الرئيسية / ارشيف الطليعة / ملائكة بريطانيا الصغار [ الجزء الثانى ]

ملائكة بريطانيا الصغار [ الجزء الثانى ]

66666666666666666

الدكتور محمود يحيى سالم – يكتب

_________________________

اول لحن موسيقى وضعته فى حياتى كان يوم حفل تخرجى .. وكان يحمل اسم ( صمت الفجر ) واتذكر ان جميع الحاضرين تأثروا جدا بالموسيقى التى اخذت شكل ( مجنون ) الى حد، ما .. وظل هذا اللحن المليئ بروح الشباب والحيويه فى ذاكرتى حتى هذه اللحظة رغم اننى كتبت بعد ذلك عشرات المقطوعات الموسيقيه … الا ان اجمل نوته موسيقيه كتبتها كانت ( صمت الفجر ) …. لانها تذكرنى بعمر الحريه والسعاده والمرح والفرح والحب وكان القلب بريئا ( ملائكى الطباع ) ……………..

 

777777777777777777

 

مرت السنون … واقترب العمر من ربيعه ثم صدمتنى رياح خريفه العاصف …ومرت سنوات العمر … مع متابعتى الدائمه للفن والفنانين ومع تطويرى لذاتى لمواكبة العصر .. فاذا بى اكتشف ان لعمر الصبا والشباب شبيه … اكتشفت ان هناك من يشبهنا ونحن صغار ..

اكتشفت فريقا بريطانيا ( رائع رائع رائع رائع ) سيطر على مشاعرى … ( خطف ) احاسيسى وانطلق بها الى جنه السعاده والبهجه … انه فريق ( One Direction ) البريطانى .. والتى يطلق عليه اهل النقد الفنى وعشاق الموسيقى ( ملائكة بريطانيا الصغار ) ….

وكنت قد كتبت عن هذا الفريق منذ شهور قليله ( مقالا طويلا ) نال اعجاب عشاق فريق وان دايركشن فى مصر وهم لاحصر لهم ربما عشرة الاف او مائه الف وربما خمسمائه الف شاب وشابه .. بغض النظر عن كون 95 % من عشاق هذا الفريق فى مصر هم من طبقة الاثرياء والارستقراط … فهذه نوعيه من يسمع لهذا الفريق فى العالم كله .. فمعظم عشاق هذا الفريق من الفئات العليا فى كل انحاء العالم ………………. …………..

 

كتبت عن هذا الفريق مقالا شرحت فيه الجانب الانسانى لهذا الفريق وموقفهم الرائع تجاه مشكلة المجاعه فى افريقيا وانهم اقاموا اكثر من 20 حفله عادت كل ايرادات هذه الحفلات لخدمة مشروع مكافحة المرض والمجاعه فى افريقيا …. وتحدثت عن مطربى المفضل وافضل اعضاء الفريق ( شكلا وموضوعا ) واجملهم صوتا واكثرهم ( ملائكيه ) وخفة ظل .. وهو [ زين مالك ] – البريطانى من جذور باكستانيه ] … ومدى تأثير زين على عشاق الفريق فى كل انحاء العالم حتى وقعت الكارثه العظمى صباح 25 مارس 2015 .. حيث استيقظ عشاق فريق وان دايركشن على ابشع واسوأ خبر .. بل على صدمه ومفاجأة من العيار الثقيل ….

لقد انسحب زين مالك من الفريق ……… انسحب بشكل مفاجئ ( صادم ) بدون اى مبرر …

كيف ؟ كيف .. وهو اكثر اعضاء الفريق تميزا واكثرهم شفافيه واكثرهم ملائكيه …. كيف ولماذا .. لماذا ؟!!!! انه الخبر الذى اصبح الماده الاساسيه لكل القنوات التليفزيونيه والصحف والمجلات ووكالات الانباء … لقد انفصل عضو من اعضاء فريق هو اهم فريق فى العالم .. بل هو الاكثر جماهيريه فى الكون كله …. الفريق الذى وقف شامخا ، كله ثقة على خشبة مسرح ماديسون سكوير جاردن …. اكبر مسارح الولايات المتحده حيث 18000 متفرج يقف للفريق احتراما وحبا واعجابا لقدرته المذهله على النجاح والدليل وصوله الى مرحلة الغناء على مسرح لايقف على خشبته الا عمالقة الفن فى العالم ( امثال شيرلى باسى وانجل بيرت هامبردينج ومايكل جاكسون وشارل ازنافور وبول انكا وتينا تشارلز و.. و… و.. وغيرهم من عظماء الفن الذين لمع نجمهم على مسارح امريكا الكبرى مثل برودواى وماديسون سكوير جاردن )

