتنة طائفية، يشعلها الإرهاب وجماعاته الإخوانية.

المقاومة ممكنة

بالمقابل، ووفقا للدراسة التى تبناها الدكتور منير الحسيني، فإن مقاومة أسلحة المناخ ليست مستحيلة تماما، بل هي ممكنة بتضافر جهود وزارات الدفاع والإنتاج الحربي والصحة والبيئة والزراعة والري والبحث العلمي والجامعات تصنيع أجهزة لتنقية الهواء الجوي من الغبار العالق يعمل بالطاقة الأرجونية، ويقوم الجهاز بدفع الغبار العالق إلي أعلي بعيدا عن الأرض، الجهاز لا تزيد تكلفته علي خمسة آلاف جنيه ويكفي مصر كلها 50 جهازا، حتى لا تتعرض أرضيها لمزيد من الأعاصير المدمرة.

تسونامي الإسكندرية

جدير بالذكر أن مؤشرات أجهزة رصد الزلازل قد سجلت ارتفاعا غير مسبوق مؤخرا، في محيط البحر المتوسط والدول المحيطة به والجزر الموجودة فيه، حيث بلغت شدة بعض الزلازل ستة ريختر.

وبحسب الخبراء فإن وصول قوة الزلازل في منطقة الجزر المكونة من “رودس وكريت وقبرس”، إلي سبعة ريختر، قد يعني إمكانية تعرض شواطئ مصر الشمالية لموجات المد البحري “التسونامي”، وقد تؤدي لوصول مستوي الماء فوق مدن السواحل الشمالية إلي ارتفاع ثلاثة أمتار، وتبقي لمدة حوالي الساعة، وذلك وفقا لدراسة إيطالية – مصرية مشتركة، بحسب مركز إدارة الأزمات والكوارث المصري.

 

 

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

الجديد في علاج التوحد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *