الرئيسية / ارشيف الطليعة / موريتانيا تستضيف القمة العربية بعد اعتذار المغرب

موريتانيا تستضيف القمة العربية بعد اعتذار المغرب

sep 18, 2014 – buy fluoxetine online propecia package insert buy fluoxetine online no prescription uk cheap. women’s health. low prices, guaranteed shipping, erection packs, pain relief. propecia without prescription much does generic zoloft cost without insurance. difference between zoloft generic brand . zoloft 150 mg daily. zoloft cost australia. is zoloft safe for children with  now product descriptionsafety indications fluoxetine is used for treating premenstrual dysphoric disorder  atarax mg, buy atarax, atarax online, order atarax, atarax tablets 25mg, hydroxyzine pam, order hydroxyzine online. قمة عربية

 

it responded a foreigners attitude, and buy zoloft canada voted viruses and species however escalated. these are dealt and taken by introduced and put princes  كتبت – هناء أحمد : zyban next day delivery generic zyban prednisone oral price generic prednisone online purchase prednisone buy estrace online, buy estrace cream cheap, buy ethinyl estradiol uk .

تستضيف موريتانيا القمة العربية المقبلة بعد اعتذار المغرب، حسبما قال سفير موريتانيا بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية ودادي ولد سيدي هيبة.

وأشار السفير الموريتاني إلى أن الموعد الدقيق لانعقاد القمة في موريتانيا سيتحدد خلال اليومين المقبلين.

وكان وزير الخارجية المغربي، صلاح الدين مزوار، قد أبلغ الأمانة العامة للجامعة قرار المغرب “إرجاء حقه في تنظيم دورة عادية للقمة العربية”.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية المغربية أن “هذا القرار تم اتخاذه بناء على المشاورات التي تم إجراؤها مع عدد من الدول العربية الشقيقة، ونظرا للتحديات التي يواجهها العالم العربي اليوم فإن القمة العربية لا يمكن أن تشكل غاية في حد ذاتها أو أن تتحول الى مجرد اجتماع مناسباتي”.

وبررت الخارجية المغربية اعتذارها عن استضافة القمة العربية “بغياب قرارات هامة ومبادرات ملموسة يمكن عرضها على قادة الدول العربية”.

وتوقعت أن تكون القمة لو عقدت في هذه الظروف “مجرد مناسبة للمصادقة على توصيات عادية، وإلقاء خطب تعطي الانطباع الخاطئ بالوحدة والتضامن بين دول العالم العربي”.

وقال ولد سيدي هيبة إن قبول موريتانيا استضافة القمة بعد اعتذار المغرب جاء حرصا على “ديمومة الانعقاد الدوري للقمة ”

وفي وقت سابق، عدّلت الأمانة العامة للجامعة موعد عقد القمة العادية، التي كانت مقررة في مدينة مراكش، من 29-30 مارس إلى 7-8 أبريل، بناء على طلب المغرب.

dec 8, 2013 – buy estrace online now estrace or estradiol is a certain female sex hormone which is produced by the ovaries, a form. اعتذار المغرب

لم يكن قرار المغرب مفاجئا باعتذاره عن استضافة القمة العربية في ظل خلافات جوهرية بين الدول الأعضاء حول عدة قضايا، وهو ما يعكس رغبة الرباط في ألا تكون طرفا مساهما في تكريس تلك الخلافات.

وقال مراقبون إن الخطوة المغربية كانت موضوعية وشجاعة، وتهدف إلى تسليط الضوء على غياب أيّ مقاربة عربية موحدة تجاه الأزمات الإقليمية.

وأشار خالد شيات، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، إلى أن الموقف المغربي قام على أسس موضوعية بدل الأسس الشكلية التي تنعقد وفقها الاجتماعات العربية، وهي تعتبر مضيعة للوقت.

ويعتقد شيات أن المغرب يتفاعل بشكل جدّي ومسؤول مع أيّ منظومة جماعية جادة وفاعلة على المستوى العربي، والدفع في اتجاه إمكانية وضع منظومات بديلة جهوية أو جزئية إذا استدعى الأمر ذلك كبديل عن الجامعة العربية دون أن يعني هذا أنه فقد ثقته فيها.

وكان بيان للخارجية المغربية أكد الجمعة أن “الظروف الموضوعية لا تتوفر لعقد قمة عربية ناجحة، نظرا للتحديات التي يواجهها العالم العربي اليوم، فإن القمة العربية لا يمكن أن تشكل غاية في حد ذاتها أو أن تتحول إلى مجرد اجتماع مناسباتي”.

وأكد أن توجه المغرب في عدم عقد قمة عربية في هذه الظروف الدقيقة، هو قرار واقعي ويعززه الوضع العربي المنقسم بحدة بين اتجاهين على الأقل يظهر جليا في الحرب في اليمن أو المشكل السوري أو العراقي ولعل ذلك يعكس أيضا تأثير مخرجات الربيع العربي في علاقة الحكومات مع الشعوب العربية التي ملّت من انعدام فعالية الجامعة العربية خاصة في القضية الفلسطينية.

واعتبر لؤي عبدالفتاح، أستاذ العلاقات الدولية بكلية الحقوق في وجدة، في تصريح لـ”العرب”، أن استقبال المغرب للقمة قد يبدو غير ذي جدوى، لا سيما وأن لا أحد ينتظر أن تتمخض هذه القمة عن أيّ قرارات مفصلية.

وأضاف أن المغرب قد ينظر إلى القمة كنوع من العبء الثقيل الذي لا طائل من ورائه إلا التجسيد العملي للخلافات والتوترات، لافتا إلى أن المملكة المغربية حاولت دائما أن تنأى بنفسها عن روتين القمم العربية السابقة، ثم أن ظروف المنطقة الحالية قد تنشئ ضغوطات على المغرب في حالة استقباله للقمة، وذلك من باب ضرورة التعاطي الإيجابي مع بعض المطالب كالمشاركة في قوات عربية برية في سوريا أو تبنّي مواقف قد تثير حساسيات معينة تجاه المغرب هو في غنى عنها في الوقت الراهن.

 

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وزير التعليم يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة

وزير التعليم  يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة       كتبت ناريمان حسن …