هاهو الفريق فريق ( ملائكة بريطانيا الصغار ) – وان دايركشن – هاهو يفقد ملاك منهم … كيف يتفرق هذا الفريق الرائع الجميل … العاشق للسلام والحب والخير والفن …

اصيب الشباب فى بريطانيا وامريكا وكل اوروبا بالصدمه … انهالت الرسائل على المؤسسات المعنيه بل وصل الامر الى الجهات الرسميه التى وجدت انزعاجا شديدا بين فئات الشباب ….

انا شخصيا تعجبت من حزن ورد الفعل العالمى لانسحاب زين وقلت لنفسى متسائلا :-

الى هذه الدرجه وصل الاهتمام بالفن والفنانين فى اوربا وامريكا . الى هذا الحد يعطى الاعلام هذه الاهميه للشباب الموهوب ؟ هل وصل الامر الى ان يتدخل بعض المسئولين الكبار فى الدوله لانهاء ازمه احد الفرق الفنيه ؟؟؟؟ هل الفن فى اوربا وامريكا ( محترما بين الناس والدوله نفسها ) الى هذا الحد ؟ هل استجابة الدوله لمطالب الشباب المولع والمغرم والعاشق لفرقة فنيه .. هل استجابة الدوله للتدخل لمعرفة سبب انسحاب العضو واقناعه بالعدول عن قراره تلبية لرغبة الجماهير .. هل وصل الامر الى هذا الحد ؟!!!!!!!! اذن نحن فى عالم اخر مختلف كل الاختلاف عن هؤلاء

انسحب زين مالك .. واصبح الفريق 4 افراد فقط …. ولكن تغيرت الامور .. ولحقت الاشاعات السيئه بالفريق وبأعضائه …. دخل الفريق فى ازمات عنيفة جدا .. الا ان حبهم لبعض وتقاربهم ومشاعرهم النبيله جعلتهم اقوى .. وذاد النجاح اكثر واكثر … رغم انتشار الاشاعات السيئه حولهم اكثر واكثر ..

وزين مالك ابتعد .. ابتعد تماما وقلوب معجبيه ترتجف خوفا عليه .. لان الاشاعات تقول ان زين مصاب بمرض خطير جدا وقد يفارق الحياه … هذا الشاب الرائع قد يفارق الحياه .. لذلك اختار الابتعاد عن الاضواء وعن محبيه ومعجبيه .. وان تبين صحة الاشاعه فستكون صدمه على شباب العالم كله .. خاصة عشاق زين مالك اكثر اعضاء الفريق براءة ورقى وشفافيه … وربما كان الشيئ الوحيد الذى اكد ان الاشاعه قد تكون صحيحه هى الظهور الاخير لزين مالك منذ اسابيع وهو فى حاله صحيه سيئه جدا وملامح وجهه الشاحب تؤكد انه يعانى من شيئ ما فى صحته …….

الامر الذى جعل فريق وان دايركشن يدبر الامر سريعا والعمل على سرعة لقاء زين مالك واجباره على العوده ….

