كتب/ عمرو عبدالرحمن
أكدت الفنانة والاعلامية صفاء العليوة – مؤسسة حملة لا للارهاب – تعليقا علي ما حدث من أزمة في نقابة الصحفيين أن أصبحت مشكلة المصريين تنحصر في الانصياع خلف الاقاويل دون التروي والبحث ملخص ما حدث في نقابة الصحفيين ان السيد نقيب الصحفيين احتضن الشلة الفاسدة التي تسعي لهدم مصر وليس الا هدم مصر هي شلة مرتزقة شباب سته ابريل والمرتزقة الآخرين اللذين يتخذون الصحافة ستار لجرائمهم ضد الدولة ومؤسساتها ورجالاتها ومنهم مطلوبين للامن نظرا لجرائم شنيعة ضد أمن البلد واستقرارها ومحاولة لقلب نظام الحكم والعجيب اننا لم نكن نسمع صوت لهؤلاء اثناء حكم الخاين الجاسوس مرسي ورفاقه علي الرغم من ان مرسي قام بجرائم بشعة ضد مصر وكاد ان يجعلنا بلا وطن بعد ان وافق علي توقيع اتفاقيه مع اثيوبيا علي بناء السد واتفاقية علي ارض حلايب وشلاتين وأرض سيناء وادخل الإرهابيين وقتل ابناء الجيش والشرطة وتخابر مع قطر وإسرائيل وتركيا وأمريكا وكاد ان يحطم جيش مصر لم نكن لنسمع صوت واحدا من هؤلاء المرتزقة اللذين يتلقون الدعم المالي والتعليمات من الاستخبارات الامريكية وللاسف عندما اسمع بعض الابواق الإعلامية الامريكية التي تدعم مصر وجيشها ورئيسها اشعر بالعار والأسف عن كون حركة سته اسرائيل تضم أناس يحملون الجنسيه المصريه ولن أقول مصريين لان المصري بطبعه لا يحب الخيانه لأرضه ووطنه بل ان المصري يبيع دمه وحياته لبلده ومتاكده ان هؤلاء ليس مصريين بل من أصول صهيونيه تدعي انها مصريه المهم ان الدنيا قامت ولم تقعد عندما قامت وزارة الداخليه بالقبض علي المجرمين والموضوع يتلخص ان خمس من ابناء الوطن الشرفاء من الأمن دخلو النقابه وقبضو علي المجرمين .
رد فعل النقابه والهياج الذي حدث ان الداخلية لم تطبق القانون وأنها اخترقت النقابه ويفترض حضور النيابه
وردي انا انه من حق الداخلية التي تحمي الوطن ان تقبض علي اي مجرم في اي مكان والسؤال هل لو كان نقيب الصحافيين تاجر مخدرات او شخص خاين للوطن هو او اي عضو يجب علي الداخليه ان تتصل قبل القبض عليه وتخبره انه قادم في الطريق وترسل له مندوب يساعده مثلا في إكمال جريمته.
والسؤال الثاني لماذا يعرفون النشطاء السياسيين حقوقهم القانونية فيما يخصهم مع ان ما يخصهم ضرر للوطن ولا يعرفون القانون عندما يكون ضد توجهاتهم الاجراميه ضد أمن مصر.
ندائي لشعب مصر ان لا ينساق خلف الاقاويل والافعال دون دراسة وبحث وإلا نكن كما قال عنا الباحثون الغربيون اننا قرود مقله وببغاوات ناطقه ارجو من جموع المصريين ان يتضامنو مع أعمدة الأمن في مثلث حماية مصر هما الجيش والشرطة والقضاء وأرجو من الجميع ان يحارب كل من تطال يداه أمن مصر ويقطعها لان مصر فوق الجميع وسوف تبقي فوق الجميع وتحية مني لمعالي وزير الداخليه ورئيس الجمهوريه وتحيا لصقور مصر وفهودها واسودها رجال الجيش والشرطه جميعا تحية لجميع القوات المصريه المسلحة القوات البحريه والجوية والبريه تحية من اصغر جندي لأكبر قيادة تحمي مصر وااكد ان العسكر هم المرتزقة متسولين الشوارع عبدة الدينار حركة سته ابريل والاخوان والخونة اما جيش مصر وشرطتها هم فلذات أكبادنا ادعو الله ان يحميهم ويسقط الاٍرهاب الفكري.
واؤكد ان جميع النقابات تم تسيسها لصالح الاستخبارات الصهيو امريكيه ولكن نحن ابناء الوطن سوف نتصدي لهم .


(Visited 61 times, 1 visits today)
الطليعة نيوز موقع اخبار و أكاديمية

