الرئيسية / سياحة / من بني الاهرامات؟!الكائنات الفضائية إم قوم عاد!

من بني الاهرامات؟!الكائنات الفضائية إم قوم عاد!

كتبت/فيفيان عادل

 

الأهرامات الشاهد الحي علي حضارتاً أثرت العالم بعلومها ،كما أنها الماده الخام لأثراء خيال محبيها و أعدائها أيضا لنسج العديد من الأساطير الخرافيه حولها .

فقد أدعو أن بناه الأهرامات من الكائنات الفضائية نظراً لوجود بعض الرسوم على جدران المعابد بأبيدوس ما هي الا تداخل أسمين يعتقد خطاً أنها لأطباق طائرة.
كما أكتشف بعض الباحثين و الفلكين تطابق ترتيب نجوم حزام الجبار “اوريون “و مواقع الأهرامات علي الأرض.
ونظراً لما يعرف بهيروغليفيه أطلنتس توضح هبوط بعض الكائنات الفضائيه ومصادقتهم لأهل الأرض .كما وجد فى التبت بعض الأقراص الصلبه الشبيهه بالسى دى ودون عليها قصة كائنات فضائيه هبطوا على الأرض وتم قتلهم .

أخرين كان لهم قصه أخري وهي أن عمر الحضارة المصرية القديمه يتجاوز ال 70000 الف عام وأن من بنى الأهرامات هم قوم عاد! وأستندوا فى دليلهم أن قوم عاد طوال القامه 15 ذراعاً ،حيث أن الحجاره الضخمة التي أستخدمت في بناء الأهرامات ستكون كقوالب الطوب بأيديهم وهنا يكمن حل لغز البناء! فبالتالي هم من بنوا الاهرامات !

نظريات واهيه و خرافات من هناك و هناك عديده حول بناء الأهرامات ،و محاوله التشويه المتعمد لأعظم حضارة عرفتها البشرية،ونسب الحضاره التي كانت قائمه علي العلم و الماعت(العدل و النظام الكوني) بسواعد أبنائها ألي كائنات خياليه .
بالرغم من توفر الأدله الاثريه من البرديات و المخطوطات و المواقع التي دحض مثل هذه الادعاءات ،الا أني أجدها منتشره بين شريحه كبيره من المثقفين.
وبالطبع يستغل مثل هذه الخرافات العدو الازلي لمصر من بني صهيون ،فبعد فضيحه فشل البعثه الألمانيه في سرقه خرطوشه خوفو لطمس حقيقه بناء الاهرامات في عهد الأسره القديمه،لنسبها ألي بني أسرائيل. لجأ بني صهيون ألي دعم الخرافات فقد نشرت القناه الثانيه الاسرائيليه فيلما وثائقيا مدعم بأدله واهيه عن أرتباط الكائنات الفضائية بحضاره القدماء المصريين.
وكعادتي في محاولة لدحض الخرافات و تبرأة الحضاره من التدليسات التي الصقت بها عن عمد.
نشرت في مقال سابق عن سر المومياء التي يروجو أنها لكائن فضائي عمل كمستشار لسنوسرت الثاني.
حيث أوضحت أن المومياء المذكوره لم تكتشف حتي بالقرب من اهرامات سنوسرت كما أدعت القناه،و انما أكتشفت بوادي الملوك في مقبره توت عنخ أمون و المومياء تعود لاحدي الأجنة المجهضين غير مكتملي النمو ،والذي تم تحنيطهم ، ودفنهم بجانب والدهم توت عنخ أمون .

أخذت علي عاتقي دحض الخرافات تباعاً لتبرأه أجدادنا من تهمه الوثنيه التي تم ألصاقها بهم منذ أعلان الامبراطوريه الرومانيه علي الديانة المسيحيه عن عمد.
بالبرغم من توافر الأدله الأثرية ألتي تنسف مثل هذا الادعاءات ألا أن البعض يصر علي ترديد الخرافات متجاهلاً تماماً ما كتبة الأثريين المختصين بعلم المصريات في هذا الشأن.

السؤال هنا….لماذا تعتقد أن من بني الأهرامات كائنات فضائية ولا تعتقد أن من بنى الاهرامات مهووس بالفضاء والفلك لكى يبنى هذا الصرح الضخم؟؟
فقد عرف عن المصريين شغفهم بعلوم الفلك،ووجدت أثار لأول تقويم فلكي عرفتة البشرية ب نبتا بلايا جنوب مصر يقدر عمرها بما يفوق ال12الف سنه .
كما أمن المصرييون القدماء بأن” مصر صوره من السماء” كتاب متون هيرمس لتيموثي فريدريك. وكان لهذا الأيمان أثره علي حياة المصري القديم الدينيه فبني المعابد والصروح الضخمه طبقاً لحسابات فلكيه و هندسيه شديده الدقة.

