الرئيسية / فيديو / وصية من الرسول (صلي الله عليه وسلم): اقتلوا الخوارج يوم 28 نوفمبر
تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"

وصية من الرسول (صلي الله عليه وسلم): اقتلوا الخوارج يوم 28 نوفمبر

 

تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"
تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”

عرض وتقديم/ عمرو عبدالرحمن
بحسب روايات تاريخية، ذات علاقة بما تشهده منطقة الشرق الأوسط\ حاليا من فتن أعقبت أحداث الربيع العربي الذي تحول إلي خريف، قبل أن يتم اكتشف جذوره الماسونية والأصابع اليهودية المحركة له، فإن من أهم مظاهر هذا “الربيع” هو ظهور فرق الخوارج المنتمية – في ظاهرها – للإسلام، بينما هي معادية للإسلام ولأي دين عرفته البشرية، بل وللبشرية نفسها.

من هذه الفرق التي يمكن وصفها بالخوارج: عصابة الخوان المسلمين – تنظيم القاعدة الإرهابي – جماعات سلفية عديدة، وما تفرع عنها كجبهة النصرة وتنظيم داعش الإرهابيين.

وقد ثبت بالأدلة الاستخباراتية والتاريخية القاطعة أن علاقة وطيدة تربط بين ظهور هذه الجماعات الإرهابية وبين الكيان الصهيوماسوني العالمي، بهدف ضرب الإسلام بالمسلمين ضمن مخطط ماسوني عالمي شامل للقضاء علي كل الأديان في الأرض، لصالح دولة ماسونية يهودية وحكومة واحدة وعملة واحدة.

إرهاب داعش دولة الزور

وفي أحاديث الرسول محمد – صلي الله عليه وسلم – ما يقترب بنا من المشهد الراهن، حيث هناك أحاديث خاصة بظهور الخوارج في هذه الأمة، عند حدوث خلاف بين فئتين كبيرتين من المسلمين، وأنهم سيأتون من المشرق (وقد ظهروا من المشرق – العراق) وأن قتلهم سيكون واجبا علي المسلمين.

فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقسم قسماً ـ أتاه ذو الخُويصرة ـ وهو رجل من بني تميم ـ فقال يا رسول الله أعدل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( ويلك، ومن يعدل إن لم أعدل؟ قد خبت وخسرت إن لم أعدل).

فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا رسول الله ائذن لي فيه أضرب عنقه.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( دعه، فإن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامه مع صيامهم، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّة، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى نصيَّه فلا يوجد فيه شيء (وهو القِدح) ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء سبق الفرث والدم. آيتهم رجل أسود، إحدى عضديه مثل ثدي المرأة ـ أو مثل البضعةـ تدردر، يخرجون على حين فرقةٍ من الناس).

وعن زيد بن وهبٍ الجهنيٍّ، أنه كان في الجيش الذي كان مع علي رضي الله عنه الذي سار إلى الخوارج، فقال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه: أيها الناس، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول : ( يخرج قومٌ من أمتي يقرؤون القرآن، ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، يقرؤون القرآن، يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يرق السهم من الرمِيَّة لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قضي لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم، لا تَّكلوا عن العمل، وآية ذلك، أن فيهم رجلاً له عضدٌ، وليس له ذراعٌ، على رأس عضده مثل حلمة الثدي، عليه شعراتٌ بيضٌ..

ويلاحظ دقة قول أبي سعيد رضي الله تعالى عنه: ( يخرج في هذه الأمة (ولم يقل منها قومٌ .. ) دلالة على أن هذه الفئة قد يكونون من غير هذه الأمة لكن ظهروا فيها، وإن كانوا منها فهم ليسوا على نهجها.. والله تعالى أعلم.

وقد أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الذي يتولى قتل هؤلاء الخوارج هو أولى الطائفتين إلى الحق.

فعن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر قوماً يكونون في أمته، يخرجون في فرقة من الناس، سيماهم التحالق، قال: ( هم شر الخلق ـ أو من شر الخلق ـ يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق) رواه مسلم[5].

وفي رواية له عنه رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق).

كما أخبر صلى الله عليه وسلم حال هذه الطائفة وأنهم شرار الخلق أو من شرار الخلق.

ويروي الحديث أكثر من عشرة من الصحابة رضي الله عنهم.

وقد حدّد رسول الله صلى الله عليه وسلم مكان خروجهم، وهو من المشرق، فكان كما قال صلى الله عليه وسلم.

فعن سهل بن حُنيف رضي الله عنه ـ لما سئل: هل سمع النبيّ صلى الله عليه وسلم يذكر الخواج ـ قال : سمعته ـ وأشار بيده نحو المشرق ـ (قوم يقرؤون القرآن بألسنتهم، لا يعدو تراقيهم، يمرقون من الدّين كما يمرق السهم من الرمية).

إرهاب داعش رؤوس مسيحيين مقطوعة

http://www.youtube.com/watch?v=QFJV2vktf30

** المصادر: مقال الدكتور خليل إبراهيم ملّا خاطر العزّامي
أستاذ الحديث وعلومه بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

الجديد في علاج التوحد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *