الرئيسية / فعاليات ومؤتمرات / هتلر يثير فزع اليهود و الهولوكوست الزائف يشعل ايطاليا

هتلر يثير فزع اليهود و الهولوكوست الزائف يشعل ايطاليا

Adolf Hitler

عرض وتقديم/ عمرو عبدالرحمن

اثارت صحيفة يومية ايطالية غضب الصهاينة الطليان بعد نشرها لطبعة جديدة من كتاب الزعيم الالماني التاريخي أدولف هتلر .

 

وتسببت إعادة نشر الكتاب التاريخي في اندلاع الغضب في صدور يهود ايطاليا ، وزعماء اللوبى الصهيوني الذي يعتبر العدو الاول للحكومة الايطالية الحالية ذات البعد الاشتراكي الاجتماعي .

 

وقد كان للوبي الصهيوني في ايطاليا دورا كبيرا في صنع وتوسيع الازمة العابرة التي وقعت بين ايطاليا ومصر عبر عملية اغتيال الشاب ريجيني المدبرة ، عن طريق عملاء الصهيونية في مصر وهم عناصر 6 ابريل .

 

جدير بالذكر أن أسطورة الـ( هولوكوست ) الزائفة تزعم أن النازيين قاموا بإبادة اليهود في أوروبا الشرقية خلال الحرب العالمية الثانية بواسطة أفران غاز كبيرة، وتم حرق و إبادة حوالي 6 ملايين يهودي !!

 

  • الأدلة علي زيف الهولوكوست :

 

المؤرخ البريطاني ديفيد – الذي اعتقل في نمسا يوم 17 تشرين الثاني الماضي على خلفية أفكاره المناهضة لتلك الأكاذيب اليهودية واكد انه لا توجد أي وثيقة فيما يتعلق بغرف الغاز .

                 

الباحث الفرنسي بول راسينيه والأديب الفرنسي لويس فرديناند سالين كانا يسخران من غرف الغاز المزعومة بإستخدامه تعبير (غرفة الغاز السحرية)..

 

استاذ الهندسة الأمريكي آرثر بوتز وضع كتاباً أثبت فيه الاستحالة الهندسية لغرف الغاز.

 

عالم الكيمياء الألماني جيرمار رودلف – المسجون حالياً في أمريكا – قام بدراسة أثبت فيها أن الغاز الذي يفترض أنه استخدم ضد اليهود والذي يفترض أن تبقى له آثار على مدى قرون في التربة، لم يوجد أثر له قط في معسكرات الاعتقال النازية.

 

الباحث الفيزيائي الفرنسي روبرت فوريسون الذي تعرض 4 مرات لمحاولة الاغتيال قال ان أسطورة غرف الغاز النازية ماتت يوم 21/2/1979 على صفحات جريدة اللوموند عندما كشف 34 مؤرخ فرنسي عجزهم عن قبول التحدي بصدد الاستحالة التقنية لهذه المسالخ الكيمائية السخيفة.

 

يضيف فوريسون أيضا: ( خلال التاريخ عرفت الإنسانية مائة محرقة حافلة بخسائر رهيبة بالأرواح وكوارث دموية، ولكن معاصرينا تعودوا أن يتذكروا واحدة فقط: محرقة اليهود، حتى أصبحت كلمة (المحرقة) تخص اليهود فقط، دونما حاجة إلى القول: محرقة اليهود.

 

ويقول أيضا: (لم يتمكن أحد، في معسكر اعتقال أوشفتز أو في أي مكان آخر، أن يرينا عينة واحدة من هذه المسالخ الكيميائية. ولم يستطع أحد أن يصف لنا شكلها الدقيق وطرق تشغيلها، ولم يكشف أثر أو ملمح واحد لوجودها.

 

لا توجد وثيقة واحدة ولا دراسة واحدة ولا تصميم واحد لها. لاشيء!

 

لا شيء سوى (دلائل) عرضية مثيرة للشفقة… أحياناً، كما في معسكر أوشفتز، تعرض على السياح غرفة غاز أعيد تركيبها، ولكن المؤرخين، وسلطات متحف أوشفتز أيضاً، يعرفون جيداً، على حد قول المؤرخ الفرنسي المعادي للمراجعين اريك كونان: “أن كل شيء فيها مزيف”.

 

ويضيف فوريسون أيضا: (تخيل لو أن أحدهم أخبرك عن طائرة قادرة على نقل ألفين أو ثلاثة آلاف راكب من باريس إلى نيويورك في نصف ساعة، ألن ترغب من أجل أن تبدأ بتصديق الأمر بمشاهدة صورة على الأقل من الشيء الذي يشكل قفزة تكنولوجية إلى الأمام لم يعرفها العلم أبداً من قبل؟! ولكن حسب القراءة التصفوية (لإبادة اليهود)، كان يتم وضع دفعات من ألفين إلى ثلاثة آلاف يهودي في حجرة غاز واحدة مزعومة في معسكر أوشفتز كل نصف ساعة فقط!!

 

فأين هي هذه الحجرة؟ وأين تصميمها وآثارها؟ ألسنا في عصر العلوم الدقيقة والوسائل السمعية- البصرية؟

 

لمَ كل هذا الخجل المفاجئ عندما يتعلق الأمر بحجرة الغاز؟ لكن مروجي (المحرقة) تسير لعبتهم بيسر، فهم يعرضون عليك ما يماثل حمام منزلك أو مرآب سيارتك، ثم يقولون لك: “هذا هو المكان حيث كان الألمان يقتلون اليهود بالغاز في مجموعات من مائة أو ألف”.. وأنت تصدق..!!

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

نظرة تفاؤل فى اصابة محمدصلاح

كتب : أحمد رمضان ماشاهدته اليوم من الحزن الذى خيم على الشعب المصرى ولا ابالغ …