تحدثت ايضا فى مقالى السابق عن انسانية وشهامه وطيبه وحنو وعطف هذا الفريق على الناس .. ( خاصة كبار السن والفقراء .. ثم الاطفال … ثم رفقهم بالحيوان ) .. هم بالفعل رغم صغر اعمارهم ، الا انهم يميلون للمحبه والسلام … هم بالفعل عشاق للسلام …

انهم ( يعشقون عمل الخير ) …. هاهو هارى يذهب الى صديقته ( العجوز ) ايلين 88 سنه يقضى معها ساعات طويله فى منزلها يقضى لها كل احتياجاتها ويشترى لها كل ماتحتاجه … هاهو فى مشهد ملائكى رائع يرتمى فى احضانها كالطفل وهو يقول لها :

– انا اسف لابد وان ارحل الان … سأتى اليك لاحقا لاتخافى .. انت لست وحدك …

انها ايلين العجوز التى فقدت زوجها من سنوات وليست لديها ابناء بعد موت ابنها الوحيد فى حادث طائرة …. هاهو هارى يرعى صديقته العجوز التى كانت تحمله وهو صغير .. فهى جارته فى مسقط رأسه [ تشاشير ] ولم ينساها ابدا رغم ماوصل اليه من شهرة ونجاح

هاهو زين مالك يرعى اكثر من 30 مريضا من اصحاب الامراض المستعصيه المميته من ماله الخاص .. هاهو يهتم بالجاليه الباكستانيه حيث ( اصل والده جواد مالك ) ويرعى البسطاء منهم خاصة فى تكاليف تعليم ابناء بعضهم الذين تتعسر معهم الماديات احيانا … وهو كثير التودد لهم ويحبهم ودائما يقوم بزيارتهم ……

هاهو ليام باين (صديق الصم والبكم ) فهو يجد متعه فى مشاركتهم بعض اوقاتهم ….. ويلبى احتياجاتهم

وياله من شاب جميل ورائع ( لوى ) – لويس – العاشق للاطفال … وهو الذى يرعى كثيرين منهم فقدوا الاب او الام … ويهتم جدا بالاطفال المرضى مثل صديقه هارى …. وهو دائما مايقوم بشراء اللعب والهدايا لهم ويقضى معهم اوقات سعيده ويلعب معهم كأنه منهم ومن عمرهم .. فهو عاشق للايتام ….

هاهو نايل هوران الرائع الذى يهتم بالحيوانات ويهتم اكثر بنشاط مؤسسات الرفق بالحيوان … وايضا يشارك هارى ولوى فى حب الاطفال خاصة المرضى منهم

______________________________________________

.. لكن الملائكه لاتسلم من شر الشياطين فى كل مكان خاصة ( شياطين المنطقه العربيه والشرق الاوسط ) الذين نشروا الاشاعات السيئه القذره حول الفريق .. بل وصل الامر الى ( الجرافيك ) وصل الامر الى الصور ( التركيب ) والتى صنعوها ( السفله – الشياطين – الفاشلين – الحاقدين ) لتشويه صورة الفريق الملائكيه فى العالم فقاموا بتركيب صور ( مخله ) صور فيها اوضاع سيئه خرجت عن نطاق الحياء والاداب العامه .. على الفيس بوك وتويتر وكل صفحات التواصل الاجتماعى واليو تيوب … … الا ان الفريق لم يعطى اهتماما لمثل تلك الافعال القذرة البعيده كل البعد عن الرقى والتحضر بل تؤكد ان بعض شعوب المنطقه العربيه وبعض بلدان الشرق الاوسط ( المتأخره ) المتخلفه .. ستظل شعوب يعيش فيها اهل الشر والقذاره … الذين تفننوا فى الغيبه والنميمه والاشاعات و( القيل والقال ) وتشويه صورة الاخر … شعوب سقط فيها الفن والادب واصبحت الفنون الهابطه هى الاساس والادب الماجن والروايات والكتب ذات الطابع القذر اكثر ماينتشر بين قراء هذه الشعوب ( المتخلفه فى كل شيئ ) … حتى فى ادارة من يحكم .. مايؤكد الفشل الادارى والتأخر الذى لاتقدم بعده حتى يوم الدين وعندما تنهار الثقافه وينهار الفن ( تنهار الشعوب )

لم يبقى الا التعريف باعضاء الفريق ( الرائع ) وهم :

زين مالك ( ولد فى 12 يناير 1993 )

نايل هوران (ولد في 13 سبتمبر 1993)

ليام باين (ولد في 29 أغسطس 1993)

هاري ستايلز (ولد في 1 فبراير 1994)

لويس توملينسون (ولد في 24 ديسمبر 1991)

