الرئيسية / ارشيف الطليعة / هل يتذكر أحد حكاية السخرية من تصرف الوفد وليس الملك وحده فى حصار 4 فبراير للقصر .. وقصة السادات وحكمت فهمى ؟!

هل يتذكر أحد حكاية السخرية من تصرف الوفد وليس الملك وحده فى حصار 4 فبراير للقصر .. وقصة السادات وحكمت فهمى ؟!

كتب : على القماش

generic: dapoxetine priligy venezuela, priligy eli lilly, priligy summary product characteristics, beli buy priligy in india, cheap dapoxetine uk: online priligy ; price baclofen with no prescription discount prices acheter baclofen canadian pharmacy no rx buy baclofen online buy amoxicillin order Amoxicillin amoxil price cheap baclofen online canada no  index098777

 

كثرت المقالات مؤخرا عن ذكرى حصار الانجليز لقصر عابدين والملك فاروق واجباره على تولى حكومة الوفد للحكم .. وأتهموا الملك بالجبن دون اتهام لموقف النحاس والوفد والذى استجاب بحجة انقاذ البلاد من خلل رهيب اذا تم عزل الملك

حادث 4 فبراير 1942 بدأ حينما قام الملك فاروق باقالة وزارة حسين سرى بسبب قرارها بقطع علاقات مصر مع حكومة فيشى الفرنسية التى كانت تتعامل مع المانيا فى حين كان ديجول فى لندن يمثل حكومة فرنسا الحرة .. وبعدها ترددت انباء عن تقدم روميل تجاه مصر وقامت مظاهرات تهتف الهتاف الشهير ” تقدم يا روميل ” ورغم ان الهتاف يعنى الانحياز للالمان ضد الانجليز ، الا ان الآغلب هو ان من وراء المظاهرات والهتافات هم الانجليز أنفسهم ( السفارة البريطانية فى القاهرة ) حتى يتخذوها حجة فى طلب اسناد الوزارة لزعيم الآغلبية لانه الوحيد الذى يستطيع ضبط رمانة الميزان وان يعبىء الاجواء تماما لصالح بريطانيا.. وعليه ذهب السير مايلز لا مبسون والجنرال ستون قائد القوات المسلحة البريطانية لانذار الملك بوجوب دعوة النحاس لتشكيل الوزارة رغم ان رئيس الديوان الملكى عصر نفس اليوم القى بيانا باسم الملك على رؤساء الاحزاب به شجاعة فائقة بقول الملك ” اننى مستعد أن أضحى بكل شىء فلا شىء يعنينى غير مصلحة مصر وكرامة أستقلالها ” ولكن لن تمر ساعات حتى عاد ليقلد المشهد الكوميدى للفنان عبد الفتاح القصرى ” طب بس المره دى ” ورد على توبيخ المندوب البريطانى لتلكؤه قليلا ” بانه مستعد ان يوقع وثيقة تنازله بعد كتابتها على ورقة تليق بقيمتها التاريخية .. ثم أردف قائلا : ومع ذلك فما الاصرار على هذا الموقف من جانبكم وقد كلفت النحاس بتأليف وزارة قومية ( أى يمكن ان تضم وزراء من احزاب اخرى ) لاعتقادى بان هذا أدعى لتوفير سلامة مصر كقاعدة حربية أكثر من قيام وزارة حربية ، فاذا كان رأيكم غير هذا فسأكلفه كطلبكم تأيف هذه الوزارة ” … علما بان أغلب الظن ان الانجليز كانوا سيترددوا فى عزل الملك خوفا من حالة الفوضى التى كانت ستضر بهم أكثر ، وكان الملك فى هذه الحالة سيصبح بطلا قوميا ، وفى هذه الحالة أيضا كان النحاس ايضا سيتردد فى الاستجابة لطلب الانجليز

العجيب ما رواه فتحى رضوان والذى كان على اتصال ذلك اليوم بالدكتور محمد حسين هيكل رئيس مجلس الشورى ، فقد جاءت المفاجأة بذهاب السفير البريطانى الى مقر رئاسة الوزراء ليهنىء النحاس بتشكيل الوزارة ، فوجد حشود الوفديين تستقبل – أى تستقبل السفير البريطانى – بالهتاف ، وهو ما أثار تعجب وسخرية حافظ رمضان رئيس الحزب الوطنى بان يردد أبيات من رواية كليوباترا  لآحمد شوقى يقول فيها

أنظروا الشعب ديون…. كيف يوحون اليه

أثر   البهتان   فيه  ….  وانطلى الزور عليه

ملآ   الجو   هتافا …. بحياة      قاتليه

ياله   من  ببغاء …. عقله   فى   أذنيه

أما عن السادات فى هذا الوقت  ( 1942 ) فقد تم اعتقاله لاتهامه فى قضية الجاسوس الآلمانى جون ابلر أو ( حسين جعفر ) وهو جاسوس المانى خطير أرسلته مخابرات هتلر اثناء الحرب الى مصر مع زميل أخر له للحصول على الخطط الحربية لجيوش الحلفاء ولارسال هذه الخطط الى رومل الذى بدأ يغزو مصر من الحدود الغربية ، وأرتدى الجاسوسين ملابس ضابطين فى الجيش الريطانى واستطاعا بالفعل ألحصول على جميع خطط الجيش البريطانى فى مصر وارسالها الى رومل وأصبح بفضل هذه المعلومات الطريق ممهدا له الا ان خطأ بسيطا تسبب فى القبض عليهما ، وأعترفا بان السادات تعاون معهما فى اصلاح جهاز الارسال اللاسلكى الذى تعطل وكانا يخفيانه فى عوامة راسية فى النيل وهى عوامة حكمت فهمى ، وطلب الانجليز تسليم السادات لمحاكمته باعتباره جاسوسا الا ان حكومة الوفد رفضت وأكتفت باعتقاله والتحقيق مع حكمت فهمى صاحبة العوامة ، وظل السادات ما بين الاعتفال ومطاردة البوليس السياسى له خاصة مع اتهامه فى قضية مقتل أمين عثمان وقضايا أخرى … وكان أعجب ما أشيع عن السادات انه هو الذى دبر محاولة أغتيال النحاس ونسف منزله عندما كان الوفد فى الحكم .. علما بان حكومة الوفد عندما عادت للحكم سنة 1950 – حيث استقالت حكومة النحاس استقالت عام 1944 – أمرت باعادته الى الجيش بعد فصله لسنوات وأمرت باحتساب ترقياته التى لم يحصل عليها خلال سنوات اعتقاله واتهامه

هذه صفحات من التاريخ يجب على الوفد ان يعترف فيها باخطائه ، وكذلك من يمجدوا الملك فاروق .. فالبشر يخطىء ويصيب ، ومن يكتبوا التاريخ بالتمجيد فقط يلفظهم التاريخ

drugs without prescriptions prednisone 40 mg. pain relief|muscle relaxant. where to cipro quin pret cipro without prescription buy deltasone in uk, deltasone cheapest price , generic prednisone

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وزير التعليم يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة

وزير التعليم  يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة       كتبت ناريمان حسن …