الرئيسية / ارشيف الطليعة / وغدا ستدق الأجراس ..

وغدا ستدق الأجراس ..

عمرو عبدالرحمن 1

عمرو عبدالرحمن – يكتب

لا شك أن اعلام الفتنة والاثارة هو المسئول عن اشعال النار في الشارع المصري ، جنبا الي جنب وإهمال بل وفساد بعض المسئولين في الحكومة .

 

ابراهيم عيسي وابنة خيرت الشاطر

 

 

النموذج الحي – مع الأسف أنه لازال حيا بيننا – هو المدعو ابراهيم عيسي الذي روج لأكاذيب عن قانون الكنائس الجديد – قبل صدوره – وزعم أن الكنائس الجديدة ستكون محرومة من بناء الصلبان عليها .

 

 

وذلك في أبسط مخالفات الأسس المهنية للخبر وضرب قيم الأمن القومي للبلد في مقتل .

 

 

المعروف أن العبرة في الاشياء بالنهاية وليس بالدراسات والاقتراحات التي يناقشها من يصدر القوانين .

 

 

بالتالي فكان استباق الاحداث والحديث عن اقتراحات بغير مصادر موثقة ولا تصريحات رسمية من أحد بمثابة جريمة اعلامية متكاملة الاركان.

 

 

كما أن الجهات التي في يدها إصدار القوانين في هذا الصدد هي : الدولة المصرية ممثلة في أجهزتها السيادية ثم الكنيسة المصرية كصاحبة الحق الأصيل في القانون ، ومعها البرلمان المنوط بإقراره في النهاية .

 

 

هناك من الاعلاميين من لازال ينفذ مصالح كيانات معادية ووفقا لمفاهيم حرب اللاعنف الرامية لهزيمة الدول من الداخل ودون حرب مباشرة ، ومن أبرز اسلحة هذه الحرب هي الاعلام المخرب والمشكك والذي يبحث عن أي ثغرة لكي يكره الشعب رئيسه ويبث الفتن بين طوائف المجتمع بهدف الوصول لتقسيم مصر طائفيا ( كما كان مخططا أصلا لها ). لا قدر الله لمصر شرا أبدا .

 

 

وكان اعلام العار والفتنة هو السبب في تصديق بعض المواطنين المصريين لأكاذيبه ..

 

 

بحيث تصور بعض الاقباط أن الدولة ورئيسها وشعبها سيقبل ان يصدر قانونا معيبا يمس شطر الوطن القبطي .

 

 

وصدق البعض أن الكنائس سوف تبني بدون ابواب ولا قباب ولا ابراج ولا اجراس !!

 

 

ولكن جاء القانون لكي يلقم ” عيسي ” وأشكاله الحجارة في أفواهمم ..

 

 

وغدا ستدق الأجراس رغما عن أنوفهم ..

 

 

وليعلم المصريون جميعا من الأولي بالصلب بحق الله .. ألا إنهم المفسدون في الأرض من إعلاميي الفتنة والعار .

 

 

إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ .

 

 

 : لانك رأيتني يا توما امنت طوبى للذين امنوا و لم يروا (يو 20 : 29)

 

 

 

حفظ الله مصر وأهلها وقتل اعداءها .

 

 

 

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب ولايعبر بالضرورة عن رأي الطليعة نيوز

شاهد أيضاً

وزير التعليم يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة

وزير التعليم  يؤكد أهمية بناء منظومة تعليمية بأسس جديدة       كتبت ناريمان حسن …