الرئيسية / اخبار عالمية / هجمات 11 سبتمبر: أكبر خدعة في التاريخ

هجمات 11 سبتمبر: أكبر خدعة في التاريخ

911 7

بقلم/ حاتم الشولي
هي أكبر خدعة في التاريخ ولا شك..
تمر اليوم الذكرى الثالثة عشر لاحداث هجمات 11 سبتمبر، هذا الهجوم على برجي التجارة العالمي، كما صورته الولايات المتحدة، قد لا يكون حقيقة ما حدث فعلا. «يبدو ان اميركا اخفت حقائق كثيرة عن الأميركيين وعن العالم. اكثر من هجوم في وقت واحد، غياب امني شبه كلي، عدم صد اي من الهجمات ونجاح في اصابة كل الأهداف في اقوى دولة في العالم، والمتهمين عدد قليل من العرب». هذه خلاصة استنتاج كاتب فرنسي.

ويعود الزمن إلى يوم الثلاثاء 11 سبتمبر 2001 نفذ 19 شخصا على صلة بـتنظيم القاعدة هجمات باستعمال طائرات مدنية مختطفة. انقسم منفذو العملية إلى أربعة مجاميع ضمت كل منها شخصا تلقى دروسا في معاهد الملاحة الجوية الأمريكية. وتم تنفيذ الهجوم عن طريق اختطاف طائرات نقل مدني تجارية، ومن ثم توجيهها لتصطدم بأهداف محددة.

وتمت أول هجمة حوالي الساعة 8:46 صباحا بتوقيت نيويورك، حيث اصطدمت إحدى الطائرات المخطوفة بالبرج الشمالي من مركز التجارة العالمي.

وبعدها بدقائق، في حوالي الساعة 9:03، اصطدمت طائرة أخرى بالبرج الجنوبي. وبعد ما يزيد على نصف الساعة، اصطدمت طائرة ثالثة بمبنى البنتاغون. الطائرة الرابعة كان من المفترض أن تصطدم بهدف رابع، لكنها تحطمت قبل الوصول للهدف.

حدثت تغييرات كبيرة في السياسة الأمريكية عقب هذه الأحداث، والتي بدأت مع إعلانها الحرب على الإرهاب، وأدت هذه التغييرات لحرب على أفغانستان وسقوط نظام حكم طالبان، والحرب على العراق، وإسقاط نظام صدام حسين هناك أيضا، وما زالت الويلايات المتحدة تحارب الارهاب وتستخدم تفجيرات 11 سبتمبر دعاية ناجحة لتمرير كل ما تريد من اكاذيب لاقناع العالم بموقفها.

آخر استطلاع رأي للأميركيين حول 11 سبتمبر يعود الى 2006 اي منذ 8 سنوات، ووفقا لآخر استطلاع لصحيفة «نيويورك تايمز» و «سي بي اس نيوز» أجري في أكتوبر 2006، فان 16 في المئة فقط من الأميركيين يعتقدون أن الإدارة الأميركية في عهد بوش الابن قالت الحقيقة.

وبعد أقل من 24 ساعة على الأحداث، أعلن حلف شمال الأطلسي أن الهجمة على أي دولة عضو في الحلف هو بمثابة هجوم على كافة الدول التسع عشرة الأعضاء. وكان لهول العملية أثر على حشد الدعم الحكومي لمعظم دول العالم للولايات المتحدة ونسي الحزبان الرئيسيان في الكونغرس ومجلس الشيوخ خلافاتهما الداخلية. أما في الدول العربية والإسلامية، فقد كان هناك تباين شاسع في المواقف الرسمية الحكومية مع الرأي العام السائد على الشارع الذي كان أما لا مباليا أو على قناعة بأن الضربة كانت نتيجة ما وصفه البعض «بالتدخل الأمريكي في شؤون العالم».

بعد ساعات من أحداث 11 سبتمبر، وجهت الولايات المتحدة أصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن. ويذكر أن القوات الأمريكية ادعت أنها عثرت في ما بعد على شريط في بيت مهدم جراء القصف في جلال آباد في نوفمبر 2001 يظهر بن لادن وهو يتحدث إلى خالد بن عودة بن محمد الحربي عن التخطيط للعملية. وقد قوبل هذا الشريط بموجة من الشكوك بشأن مدى صحته. ولكن بن لادن -في عام 2004 م- وفي تسجيل مصور تم بثه قبيل الانتخابات الأمريكية في 29 أكتوبر 2004 م، أعلن مسؤولية تنظيم القاعدة عن الهجوم.

وتبعا لمكتب التحقيقات الفيدرالي، فإن محمد عطا (واسمه الكامل محمد عطا السيد) هو الشخص المسؤول عن ارتطام الطائرة الأولى ببناية مركز برج التجارة العالمي، كما اعتبر عطا المخطط الرئيسي للعمليات الأخرى التي حدثت ضمن ما أصبح يعرف بأحداث 11 سبتمبر.

غير أن محللين يرون أنه على الرغم من أن استفادة واشنطن من أحداث 11 سبتمبر، إلا أنها لم تتمكن من فرض سيطرتها على العالم.

ومثلت هجمات 11 سبتمبر منذ البداية تحدياً كبيراً للأمن القومي الأميركي، حيث أعلن الرئيس بوش عند وقوعها أن الإحساس الأميركي بالأمن تعرض إلى هزة كبيرة، ما يعني أن الولايات المتحدة غير محصنة ضد الهجوم، وهو الأمر الذي أدى إلى قيام الولايات المتحدة بمراجعة منظومة الأمن القومي، بهدف سد الثغرات التي كشفت عنها تلك الهجمات، والعمل على منع حدوثها في المستقبل.
وربما كان متحف 11 سبتمبر التذكاري الوطني، والذي يقع على عمق 20 متراً تحت الأرض، وتحيطه جدران خرسانية وصخور قبيحة المنظر، أحد أكثر المتاحف كآبة في العالم.

والهدف من إقامة المتحف الذي يخلد ذكرى ضحايا الهجمات الإرهابية التي وقعت في 11 سبتمبر 2001 بنيويورك، هو أن يكون مكاناً للتعبير عن الحزن وإحياء للذكرى وبعثاً للأمل، ومع ذلك، أصبح هذا المتحف أيضاً موقعاً مثيراً للجدل. ومنذ أن تم افتتاح المتحف في مايو الماضي، اجتذب أكثر من 900 ألف زائر، ومن المتوقع أن يصل عدد الزوار إلى المليون بحلول الذكرى الثالثة عشرة للهجمات.

السؤال ما زال مطروحا .. هل ما زال العالم والعرب المسلمين تحديدا، يدفعون ثمن كذبة امريكية؟

9 11 888888888 911 roket 5 911 roket 6 911 roket 7 911 rokett 3 911 rokett 8

المصدر: رؤيا.

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

إسبانيا : عودة عملاق الهواتف الكلاسيكية “3310” في ثوب جديد

إسبانيا : عودة عملاق الهواتف الكلاسيكية “3310” في ثوب جديد       كتب  أحمد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *