عمرو عبدالرحمن – يكتب
أدانت جبهة الطليعة المصرية ، الجريمة الخسيسة التي تعرضت لها سيدة مصرية قبطية فاضلة في قرية الكرم بمدينة المنيا .

وأكدت الجبهة في بيان لها ، أن هذه الجريمة التي مست كرامة كل مواطنة ومواطن مصري ، مسلما قبل ان يكون قبطيا ، يقف وراءها اهل الشر من الاخوان الكافرين واعوانهم قطعان السلفيين ، الطابور الخامس لأعداء الوطن والدين .
وواصل البيان : هؤلاء الذين اخذوا دينهم شعارا للسلب والنهب والذبح والسب والقذف بأقذع الألفاظ في حق المسلمين قبل غير المسلمين ، وهم الذين كفروا بأحاديث النبي محمد – صلي الله عليه وسلم – كالتي يشيد فيها بجنود جيش مصر ، اولئك الذين تحالفوا مع العدو الاميركي والصهيوني ضد الارض التي كانت بلادهم ، فهي بريئة منهم كما الاسلام الدين الجليل .
واعتبرت الجبهة أن التزامن بين الجريمة القذرة وبين الزيارة التاريخية التي قام بها فضيلة شيخ الازهر الشريف الي الفاتيكان ، ثم زيارته علي رأس وفد من علماء الدين الاسلامي للجامعة الكاثوليكية بباريس في محاولة لمداواة الشرخ الآثم الذي صنعته ايدي الخوارج عن كل ملة ودين، لا يغفله إلا غافل .. أو متآمر .
تماما مثل الحوادث المدبرة التي تعرضت لها العلاقات المصرية مع الدول الاوروبية الداعمة لثورتها الكبري في الثلاثين من يونيو ، بإسقاط الطائرة ( الروسية ) وتدبير اغتيال الشاب ريجيني ( الايطالي ) واسقاط الطائرة المصرية القادمة من ( فرنسا ).

وبالاخير كلها جرائم يحاول التنظيم الدولي للاخوان ، الاصابع القذرة المنفذة لمشروع الفوضي الهدامة في بلاد الشرق ، من خلالها استكمال مخططهم الذي أجهضه شعبنا بأقباطه ومسلميه – يدا بيد – بانتفاضته ضد مؤامرة النظام العالمي الجديد علي مصر .
حفظ الله مصر.
(Visited 1 times, 1 visits today)
الطليعة نيوز موقع اخبار و أكاديمية