اكتشفهم النجم البريطانى الكبير – رجل الاعمال والمنتج والمذيع ( سايمون كاول ) وهو نفسه الذى انتج لهم الفيلم الوثائقى الخاص بهم بتكلفه 10 مليون دولار وحقق ايرادات بلغت 60 مليون دولار وقام بالاخراج المخرج العبقرى ( مورجان سبور لوك ) وقام بالتصوير العملاق الموهوب ( نيل هارفى )

ومن اغرب الامور التى دعمت هذه المواهب الرائعه النجم التليفزيونى الكبير ( ديفيد لتر مان ) الذى اسرع فى استضافتهم مثلهم مثل كبار النجوم العالمين الذين يشرفهم الظهور ولو دقيقه واحده مع الاعلامى الكبير ديفيد لتر مان ….. بل والاغرب ايضا قبول النجم الكبير ( روبى وليامز ) الغناء مع الفريق مما اثار دهشه واعجاب الملايين .. ان روبى وليامز واحد من عمالقه الفن الكبار .. يأخذه الحب والتواضع ويلتقى بأعضاء الفريق الصغار ( سنا ) و خبرة ثم يقول لهم على الهواء مباشرة … [[ انتم تصنعون الحب والسعاده فى نفوس الناس .. فانا احبكم واحترمكم مثل الناس جميعا …….]]

__________________________________________________

اصبح فريق له عشاق فوق سن الشباب .. بل فى السبعين ايضا … فريق اصبح المفضل لدى الاسرة والعائله الملكيه .. بل ان ملكة بريطانيا كرمتهم ( مرتين على التوالى ) … تسعى اليهم ( هوليوود ) لكى يصبحوا من نجومها الكبار .. وتعاقدت بالفعل مع عضو منهم وهو ( هارى ستايلز ) ليقوم ببطولة فيلم ( Dunkairk ) او معركة ( دنكر ) الشهيرة التى وقعت عام 1940 خلال الحرب العالميه الثانيه .. والرائع ان مخرج الفيلم هو الفنان المخرج العظيم Christopher Nolan ( كريستوفر نولان ) … والاكثر روعه ان هارى ستايلز سيشاركه البطوله النجم المحبوب Mark Rylance مارك رايلنز والنجم الموهوب ( توم هاردى ) Tom Hardy

حتى الصوت الشجى الجميل الساحر العذب صوت ( زين مالك ) اصبح من اهم الاصوات الغنائيه فى الكون كله بل لقبته صحيفة ( ديلى ميل ) بانه الصوت الاتى من الفردوس .. ووصفته الميديا فى امريكا بانه صاحب الابتسامه الشافيه – والبعض يقول عن ابتسامته انها ابتسامة الملائكه ….

زين لم يتخلى عن اسلامه ويرى فى مسيحية امه كل المحبه والحنان والصدق وفى اسلام والده كل الرقى والتحضر .. ودائما يقول لمعجبيه [[ لااستطيع العيش بدون روح المسيحيه والاسلام ]] … اننى بريطاني الجنسيه يحمل ثقافه المسلم والمسيحى ( معا ) … … الخ.

 

 

الحلقة القادمه ( الثالثه والاخيرة ) نستكمل قصة ( ملائكه بريطانيا الصغار ) .

محمود يحيي كاجوال

 

 ________________________________________

كتبه الدكتور / محمود يحيى سالم

_________________

تم نقله الى تويتر والصفحة الانجليزيه والصفحه الرسميه للكاتب وصفحة فريق التاج الذهبى وباقى المواقع والصفحات والميديا المقروءة … بمعرفة كل من :-

الاعلامى / عمرو عبد الرحمن .. ودينا نصار .. وامنيه وهيب .. ونيفين سوريال

______________________________________________

ترجمته للصفحة الانجليزيه ولاول مرة العمل معنا / د : هبه محمد القصاص

 

حق النشر خاص بــــ M . Y – Media .Co ( محمود يحيى & ويزيد عارف)

 

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وإن عدتم عدنا.. عن كشك الفتوى

كتب : عادل نعمان   المسئولون عن مترو الأنفاق تصرفوا فيه، وكأنه عزبة ورثوها كابراً …