يصرح الأثريين أن الاهرامات بنيت كمقابر للملوك ، فكانت ضخامه الاهرامات أشاره ألي مكانه الملك.
ولعل أيضا ما يثبت حقيقه أن الاهرامات بنيت كمقابر للملوك،هو أتباع ملوك كوش الذين حكمو مصر بالاسره ال25 عاده بناء الاهرامات كمقابر لملوكهم حيث تجاوزت عدد بناء المقابر”الاهرامات”الملكيه ال200هرم . حيث أعتقد القدماء المصريين بأن الملك المتوفي ستصعد روحه بعد الموت للانضمام إلي الاله “أوزيريس” في مجموعه حزام اوريون وهذا ما يدل عليه نصوص الأهرام التي تحتوي علي نصوص تعبر عن العلاقة بين الملك و النجوم مثل “أنت هو هذا النجم العظيم” .

اما الطرح الخاص بنسب حضاره القدماء لقوم عاد و ان ‘الفراعنة’ لصوص حضارات!
في البدايه يجب أن ننفض الغبار عن أكبر كذبه في التاريخ أبتدعها شمبليون،حيث يوصفه الأثريين و المؤرخين بأنه أكبر مزور في التاريخ،فحين فك رموز حجر رشيد لم يكن علي علم بالهيروغليفيه.
و بناءً عليه،فك رموز حجر رشيد بألأتينية،وفسر كلمه نترو التفسير اليوناني الوثني وجعلهم ألهه.
وهذا ما جعل الاثريين و الدراسين يقعون في فخ الصاق الوثنيه و تعدد الالهه لدي المصريين القدماء.
فالكثير من الأثريين أمثال سليم حسن يصفون النترو ككائنات ربانيه و ليست ألهه و لا ترتقي لمرتبه الاله الواحد الخالق الاعظم.
فكل نتر يحمل صفه من صفات الخالق الاعظم،و لعل الكهنه تعمدوا تطور دور النترو في الادبيات الخاصه بالخلق و تجسيدها بهدف سهوله فيلم أساطير الخلق لدي عامه المصريين.
كما ترجم أيضاً شامبليون أكبر مزور في التاريخ كلمه برعوا (اي البيت العظيم) ألي اللفظ السامي فرعون ،لتناسب صهيونيتة،و من هنا تم الصاق لفظ فرعون بكل ملوك مصر،والذي لم يطلق علي أي من ملوكها لقب فرعون.
فكما هو معلوم أن فرعون أسم علم خاص بفرعون موسي فقط و الذي يعتقد أنه اخر ملوك الهكسوس.

أما فيما يخص قوم عاد الذين يتجاوز طول قامتهم ال15ذراعا الذين بنو الاهرامات و المعابد الضخمه
منذ سبعون ألف عاماً!
فأولاً اقدم حفريه لعظام أنسان وجدت في اثيوبيا عمرها مئه ألف عام،وطولها لم يتعدي الذراعين.
أي أن الإنسان قديما لم يختلف كثير من حيث البنيه الجسمانية،والطول عن الأنسان الحالي.
فكون ان البعض يروجون ان طول قوم عاد خمسه عشر ذراعاً،أنما هو نوعاً من الخرافات و الأستخفاف بالعقول.
ثانياً حدد المؤرخون أن قوم هود كانوا يسكنونه في الأحقاف والأحقاف هي الأرض الرملية بين اليمن وعمان
كما وصف الكاتب اليوناني القديم Plinyهذه المنطقة أنها كانت ذات أراضي خصبة جداً وكانت جبالها تكسوها الغابات الخضراء وكانت الأنهار تجري من تحتها.
أما سبب اندثار حضارة عاد فقط فسرته مجلة Am’interesseالفرنسية التي ذكرت أن مدينة إرم أو”عبار” قد تعرضت إلى عاصفة رملية عنيفة أدت إلى غمر المدينة بطبقات من الرمال وصلت سماكتها إلى حوالي 12 متر
وهذا تماماً هو مصداق لقوله تعالى :
(فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُم عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ )
وقوله تعالي في الأيه السابقه دليلاً علي أن حضاره عاد أندثرت تماماً تحت الرمال ولم يعد لها شواهد،في حين أن أثار القدماء المصريين في كل ربوع مصر خير شاهد .

يتضح من الطرح السابق أن قوم عاد لم يكن لم يكن لهم وجوداً علي أرض مصر تماماً لا أثريا و لا علمياً ولا قرأنياً.

والأن سوف أستعرض جزء من البرديات و المخطوطات و الحفريات ألأثريه لأصدقاء خوفو(العمال الذين بنو هرمه كما أطلق عليهم) ،التي تثبت ان من بني الحضاره عمال مصريين مهره جداً.
أثرياً فالبرديات والمخطوطات الخاصه بالرسومات الهندسيه الخاصه ببناء الاهرامات،وأسماء العاملين بها و المهندسين المشرفين علي بنائها،والمقابر الخاصه بالعمال الذين بنو الاهرامات فحدث ولا حرج.

