
كتب : ياسر دومه
فى 16 يونيه الفائت يتم اغتيال النائبه فى مجلس العموم البريطانى جو كوكس بسكين وسلاح نارى أى اغتيال مضمون الوفاة بأحد الأداتين من هى جو كوكس هى عضو غير عادى مدافعه عن قضية فلسطين والمهاجرين السوريين والفقراء اذن هى ضد من ينظم قوى العالم ولكن لم يتم اغتيالها لتلك الأسباب بل لتوضيحها اهمية عدم انفصال التاج البريطانى عن الاتحاد الأوروبى وذلك عبر الحجج المنطقيه الهادئه اقتصاديا وسياسيا فلم يتحمل الطرف الآخر المدمر للعالم هذا الصوت العقلانى تلك السيدة الأم لطفلين البالغه من العمر 41 عام .
الى هنا هذه قصه تخص شخص ولكن دماء كوكس تسبق كوارث آخرى تم تغذية أوروبا عن أكملها بتيار اسمه اليمين المتطرف الذى يميل الى الطائفيه بشكل حاد ومخيف وتم فصل بريطانيا فى استفتاء فى 23 يونيه الفائت عن الأتحاد الأوروبى عن طريق صنع هذا الفيلق المجنون والدعايا والاعلام الذى تغذيه فكان لهم ما خططوا تم فصل بريطانيا .
ويتسائل المحللين ماهية آثار ذاك الأنفصال والاثار الشبه متوقعه تفسخ التاج البريطانى عن طريق استفتاء مشابه ستقيمه اسكتلندا وايرلندا لرغبتهم فى البقاء فى الاتحاد الأوروبى وأيضا أثار ماليه فى الأنسحاب المالى والاتفاقيات المبرمه مما سيكون له آثار سلبيه على بريطانيا والاتحاد الأوروبى معا .
يأتى السؤال الأكبر من يخطط لهذا خصوصا بعض الشعوب الأوروبيه لديهم مرض اليمين المتطرف يعنى انفصال بريطانيا مجرد بدايه لتفسخ الأتحاد الأوروبى هل هذا له علاقه ببناء قوة عسكريه أوروبيه منفصله عن الناتو التى تجمع أوروبا وامريكا وهل لمصلحة أمريكا دهس قوة أوروبا وتحويلها الى بلدان غير قويه وأوروبا هى الحليف الأكبر عدة أسئله مفتوحة الأحتمالات فى الاجابه .
كل هذه التحليلات تقع فى السطح المباشر للأحداث ولكن اذا توغلنا قليلا الى مابعد السطح نجد محرك دوائر مال انجلترا واوروبا وامريكا عائله واحده هنا تحدث الدهشه وماذا يريد هذا الذى يمتلك دوائر المال والتجاره والدعايا والأعلام وتوجيه الناس حتى فى تطرفهم هل يريد تقوية أمريكا المدينه للصين على حساب أوروبا وهل بالفعل يستهدف قوة أمريكا أما الأمر أبعد من هذا يريد تركيع الشعوب كافه لحكومه هم يتحكموا فيها بأسم الأمم المتحده ليجهزوا لأحداث اكثر عنفا وخطوره منها اشياء قد تبدو خياليه .
أن من يمسك بدفة الأحداث الغربيه هو نفسه من يلقى بألغام الأرهاب على الأرض العربيه عدوه بقاء الدول وعقيدة الشعوب الأديان السماويه لذا يمهد لخطوب أكبر ومسرح عالمى أكثر دمويه مما نراه
حفظنا الله جميعا من هؤلاء المجانين
(Visited 3 times, 1 visits today)
الطليعة نيوز موقع اخبار و أكاديمية
