الرئيسية / أحداث وتقارير / ميسترال : جمال عبد الناصر و السكين السويسرية (فيديو)

ميسترال : جمال عبد الناصر و السكين السويسرية (فيديو)

حاملة الطائرات جمال

عرض وتقديم/ عمرو عبدالرحمن

الميسترال .. أو السكين السويسرىة .. كما توصف في اوساط العسكريين الاوروبيين ، كانت حديث وسائل الاعلام المحلية والعالمية، شغلت الرأي العام بقوة باعتبارها اضافة قوية للقوات المسلحة المصرية علي المستوي التقني والاستراتيجي العسكري ، خاصة في محيط مياهنا الاقليمية ولحماية مصالح امننا القومي خارج حدود الاراضي المصرية .

 

وفي تعليق منه ذكر اللواء حسام سويلم – المحلل العسكري والخبير الاستراتيجي – ان حاملة الطائرات / جمال عبدالناصر .. من طراز “ميسترال” تعد إضافة كبرى لأسطول مصر العسكري، حيث تحمل 16 طائرة هليكوبتر، و13 دبابة، و450 فرد غير طاقم الطائرة، وبها منظومة تشويش ومنظومة صاروخية، حيث أنها تعد قاعدة جوية بحرية متحركة.

 

اللواء حسام سويلم

 

وأضاف “سويلم”، خلال اتصال هاتفي ببرنامج “أحداث النهار” المذاع عبر فضائية “النهار”، أمس الخميس، أنه يمكن استخدام الحاملة جمال عبدالناصر حال اللجوء – كبديل أخير – الي الحل العسكري مع أثيوبيا، مؤكدا ومحذرا : ماذا لو ان الاثيوبيين خنقونا ومنعوا عنا المياه، وهددونا بالموت عطشا ، لابد أن ندافع عن انفسنا .

 

و”جمال عبدالناصر” هو الاسم الذي أطلقته مصر على حاملة الطائرات الفرنسية من طراز “ميسترال”، التي تسلمتها امس الخميس، لتصبح مصر أول دولة في إفريقيا والشرق الأوسط تمتلك هذا النوع من الحاملات.

 

من جانبه قال اللواء عبدالمنعم سعيد رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة الأسبق، ان سبب اختيار اسم ( جمال عبد الناصر ) إلى تخليد ذكرى الزعيم جمال عبدالناصر باعتباره قائد ثورة 1952، والتي انتشرت مبادئها في الوطن العربي بأكمله .

 

مؤكدا انها من أهم الصفقات في تاريخ مصر العسكري ومن شأنها نقل ميزان القوى البحرية للجيش المصري إقليميًا.

 

إلي ذلك كشفت صحيفة “لو إكسبرس” الفرنسية، اسباب غياب جان ايف لودريان – وزير الدفاع الفرنسي – عن حفل تسليم مصر، حاملة الطائرات “ميسترال” في ميناء سان نازير.

 

مشيرة الي إن وزير الدفاع الفرنسي، سبق واحتفل مع نظيره المصري صدقي صبحي، كما شهد استلام مصر فرقاطة فريم، في يونيو عام 2015 في مرفأ لوريان.

 

واعلنت انه من المقرر ان يلتقي وزير الدفاع القرنسي نظيره المصري، الفريق الأول صدقي صبحي، وفق ما هو مخطط له، ومن المقرر أن يتناولا وجبة الغداء سويًا في باريس خلال اسابيع – بمشيئة الله.

 

 

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

“تامارا جولان” أخطر صيد لصقور المخابرات المصرية

يثبت جهاز المخابرات العامة المصرية يوما بعد الآخر مدى الحنكة والذكاء والمراوغة والقدرة على المناورة، …