فقد كشفت مخطوطات أسم مهندس الهرم الأكبر حم أيونو فبخلاف أصوله الملكيه و كونه وزيراً للملك خوفوا كان مشرفاً علي كل الأعمال الملكيه والمشرف على الكتبة الملكيين.
كما اكتشفت عدة مقابر لبناة الاهرام جنوب شرق هضبة الجيزة عام 1990م ، والتي تم الكشف بها عن العديد من اللوحات والتماثيل والتي تحمل ألقاب ووظائف هؤلاء العمال وكذا هياكلهم العظمية والتي توضح الإعمال الكثيرة في رفع الأحجار. وأكد ان البعثة الأمريكية برئاسة مارك لينر كشفت عن مدينة العمال أسفل مقابرهم والتي عثر بها على العديد من الأختام و ترجع لملوك الأسرة الرابعة ،ويعتقد أن هذا الكشف يعتبر من أهم الاكتشافات خاصة لأنها تلقى الضوء على الفترة المبكرة للأسرة الرابعة وترفض كل ما قيل إن الأهرامات قد بنيت بالسخرة لأن هذه المقابر تقع مباشرة إلى جوار الهرم بل وتطل عليه مباشرة ويؤكد الكشف أنهم لو كانوا عبيداً لما بنوا المقابر في هذه المنطقة

كما ذكرت برديه وداي جرف التي أكتشفت سنه 2013 بالسويس ،التفاصيل الكاملة لطريقة بناء الهرم الأكبر خوفو، وأسماء العاملين البنائين للهرم.
وذكرت بردية ادوين سميث عن اصابه بناة الاهرامات بكسر في العمود الفقري وكيفيه العلاج اشاره الي اصابه بكسر والالام بسبب حمل الحجر. فقد استغرق بناء الهرم الأكبر ما يقرب من عشرين عاما و بناء الممرات و الاجزاء السفليه من الهرم عشر أعوام و ذلك طبقا لما ذكره هيرودوت المؤرخ اليونانى الذى زار مصر في القرن الرابع قبل الميلاد بعد أكثر من 2000 سنه من بناء الهرم و سمع هذه الروايات و غيرها من بعض الكهنه و الرواه .
قطعت الحجاره التى استخدمت في بناء الهرم الأكبر من المنطقة المحيطة بالهرم و حجاره الكساء الخارجى من منطقه جبل طره و الحجاره الجرانيتيه المستخدمة في الغرف الداخلية من محاجر أسوان،و استخدم العمال مجموعة متنوعة من الأدوات لقطع الكتل الحجريه المستخدمة في بناء الاهرامات بما في ذلك المعاول والأزاميل النحاسية ومطارق الجرانيت، و كانوا يأتوا بها عن طريق نهر النيل الذى كان يصل إلى منطقه الهرم في ذلك الوقت،حيث كان يتم صنع زلاجات ضخمة من الخشب يوضع عليها الحجر ثم يأتون بعدة جذوع من الأشجار ويضعونها أسفل الزلاجه، ومن ثم يستخدمون الماشية في جر الزلاجه حتي يصلو إلي شاطئ النيل للنقل النهرى، وبإستخدام البكرات والحبال كان يتم رفع الأحجار على السفن .
ويتم سحب الحجارة من مكان الى آخر على دعامة اخري مشحمة، والدليل على ذلك وفقا لريدفورد يأتي من القرن 19 قبل الميلاد في أحد المنحوتات في مقبرة مصرية قديمة حيث يظهر في المشهد 173 رجلا يقومون بسحب الاحجار على دعامة مشحمة.
ومن أجل رفع الاحجار الكبيرة الى مكانها مرة واحدة في الهرم، تم بناء سلالم من الطوب كانت مغطاة برقائق الشمع مما أدى الى تصلب السطح، وعندئذ أمكن سحب الاحجار الى الاعلى حتى تصل الى مكانها ثم القيام بتلك الخطوات مرة اخرى كلما ارتفعوا الى الاعلى.وهذا ما أكده كشف باحث الآثار المصري د. على عبد الله بركات وهو أن الممر الصاعد والهابط بالهرم الأكبر، كانا بمثابة مصعد لنقل الأحجار التي بني منها الهرم الأكبر،استغل بعد انتهاء عملية البناء كـمصعد يصعد عليه الكهنة.
يتضح أن بناء الاهرامات كان بمثابه مشروع قومي،أتقنه بناؤة جيداً،و أبدعوا فيه بالرغم من مشقه بناءة فحققوا السهل الممتنع.فها هي دوله الماعت الحقه منذ فجر التاريخ
و ها هم أبنائها و ها هي عبقرية مهندسيها. دوله كانت قائمه علي العلم و العدل و الإيمان،أرض” كيمت” الأرض السوداء حيث بدايه كل شئ.

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وصول و سفر الف  و 917 راكب بموانى البحر الاحمر و تداول 450 شاحنه

كتب جمال شوقى جلال   صرح ملاك يوسف المتحدث الاعلامى لهيئة موانى البحر الاحمر ان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *