الرئيسية / فيديو / مليكة نور ” تقصف ” دواعش الارهاب بقصيدة فدائية: ” أدين بدين الحب “

مليكة نور ” تقصف ” دواعش الارهاب بقصيدة فدائية: ” أدين بدين الحب “

13418994_1730383083910375_7576987030975690842_n

القاهرة – كتب/ عمرو عبدالرحمن

بجرأة يفتقدها كثير من الرجال ، قررت ” مليكة نور ” – الفنانة المغربية المقيمة ببروكسل – أن تنظم قصيدة شعرية تفضح فيها جرائم اعداء الدين والانسانية ، وهي الجرائم التي يرتكبوها – زورا – باسم الدين ، وما هم الا خوارج كل دين ، في كل العصور.

 

عن هذه القصيدة الاستثنائية شوق الموقنين والتي يقول مطلعها :” أدين بدين الحب “، تقول مبدعتها ، أن فكرتها قد واتتهتا قبل اعتداءات الارهاب الصهيو ماسوني الاسود ضد الابرياء في مدينة بروكسل المسالمة ، منذ شهور .

 

وتؤكد أنها كتبتها من منطلق دراستها الشاملة لكيفية تغلغل الفكر الوهابي الارهابي في العقل المسلم ، حتي ظهر في صورته الاخيرة البشعة ” داعش “.

 

وتضيف أن القصيدة قد قامت بتلحينها بنفسها في شكل ملحمة من مقام البياتي ، لكنها في النهاية استقرت علي ان تضحي بالمطربة لصالح الشاعرة ، و فضلت ان تلقيها شعرا كي تحافظ على هيبتها الأدبية

 

  • وإلي نص كلمات القصيدة ومن بعدها فيديو لسماعها ؛

 

شوق الموقنين

  

أدين بدين الحب

و هم يدينون بدين الرعب

أدين …

فامتطوا اسمه …

كي يعلنوا الحرب

حتى يدينوا

أدين بدين الحب

أدين …!

أمة لم تعرف حق ال نبيها

فكيف لها ان تعرف حق أنثاها ؟.!

فأعادوا وأدها ..

بعد ان حررها الديان

أدين بدين الحب

أـدين …

ألم يقل ربك لمريم

يا مريم اًركعي مع الرا كعين ؟!

و هي التي منعوها أحبارهم باسم الدين

أدين …

ادين بدين الحب أدين

و هم يدينون بدين الرعب يدينوا

مملكة الرعب المهيب

أسطورة الموت الرهيب

باسم الله قتلوا

باسم الله فجروا

وبه قد دمروا

أما آن لهم ان يستحوا ؟

أما ان لهم أن يستحوا !!!!!

الله اكبر و بها ذبحوا

الله اكبر و بها أغتصبوا

أما ان لهم ان يستحوا ..!

عبارة قدسية

ضد الظلم ثورية

عبارة الإيمان

للواحد الديان

 

فكيف

أضحت للذبح عنوان

فكيف أضحى القتل بها إيمان

الله اكبر صوت الأذان

فكيف الظلم أضحت عنوان

يا اله العالمين

أيها الحق اليقين

تاهت بنا الدروب

أتعبتنا الحروب

فإلى متى الانتظار ؟

أيها النور المبين

أيها البدر المنير

أبها السر المكين

في قلوب العارفين

انتظرناك شوقا

حتى قسى الانتظار

 

صلوات الله تتلى

عليك يا ابن البتول

و سلامه يهدى

لك يا ابن الرسول

أيها العدل المؤمل

لدحض الجايرين

فمتى سنلقاك

لقاءً حقاً يقين

و ان كنا نراك كل حين

في جباه المؤمنين …

 

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

الجديد في علاج التوحد