
الشعب المصري لا يريد ثورة ثالثة. بل يراها (ان حدثت) كعمل مخرب. واليوم رأي المصريون أن دولتهم بقيادتها وجيشها وشرطتها هى دولة قوية أرغمت الجرذان على البقاء فى جحورها. اليوم تأكد المصريون ان دولتهم قادرة على تحقيق الأمن وفرض النظام والقانون. وهذا إنجاز كبير للدولة التى قضت على مشكلات انقطاع الكهرباء وطوابير الخبز وطوابير وقود السيارات والتى طورت قواتها المسلحة وساهمت فى تطوير الطرق والكثير من البنية الأساسية. وكل ذلك لا يعني انه لا توجد سلبيات : فالحكومة معظم وزراؤها اصحاب قدرات متواضعة وتحديث التعليم لم يبدأ والقضاء على الفساد لا يزال فى طور الكلام والنوايا الحسنة فقط ، كما ان موضوع تحديث وعصرنة الخطاب الديني أسفر (حتى الآن)؟على هزيمة التنويريين ونصر ساحق للرجعيين. ولكن هناك فارق بين النقد للتجويد والنقد للهدم وإيقاف المسيرة. وأخيرا : فهنيئا لمصر ما أثبتته أحوال اليوم ٢٥ يناير ٢٠١٦ : قوة الدولة وهوان شأن الجرذان
الطليعة نيوز موقع اخبار و أكاديمية
